ارشيف من :أخبار لبنانية

غالب أبو زينب: حزب الله يعمل للوصول إلى الجهة التي تقف خلف ملف شهود الزور

غالب أبو زينب: حزب الله يعمل للوصول إلى الجهة التي تقف خلف ملف شهود الزور
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب أن ملف شهود الزور يخاض بهدوء وثبات وتقدّم، لافتاً إلى أن حزب الله يعمل للوصول إلى الجهة المختصة التي يفترض الوصول إليها وأن يتم فتح تحقيقات فعلية للحصول على نتائج عملية، بعيداً عن أي تسامح في تمييع هذا الملف لأنه غير مسموح بمغامرة البعض بمستقبل الوطن واللبنانيين.

ولفت أبو زينب الذي تحدّث خلال لقاء سياسي في حي السلم إلى أن هذا الملف أصبح اليوم كحبل يلتّف على عنق أولئك الذين عملوا على ترتيبه، متسائلاً لماذا يرفض البعض ويماطل في هذا الملف، حيث يقول البعض أنه ملف يجب أن يفتح بعد صدور القرار الظني والبعض يدعي أن لا قيمة لشهود الزور ولا يوجد أي شيء فعلي في هذا الملف والبعض الآخر عمل من خلال المؤتمرات الصحفية ومن خلال التوجه الى الرأي العام اللبناني على أن يكون هناك تمييع له بشكل كامل، كل هذا معناه أنهم يخافون أن تظهر الحقيقة الفعلية من وراء المضي قدماً في ملف شهود الزور.

ورأى أبو زينب أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان كانت زيارة ناجحة بدليل أنها استدعت ردود فعل واسعة من الإدارة الأميركية، التي بدأت تشعر بأن الأمور تتلاشى من بين أيديها، وهنا يظهر الإصرار الأميركي على المحكمة الدولية والحديث عنها أنها مستقلة وبعيدة عن التسييس، ذلك أن الإدارة الأميركية لم تعد تملك أي أداة داخلية من أجل الضغط على الوضع الداخلي كون فريق 14 آذار أصبحوا أوهن من أن يكون لديهم فعل عملي على الساحة اللبنانية، لذلك تلجأ الإدارة الأميركية و"إسرائيل" إلى الحديث عن القرار الظني الذي ظهر في "ديرشبيغل" وغيرها للضغط على المقاومة وسوريا وعلى إيران وعلى جميع قوى الممانعة في المنطقة.

وختم أبو زينب بالتأكيد على أن المقاومة في لبنان قويّة وجاهزة لأن تخوض معركة الدفاع عن لبنان في وجه التهديد الإسرائيلي الدائم له، وأنها كما واجهت كل المؤامرات التي كانت تحاك ضدها في السابق مستعدة اليوم لمواجهة المرحلة الحالية لمنع العدو الاسرائيلي، وكذلك الادارة الاميركية من تحقيق ما عجزت عنه من خلال ما يسمى بالقرار الظني. كما شدد على أن هذا القرار الذي يتحدثون عنه هو أميركي اسرائيلي بكل معنى الكلمة في أهدافه وفيما يريد أن يحققه من أهداف.
2010-10-23