ارشيف من :أخبار لبنانية
جبهة "العمل الاسلامي": الى متى ستبقى الامم المتحدة تنظر بعين واحدة؟
شددت "جبهة العمل الاسلامي"، على "حرصها على الأمن والاستقرار في البلاد وعلى أهمية إضفاء المزيد من أجواء التهدئة والاطمئنان وبث روح الأمل بين المواطنين والعمل على ترسيخ مبدأ التوافق والتعاون والتفاهم والحوار لما فيه مصلحة الوطن، بعيدا من الاحتقان والتشنج"، مؤكدة "الدور الكبير الذي يقوم به الجيش اللبناني على صعيد حفظ الأمن وضبط الوضع وعدم السماح لأيدي الفتنة والعابثين والمصطادين في الماء العكر بتحقيق مآربهم".
وبعد اجتماعها الدوري في مركزها في بيروت، أثنت الجبهة، في بيان، على "المواقف الوطنية التي أطلقها قائد الجيش العماد جان قهوجي، خصوصا لجهة قطع دابر الفتنة بالقوة"، ولفتت إلى "أن الجيش هو المسؤول الأول عن الأمن، وهو الوحيد المخول الحفاظ على الاستقرار الداخلي وصيغة العيش المشترك".
وحول التقرير الثاني عشر عن تنفيذ القرار 1559 الذي أعده تيري رود لارسن الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، نبهت الجبهة إلى "محاذير هذا القرار الذي يظهر فيه لبنان كأنه ساحة للميليشيات، ولعرض السلاح والعضلات في وجه الدولة"، مشيرة إلى أن "التقرير تطرق بخجل وسرعة إلى خرق الطائرات الصهيونية للأجواء اللبنانية بحجة مراقبة عمليات تهريب الأسلحة، وإلى استمرار احتلال إسرائيل للجزء الشمالي من قرية الغجر دون التعرض أو ذكر لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، في حين أن وجود المقاومة وسلاحها في لبنان وفلسطين هو بسبب الاحتلال الصهيوني الغاشم، وإن الدفاع عن الأرض والإنسان حق طبيعي لكل الشعوب المقهورة والمستضعفة التي تئن من وطأة الاحتلال وبطشه".
وفي الختام، سألت الجبهة: "إلى متى تبقى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحافل الدولية تنظر بعين واحدة؟ وإلى متى تبقى إسرائيل الناكثة والناقضة لكل العهود والمواثيق بغير عقاب أو حساب؟" .
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018