ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض : زيارة نجاد خيبت آمال الذين يراهنون على تعميق الانقسامات

فياض : زيارة نجاد خيبت آمال الذين يراهنون على تعميق الانقسامات


اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد  ربما خيبت أمال كل الذين كانوا يراهنون على تعميق الإنقسامات داخل الشعب اللبناني , ولقد أظهرت هذه الزيارة إلى أي مدى تقف إيران داعمة لكل الشعب اللبناني على إختلاف مستوياته وإنتماءاته السياسية .فإيران أكدت في هذه الزيارة كم هي مهمة الوحدة الوطنية في حساباتها  وسياساتها ولقد أظهرت أن الوحدة الوطنية يجب أن تلقى كل دعم وحماية وأن تصان وتعزز .
كلام فياض جاء خلال حفل تكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية في بلدة بريقع الجنوبية بحضور شخصيات اجتماعية وتربوية وذوي الطلاب .

وتابع فياض إن هذه الزيارة وخاصة من خلال الإتفاقيات الإقتصادية والإنمائية التي وقعها الرئيس الإيراني إنما دلت على أن إيران تقف إلى جانب الشعب اللبناني دون تميز لأن هذه الإتفاقيات إنما هي في خدمة هذا الوطن دون تميّز طائفي أو سياسي ولذلك نحن ندعو المسؤولين اللبنانين إلى أن يتابعوا تنفيذ هذه الإتفاقيات بكل إهتمام لأنه وللأسف الشديد صدق وفي الأعوام الماضية أن وقعت عدة إتفاقيات بين لبنان وإيران وبقيت حبراً على ورق .
ولايكفي توقيع الإتفاقيات إنما يجب متابعتها من ناحية تنفيذية لأن من شأن ذلك أن يعود بالخير على لبنان الذي يعاني الكثير على المستويين الإنمائي والإقتصادي .
وقال النائب فياض إن الرئيس الإيراني أطلق رسالة نوايا حسنة على المستويين الإقليمي والداخلي وإن تلقف هذه الرسالة من شأنه أن يساعد على تكريس الإستقرار الداخلي ومواجهة المحن والمؤامرات التي تحدق بهذا الوطن ومن شأنها كذلك أن تساعد على المستوى العربي والإسلامي في مواجهة التحديات الكثيرة التي تعصف بهذه الأمة لذلك نحن ندعو إلى قراءة ماأطلقه الرئيس الإيراني من مواقف جيدة مع العلم أن كل رسائله كانت ذات طابع إعتدالي إلا رسالته اتجاه العدو الإسرائيلي هي الرسالة الوحيدة التي اتسمت بطابع التشدد والتي كانت أكثر انسجاماً مع الموقف والسياسات الرسمية اللبنانية .
اضاف أكثر من اولئك, الذين حاولوا أن ينقبوا الكلمات في المواقف التي أطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليقطتعوها من سياقها وليوجهوا إليها سهام النقد فإن هؤلاء محكمون بأحقادهم السياسية أكثر من أي شيئ آخر وينطلقون من حسباتهم الفئوية ولا ينطلقون من حسابات الحرص على الإستقرار وعلى مصلحة وخير هذا الوطن إن هؤلاء لايأخذون بعين الإعتبار أهمية أن تتآلف القلوب وتتقارب المواقف .

2010-10-18