ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري قلق من مواقف 14 آذار
استهجن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي الذي يشكل أعلى وأرقى سلطة قضائية، معتبراً أن عدم الوثوق فيه يسيء الى صورة القضاء ويوحي بوجود استنسابية في التعاطي معه.
بري، وفي حديث لصحيفة "السفير"، قال: "إنه قلق حيال بعض المواقف الصادرة من قوى أساسية في 14 آذار والتي توحي بأن هناك تراجعاً عن مبدأ إحالة قضية شهود الزور الى القضاء"، مستغرباً عودة هذا البعض الى استخدام نغمة ما يسمى "بشهود الزور".
وكشف بري في حديث آخر لصحيفة "النهار"، انه سأل رئيس الحكومة سعد الحريري اثناء استقبال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في قصر بعبدا هل تراجعوا عن المتابعة في ملف الشهود الزور، ولماذا لا يريدون المجلس العدلي؟" كما وجه السؤال ذاته لوزير العدل ابرهيم نجار.
وعن زيارته لسوريا، قال بري إنه "بعد قمة الرئيس السوري بشار الاسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الرياض طلبت موعدا عاجلا مئة على مئة"، مشيراً إلى أنه تبين له بعد الجلسة مع الاسد "ان لا ترابط بين الملفين اللبناني والعراقي"، وأوضح انه عاد من دمشق بانطباعات مطمئنة الى حسن العلاقات السورية - السعودية.
وعلى رغم اطمئنانه الى معادلة الـ "س - س"، أكد بري ان اللبنانيين يتحملون جزءا كبيرا في ايجاد "العلاجات السياسية المطلوبة"، مشيراً إلى أن "المشكلة عندنا، ولنعمل جميعا على توفير المناخ الهادئ لمعالجة قضايانا المطروحة"، ورأى ان لبنان يتخبط في الموضوعات التي تعالجها الحكومة وان اشهرا عدة مضت على انجاز قانون النفط و"خرجت من المستشفى لإتمامه، نظرا الى اهميته، ولم تصدر حتى الآن المراسيم المطلوبة التي تضع هذا القانون الحيوي للبلاد على سكة التنفيذ".
الى ذلك، إستغرب رئيس مجلس النواب "تفرج" الحكومة على "الهم الاقتصادي" في ظل الارتفاع الجنوني لاسعار المواد الغذائية وسواها، وأسف لـ "حال الجمود والتعطيل في لبنان ومتى انسحبت هذه الموجة على قانون النفط الذي انجزناه في وقت قياسي وهذا ما سمعته من اكثر من مسؤول اوروبي".
تجدر الاشارة الى ان الرئيس بري، غادر بالامس بيروت، متوجها الى فرنسا في زيارة رسمية تبدأ اليوم، سيجري خلالها محادثات محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وكبار المسؤولين الفرنسيين.
المصدر: "السفير" و"النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018