ارشيف من :أخبار عالمية
مشعل يلتقي "وفد الحكماء" بدمشق ويدعو للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لا العرب
دمشق - الانتقاد
أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في مكتبه بدمشق اليوم مباحثات "عميقة ومهمة وإيجابية" مع وفد مجموعة الحكماء الدولية تناولت المصالحة الفلسطينية الداخلية، وعملية التسوية بين السلطة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية. وترأس الوفد الدولي رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبنسون وعضوية الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والناشطة الهندية إيلا بات.وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "حماس" أسامة حمدان في تصريحات للصحفيين إن اللقاء کان "عميقاً ومهماً وايجابياً" أکدت خلاله قيادة الحرکة أن "العرب أعطوا عملية التسوية في المنطقة فرصا عديدة، وقدموا الكثير من المرونة والتنازلات غير أن تعنت الكيان الصهيوني واستمرار عدوانه هو المشكلة التی لابد أن يتم إنهاؤها والقضاء على هذا الاحتلال". وأضاف "أکدنا أن المطلوب هو الضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء الاحتلال والإقرار بالحقوق الفلسطينية والعربية، وأن المرفوض اليوم هو استمرار الضغط على العرب والفلسطينيين". وتناولت المباحثات قضية نواب القدس الأربعة الذين تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إبعادهم من المدينة فيما هم لا يزالون يعتصمون فی مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس منذ نحو أربعة أشهر. وأشاد حمدان بقيام وفد الحكماء بزيارة قطاع غزة المحاصر ولقائه رئيس الحكومة إسماعيل هنية ولقائه في دمشق بقيادة حرکة حماس واعتبر ذلك "خطوة تعبر عن إدراك كبير لدى القيادات والنخبة السياسية على المستوى الدولی لأهمية القضية الفلسطينية وأهمية إقرار الحقوق الفلسطينية، وادراك لدور ومكانة المقاومة الفلسطينية لاسيما حرکة حماس وتعكس إدراكاً لمكانة الحرکة السياسية التی تتعزز رغم کل محاولات الإطاحة بنتائج العملية الديمقراطية فی فلسطين" المحتلة. ووفق حمدان فإن حركة حماس أكدت أمام وفد الحكماء "حرصها على تحقيق المصالحة وسعيها لإنجازها ودعوتها لرفع کل العقبات التی تعترضها لا سيما التدخلات الخارجية". وأضاف حمدان إن قيادة حماس ستواصل اتصالاتها مع حركة فتح لتحديد موعد ولقاء جديد بينهما "إدراکاً وحرصاً منا على ضرورة تحقيق هذه المصالحة" وذلك بعدما طالبت فتح بنقل مكان اللقاء بعدما كان مقرراً غداً في دمشق على خلفية ما قالت إنه نقاش حاد حدث بين الرئيس بشار الأسد والرئيس محمود عباس خلال قمة سرت في ليبيا مؤخراً حول مهام لجنة المتابعة العربية والمفاوضات المباشرة ودعم المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018