ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي وحمدان يدعوان للمضي قدما بملف شهود الزور والأخذ بقرائن السيد نصر الله بجدية
ليندا عجمي
شدد عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، على ضرورة المضي قدماً في ملف شهود الزور قضائياً حتى النهاية الآيلة إلى محاكمة الفاعلين ومعاقبة من مولهم ويمولهم وصنعهم ووجههم"، معتبراً أن هذه الاجراءات تؤدي بنا الى طرف الخيط في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولاً الى الحقيقة الفعلية والعدالة وليس الى الاتهامات المحبوكة والمصنوعة في غرف المخابرات الدولية باسماء وعناوين دولية.
وخلال زيارة قام بها على رأس وفد من حزب الله، الى أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين"_ المرابطون العميد مصطفى حمدان في الجناح، أكد قماطي ضرورة الاهتمام بالقرائن التي أعلنها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والمتعلقة باتهام "اسرائيل" بجريمة اغتيال الحريري، ولفت الى ضرورة ايلاء هذه القرائن الاهمية اللازمة، مستغرباً كيف أن العالم ومعه بعض الدول الاقليمية وبعض اللبنانيين يهتمون بشهود وشهادات زور أودت ظلماً بالضباط الاربعة الى السجن والى توتير العلاقات مع الشقيقة سوريا.
وفي هذا الاطار، انتقد عضو المجلس السياسي في حزب الله اهتمام هؤلاء بفبركة اتصالات لمحاولة اتهام المقاومة، مؤكداً انها فبركات اصطناعية وهمية لن تصل الى نتيجة وتثبت مدى تسييس المحكمة الدولية وقرارها الظني، واستنكر التهميش والاهمال المقصود للمعطيات المهمة التي قدمها السيد نصر الله لادانة "اسرائيل" كطرف ومتهم حقيقي وجدي في اغتيال الحريري.
هذا ولفت قماطي الى أن "زيارته تأتي في سياق التنسيق الدائم والمشترك بين حزب الله واخوتنا في حركة "الناصريين المستقلين_ المرابطون"، خصوصاً في ظل هذه الاجواء السياسية والاوضاع الراهنة"، كاشفاً أن هذه الزيارة أتت لدرس الخطوات السياسية والمواقف وما ينبغي فعله تجاه ما يتعرض له لبنان من رياح دولية ولعبة أمم عاتية تحاول أن تعيد الفساد وتحيي الفتن وتعيث في لبنان تفرقة وشرذمة لترجعه الى الاجواء الخطيرة والفوضى والاضطراب من جديد بعدما تحقق له الاستقرار النسبي والسلم الاهلي والتوافق والتفاهم المبارك والمدعوم اقليميا وعربياً.
وفي هذا السياق، قال قماطي "نؤكد وحدة الموقف بيننا وحلفائنا في الوطن وفي الخط الوطني وخصوصاً الاخوة المرابطون،حيث جئنا لكي نقيم الاوضاع ونضع الخطط لمواجهة ما يمكن ان يتعرض له لبنان من تآمر"، داعيا الى التفاهم والتوافق بين الفرقاء، وأكد ان حزب الله يتمسك جدياً بالسلم الاهلي والتوافق والتفاهم والوحدة القائمة حالياً، محذراً من الدسائس والمؤامرات التي يمكن ان تحصل وتؤدي بالبلد الى ما لا يحمد عقباه.
بدوره، رحّب العميد مصطفى حمدان بعضو المجلس السياسي في حزب الله والوفد المرافق، مثمناً المسؤولية الوطنية والقومية التي قام بها سماحة السيد نصر الله فيما يتعلق بالقرائن، حيث فتح الباب على امكانية أن يكون الاحتلال الصهيوني هو من قام باغتيال الرئيس الحريري، وأكد أن الشهيد رفيق الحريري هو شهيد لبنان والامة العربية.
وأمل حمدان أن يكون رئيس الحكومة سعد الحريري، بمستوى الموقع الوطني والمفصلي في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والعالم العربي، مطالباً اياه باتخاذ الموقف الوطني المسؤول الذي يصون ويحمي الاستقرار والامن في لبنان.
وشدد حمدان على ضرورة اسقاط المشروع الفتنوي المذهبي لكلينتون وفيلتمان في المنطقة، معتبراً أن الفتنة السنية _الشيعية في حال حدوثها لن تكون محصورة داخل الوطن فقط، بل ستمتد الى كافة البلدان العربية.
من جهة أخرى، اشار حمدان الى ما يحصل في القدس الشريف وما يتداول في الكيان "الاسرائيلي" حول ضرورة جعل القدس قضية وطنية صهيونية، مؤكداً قدسية هذه القضية، حيث أنها أكبر من نفاق الصهاينة ومن مملكتهم الكاذبة، ودعا كل الاخوة في فلسطين والعالم العربي الى الانتباه لما يحاك للقدس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018