ارشيف من :أخبار لبنانية
أبي رميا: خير للحسن الاستقالة اليوم قبل الغد لإنقاذ ماء وجهها
رد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب سيمون أبي رميا، في بيان صادر عنه، على وزيرة المال ريا الحسن، وقال أبي رميا "أتحفتنا وزيرة المال ريا الحسن في الكلمة التي ألقتها في إفتتاح المؤتمر الدولي تحت عنوان "الثقافة المالية: تمكين الأفراد ماليا"، وزعمت خلالها أن "التربية المالية تشكل اليوم أولوية في قائمة إهتمامات وزارة المال اللبنانية...، مشددة على "أهمية أن يكتسب الشباب اللبناني المعارف الاقتصادية والمالية في سن مبكرة... وعلى استيعاب الاساسيات المتعلقة بالمالية العامة والمحاسبة الوطنية... و"اكتشاف أي محاولة لاستغلاله أو خداعه...".
واعتبر أبي رميا أن وزيرة المال ريا الحسن لم تكتف بخداع الرأي العام اللبناني، بل إنها عمدت الى خداع وتضليل الرأي العام الدولي الممثل بمن حضر المؤتمر عبر زعمها أن "التربية المالية تشكل أولوية لوزارة المال"، وتساءل "هل إن أداء الوزيرة الحسن في تغطية هذه التجاوزات والانتهاكات للقوانين يشكل نموذجا أخلاقيا وعلميا صالحا لتثقيف الشباب اللبناني؟ وهل باتت ثقافة الفساد ثقافة ونهجا للإفساد بدل الإصلاح وللتضليل والتعمية بدل التثقيف وإعطاء المثل الصالح للشباب بدل تحذيرهم بالشعارات النظرية التي تنقضها الممارسات العملية؟".
وأضاف أبي رميا "إن نجاح النهج الذي اعتمد منذ نحو عقدين من الزمن في رفع المديونية العامة الى حدود الستين مليار دولار لا يمكن أن يشكل، في أي حال من الأحوال، مدرسة أو خارطة طريق أو نموذجا يحتذى في إدارة المال العام"، ورأى أن "الوزيرة الحسن ماضية فيه، سواء عن جهل أو عن تواطؤ، وفي الحالين تسقط عنها صفة الأهلية لتحمل المسؤولية، وتضعها على بساط المحاسبة والمساءلة".
ولفت أبي رميا الى أنه و"بدل إغراق الشباب في مغالطات وأضاليل فلتتفضل السيدة الحسن بتقديم الإجابات المطلوبة عن الاسئلة الموجهة إليها من لجنة المال والموازنة، بما يثبت ما تدعو إليه من شفافية وعلميته وموضوعية".
كما أشار الى أن الحسن قد تنجح في خداع نفسها بصوابية النهج الفاسد الذي أنتجها، لكنها باتت مكشوفة أمام اللبنانيين والعالم ولن تتمكن من الاستمرار في نهج الخداع والمراوغة وتغطية الفضائح، وخير لها الاستقالة اليوم قبل الغد لإنقاذ ماء وجهها، قبل أن تغرق مع نهج السنيورة وطغمته، لأن حبل الكذب بات قصيرا جدا ويوم الحساب على الابواب".
واعتبر أبي رميا أن وزيرة المال ريا الحسن لم تكتف بخداع الرأي العام اللبناني، بل إنها عمدت الى خداع وتضليل الرأي العام الدولي الممثل بمن حضر المؤتمر عبر زعمها أن "التربية المالية تشكل أولوية لوزارة المال"، وتساءل "هل إن أداء الوزيرة الحسن في تغطية هذه التجاوزات والانتهاكات للقوانين يشكل نموذجا أخلاقيا وعلميا صالحا لتثقيف الشباب اللبناني؟ وهل باتت ثقافة الفساد ثقافة ونهجا للإفساد بدل الإصلاح وللتضليل والتعمية بدل التثقيف وإعطاء المثل الصالح للشباب بدل تحذيرهم بالشعارات النظرية التي تنقضها الممارسات العملية؟".
وأضاف أبي رميا "إن نجاح النهج الذي اعتمد منذ نحو عقدين من الزمن في رفع المديونية العامة الى حدود الستين مليار دولار لا يمكن أن يشكل، في أي حال من الأحوال، مدرسة أو خارطة طريق أو نموذجا يحتذى في إدارة المال العام"، ورأى أن "الوزيرة الحسن ماضية فيه، سواء عن جهل أو عن تواطؤ، وفي الحالين تسقط عنها صفة الأهلية لتحمل المسؤولية، وتضعها على بساط المحاسبة والمساءلة".
ولفت أبي رميا الى أنه و"بدل إغراق الشباب في مغالطات وأضاليل فلتتفضل السيدة الحسن بتقديم الإجابات المطلوبة عن الاسئلة الموجهة إليها من لجنة المال والموازنة، بما يثبت ما تدعو إليه من شفافية وعلميته وموضوعية".
كما أشار الى أن الحسن قد تنجح في خداع نفسها بصوابية النهج الفاسد الذي أنتجها، لكنها باتت مكشوفة أمام اللبنانيين والعالم ولن تتمكن من الاستمرار في نهج الخداع والمراوغة وتغطية الفضائح، وخير لها الاستقالة اليوم قبل الغد لإنقاذ ماء وجهها، قبل أن تغرق مع نهج السنيورة وطغمته، لأن حبل الكذب بات قصيرا جدا ويوم الحساب على الابواب".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018