ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب : المحاولات الاقليمية لإيجاد مخرج للأزمة تتوقف عند جرأة الحريري في التجاوب معها
"الانتقاد "
أكد رئيس "تيار التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب أن المحاولات الإقليمية التي تبذل لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة في لبنان لم تصل إلى نتائج أكيدة ، لافتاً إلى أن هذه المحاولات تتوقف عند جرأة الأفرقاء اللبنانيين للتجاوب مع هذه المساعي وبالتحديد رئيس الحكومة سعد الحريري .
وهاب،وبعد زيارته الرئيس عمر كرامي في منزله في بيروت، رأى أن عمليات التخريب الأميركية إن كان عبر المحكمة الدولية المزورة والمسيسة أو عبر الحركة التي يقوم بها جيفري فيلتمان، تؤكد أن هناك قراراً أميركياً بمنع الإستقرار في لبنان ومنع التوصل إلى تسوية للأزمة الراهنة، لافتاً في المقابل إلى المساعي الجدية السورية والسعودية من أجل التوصل إلى حل معين.
وهاب، اعتبر أن الغارة السياسية التي قام بها فيلتمان في بيروت هدفها رفع معنويات وشد عصب بعض الأطراف اللبنانيين الذين أحسوا بالإحباط نتيجة التقارب السوري - السعودي ونتيجة الزيارة التاريخية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان ولهذا جاء فيلتمان فأعطى جرعة هاتفية للبعض وأطلق تحذيرات معينة للبعض الآخر .
وعن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 1559، أشار وهاب إلى أن بان كي مون يتصرف وكأنه موضف في إحدى دوائر الخارجية الأميركية وأنه يفقد هذه المؤسسة صدقيتها ، مؤكداً أن المعارضة لا تنتظر القرار الظني بل ما يهمها هو أن لا تتجاوب أي مؤسسة رسمية سياسية أو أمنية أو قضائية مع هذا القرار .
واستغرب وهاب كيف أن بعض الذين هولوا على زيارة الرئيس نجاد سبقونا إلى استقباله ، مقارناً بين الزيارة التاريخية للرئيس الإيراني ومواقفه الداعمة لكل اللبنانيين وبين الزيارة التخريبية لجيفري فيلتمان ودعواته التحريضية ، متسائلاً : هل وزارة الخارجية على علم بزيارة فيلتمان وهل أبلغت السفارة الأميركية الوزارة بها ولماذ لا يتم استدعاؤه لمحاسبته على مواقفه التحريضية ، وشدد على ضرورة نبذ كل محاولات خلق صراع مذهبي أو طائفي في لبنان .
أكد رئيس "تيار التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب أن المحاولات الإقليمية التي تبذل لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة في لبنان لم تصل إلى نتائج أكيدة ، لافتاً إلى أن هذه المحاولات تتوقف عند جرأة الأفرقاء اللبنانيين للتجاوب مع هذه المساعي وبالتحديد رئيس الحكومة سعد الحريري .
وهاب،وبعد زيارته الرئيس عمر كرامي في منزله في بيروت، رأى أن عمليات التخريب الأميركية إن كان عبر المحكمة الدولية المزورة والمسيسة أو عبر الحركة التي يقوم بها جيفري فيلتمان، تؤكد أن هناك قراراً أميركياً بمنع الإستقرار في لبنان ومنع التوصل إلى تسوية للأزمة الراهنة، لافتاً في المقابل إلى المساعي الجدية السورية والسعودية من أجل التوصل إلى حل معين.
وهاب، اعتبر أن الغارة السياسية التي قام بها فيلتمان في بيروت هدفها رفع معنويات وشد عصب بعض الأطراف اللبنانيين الذين أحسوا بالإحباط نتيجة التقارب السوري - السعودي ونتيجة الزيارة التاريخية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان ولهذا جاء فيلتمان فأعطى جرعة هاتفية للبعض وأطلق تحذيرات معينة للبعض الآخر .
وعن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 1559، أشار وهاب إلى أن بان كي مون يتصرف وكأنه موضف في إحدى دوائر الخارجية الأميركية وأنه يفقد هذه المؤسسة صدقيتها ، مؤكداً أن المعارضة لا تنتظر القرار الظني بل ما يهمها هو أن لا تتجاوب أي مؤسسة رسمية سياسية أو أمنية أو قضائية مع هذا القرار .
واستغرب وهاب كيف أن بعض الذين هولوا على زيارة الرئيس نجاد سبقونا إلى استقباله ، مقارناً بين الزيارة التاريخية للرئيس الإيراني ومواقفه الداعمة لكل اللبنانيين وبين الزيارة التخريبية لجيفري فيلتمان ودعواته التحريضية ، متسائلاً : هل وزارة الخارجية على علم بزيارة فيلتمان وهل أبلغت السفارة الأميركية الوزارة بها ولماذ لا يتم استدعاؤه لمحاسبته على مواقفه التحريضية ، وشدد على ضرورة نبذ كل محاولات خلق صراع مذهبي أو طائفي في لبنان .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018