ارشيف من :أخبار لبنانية

مراد: لبنان بمقاومته الشجاعة أصبح رقماً صعباً في المعادلات الاقليمية والدولية

مراد:  لبنان بمقاومته الشجاعة أصبح رقماً صعباً في المعادلات الاقليمية والدولية

وصف رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد بالتاريخية والاستراتيجية، مؤكداً أن طهران منذ انتصار الثورة وحتى اليوم تقف الى جانب قضايانا اللبنانية.

مراد، وفي حديث لقناة "المنار"، نوه باستعداد ايران الدائم لتقديم المساعدات للشعب اللبناني بدءً من حرب تموز 2006 وصولاً الى تسليح الجيش غير المشروط، منتقداً جميع الاصوات المنددة لزيارة نجاد ومواقفه الصلبة والقوية.

وقال مراد:" إن في المنطقة فريقين فريق ممانع وفريق آخر يُسمي نفسه معتدلاً، وللاسف في لبنان عدد من الاطراف يتأثر بشكل كبير بمواقف هذه الدول "المعتدلة"، مؤكداً أن "لبنان بمقاومته الشجاعة أصبح رقماً صعباً في المعادلات الاقليمية والدولية، أي بات يُحسب له ألف حساب، لا سيما بعد الزيارة التاريخية لنجاد"، وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه كل من ايران وسوريا وتركيا في المنطقة للحفاظ على استقرارها وامنها.

وحول زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط الادنى جيفري فيلتمان، أكد رئيس حزب "الاتحاد"، أن فيلتمان جاء لان فريقه في لبنان "عم بيصكوا ركابن من الخوف"، معتبراً أن زيارته تأتي في اطار رفع معنويات هذا الفريق المذعور، وتعبير عن الموقف الاميركي المنزعج مما قاله نجاد، واستغرب تدخل فيلتمان السافر في شؤون لبنان، خصوصاً المحكمة الدولية والقرار الظني، ودعا رئيس الحكومة سعد الحريري الى اتخاذ موقف جريء من هذه المحكمة وقرارها.

وفي هذا السياق، طالب مراد الدولة اللبنانية بضرورة أن يسحب لبنان قضاته من المحكمة، بالاضافة الى ضرورة عدم تمويلها، مؤكداً اهمية محاسبة شهود الزور ومعاقبة كل من يقف وراءهم، ودعا الحكومة الى التعامل مع هذا الملف بجدية واهتمام.

ورداً على سؤال، رأى مراد أن البعض لا يريد احالة هذا الموضوع  الى المجلس العدلي لخوفهم من سحب البساط من تحت المحكمة، حيث ستكون النتائج عكس ما يتوقعون، ولفت الى أن البعض لا يزال يراهن على فتنة شيعية _سنية، حيث أن خير دليل على ذلك هو الحلقة المشؤومة للصحافي مارسيل غانم، والتي حاول فيها اظهار السني كأنه ضعيف وخائف من سلاح حزب الله، وأكد ان هؤلاء الاشخاص لا يمتون الى السُنة بصلة، والحلقة التي عرضها غانم كانت كفراً، إذ تجاوز كل الخطوط الحمر والزرق، مشدداً على ان سلاح المقاومة سلاح شريف دافع عن كرامة الامة والبلد والعرب.

الى ذلك، حيّا مراد رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون، على موقفه عندما قال ان من يهاجم سلاح حزب الله  يخدم المشروع الصهيو _أميركي"، ولفت الى أن هذا السلاح يجب أن يبقى مقدس، لانه يشكل القدرة على مواجهة اي عدوان صهيوني جديد.

وفيما خص القمة السورية السعودية، رأى مراد أن هناك اتجاه من البلدين لايجاد تسوية شاملة ترضي الجميع، مشدداً على ان الرئيس السوري والملك السعودي يسعيان بشكل دائم للبحث عن حلول لاستقرار لبنان وامنه.



المصدر: قناة "المنار" 

2010-10-18