ارشيف من :أخبار لبنانية
"الحج وحدة وجهاد" عنوان المؤتمر الذي افتتح اعماله برعاية تجمع العلماء المسلمين والمستشارية الثقافية الايرانية
سماح عفيف
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية وتجمع العلماء المسلمين مؤتمراً تحت عنوان "الحج وحدة وجهاد"، في مطعم الساحة - طريق المطار، بحضور لفيف من علماء الدين، تخللته كلمات أكدت ضرورة الاستفادة من موسم الحج من أجل توحيد الصفوف بين المسلمين ونبذ الفتنة والوقوف الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان وفي مختلف البلاد الاسلامية.
وفي هذا الاطار، قال رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ أحمد الزين "التزاماً بالسياسة الشرعية نساند الى درجة الإلتحام المقاومة الاسلامية في لبنان بقيادة سماحة السيد حسن نصر الله، ونؤيد المقاومة الاسلامية في غزة في مواجهة ما تحيكه الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية العالمية من مؤتمرات لنشر الفتنة المذهبية والسعي المستمر بين الملسمين والمسيحيين في مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين والمشروع الشرق أوسطي الأميركي".
ونوه الشيخ الزين بالفتوى التي أطلقها آية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي وبفتوى شيخ الأزهر احمد الطيب التي أكدت صحة الصلاة خلف أئمة المذهب الجعفري.
من جهته، اعتبر المستشار الثقافي الايراني ان فريضة الحج ليست عبادة فردية منفصلة عن السياسة والاجتماع، بل تدخل في جوهر الحياة الانسانية للمسلمين، وقال "إننا في مناخ هذه العبادة نجد أنفسنا ضمن مؤتمر أممي دوري تتجدد فيه حياة المسلمين ليرسخوا ايمانهم بإسلامهم، وليستعينوا بشريعة الحق تعالى على أمور دنياهم، ويستعيدوا سعيهم نحو الصراط المستقيم".
ورأى أن فريضة الحج تجعل الاجزاء المتفرقة للامة الاسلامية تتعارف وتتبادل الحديث عن الآمال والآلام، والتطورات والاحتياجات المتقابلة والتجارب المستحصلة.
وأكد المستشار الايراني انه في حال وضع الحج ضمن اطار برنامج يتوخى الأهداف والنتائج الحقيقية تتضافر عليه جهود الحكومات وأصحاب الرأي في العالم الإسلامي، لعاد على الامة الاسلامية بعطاء عظيم، مشددا على أنه لو استثمر استثماراً صحيحاً كما أرادته الشريعة الاسلامية، لاستطاع بعد مدة غير طويلة أن يبلغ بالأمة الاسلامية ما يليق بها من عزة ومنعة.
واعتبر المستشار الثقافي الايراني أن ما يعشيه المسلمون اليوم من قضايا تعني مصير دينهم ودنياهم تفرض بهم قبل كل شيء استعادة وحدتهم في وجه الظالمين والمحتلين والمستكبرين.
وأشار الى "اننا اليوم أمام استحقاق كبير هو استحقاق الوحدة بين المسلمين، سنة وشيعة من اجل درء خطر الفرقة والتشتت وغلبة الأعداء"، مشددا على ان ما يجري في فلسطين ولبنان والعراق وسائر بلاد المسلمين التي تعيش حالة الاحتلال والغزو ينبغي أن يحملنا على ادراك ما نحن فيه من مخاطر.
من جهته، أكد الشيخ عبد الله حلاق أن للحج منافع كثيرة، فهو "يقوم بترسيخ مبدأ الأخوة الاسلامية، ويؤكد معنى المساواة بين المسلمين فلا فرق بين فقير وغني ولا تنافر بين حاكم ومحكوم".
وشدد الشيخ حلاق على ضرورة استثمار مناسك الحج سياسيا على مستوى قضايا الأمة "حيث ينبغي ان يعقد مؤتمر سنوي لقادة وزعماء العالم الاسلامي في رحاب بيت الله الحرام من أجل طرح قضايا الأمة الاسلامية والسعي الى حلها، لا سيما منها مشاكل المسلمين في الشيشان وكشمير وأفغانستان وفلسطين حيث يستعمل الصهاينة كل أنواع الأسلحة في مواجهة الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح، فكانت نتيجة المواجهة غير المتكافئة عشرات المجازر والمذابح منذ عام 1927".
واذ اعتبر الشيخ حلاق أن القضية الفلسطينية أضحت أجزاء مبعثرة حسب التخطيط الصهيوني والمباركة الاميركية الغربية والتواطؤ العربي والخضوع الرسمي الفلسطيني، لفت الى ان أجندة الصهاينة وأميركا والغرب في تصفية القضية الفلسطينية تطبق خطوة بخطوة أمام الصمت الرهيب لزعماء العالم الإسلامي والعربي وأمام الضعف السياسي الفلسطيني الرسمي، الذي ينزل الى معركة المفاوضات السياسية وليس بيديه أي نوع من أنواع السلاح.
كما أكد الشيخ حلاق ان خيار المقاومة والجهاد قد أثبت دوره في كسر شوكة المحتل الصهيوني في جنوب لبنان، حيث انتصرت المقاومة الاسلامية على قوات الاحتلال الصهيوني على رغم عدم تكافئ القوة في العدد والعدة والسلاح، مذكراً ان هذا الخيار قد سطر ملاحم بطولية في فلسطين بشكل عام وغزة هاشم على وجه الخصوص، ورأى أن مصير هذه الأمة مرتبط بخيار الجهاد والمقاومة خاصة أن ما رأيناه ليس إلا إرهاصات اولية على طريق انتصار الأمة في معركتها الكبرى مع اليهود ومن خلف اليهود.
بدروه، لفت الشيخ علي دعموش الى ان العالم الاسلامي يحفل بالكثير من المهارات والتجارب الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والجهادية التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في العالم الاسلامي، مؤكداً انه ليس هناك من وسيلة أفضل من الحج لتبادل المنافع والخبرات.
وأشار الشيخ دعموش الى ان الحج ليس وسيلة لآداء الشعائر فقط بل فرصة من أجل التواصل بين المسلمين لمناقشة أوضاعهم وترسيخ الوحدة الاسلامية، كما رأى فيه فرصة لتحقيق التعاون بين المسلمين لتحصيل المنافع الاقتصادية والاجتماعية للأمة الاسلامية وفرصة للوقوف على أوضاعها خصوصا في ظل التعتيم الاعلامي الذي تمارسه بعض السلطات.
وقال الشيخ علي دعموش إن "الحج هو العبادة الوحيدة بين العبادات التي تحقق التواصل بين المسلمين، وهو الضامن لاستمرار التنسيق العملي والحضاري"، واعتبر انه "اذا لم يتح للمسلمين اليوم ان يحولوا الحج الى فرصة حقيقية لتبادل الافكار والخبرات بصورة واسعة بسبب هيمنة اجهزة سياسية تؤمن بعقلية صدامية تجاه بعض المسلمين ولا تقبل بمد جسور التواصل الحضاري والسياسي، فإن على القوى الحية في امتنا ان ترفع صوتها الهادر وتمارس نفوذها من أجل تحويل موسم الحج الى فرصة حقيقية لحوار سليم يقوده العلماء من كل المذاهب الاسلامية ليصلوا الى قناعات المشتركة وليضعوا آليات لمواجهة كل محاولات زرع الفتنة بين المسلمين".
كما شدد على ضرورة تحويل موسم الحج الى محطة اساسية لكل فصائل المقاومة في منطقتنا من اجل شرح أهدافها وانجازاتها وما تواجهه من استهدافات كبيرة، وأكد أن الحج مناسبة لنشر الوعي السياسي حول ما يجري في منطقتنا خصوصا لجهة المحاولات الجارية لاثارة الفتنة المذهبية بين الملسمين وتفتيت المنطقة وتقسيمها وجعل اهلها قبائل متناحرة.
من ناحيته، أكد الشيخ خضر نور الدين ان العالم الاسلامي اليوم في افضل احواله نسبة الى الماضي القريب، مستشهدا بالارباك الاميركي في أفغانستان والعراق وفلسطين وفي تعاطيه مع حلفائه العرب ومع ايران وبأزماته المالية غير عادية، في المقابل انتصر المسلمون في لبنان عامي 2000 و 2006 كذلك انتصرت المقاومة الاسلامية في غزة على الرغم من جغرافية المنطقة"، خالصاً الى ان "العدو الصهيوني واميركا يعمدان الى سلاح الفتنة لاضعاف المسلمين لتعويض بعض من خسارتهما من خلال المواجهات التي تحصل".
وأوضح الشيخ نور الدين ان من "يلجأ الى الفتنة هو من يحتاج الى وسيلة أضعف ليتخلص من خصومه، وبالتالي الفتنة المذهبية هي الوسيلة التي يلجأ اليها الأميركي من أجل الاستعاضة عن خسارته".
واعتبر الشيخ نور الدين ان التهجم على الرسول محمد (ص) وعلى القرآن الكريم يدعونا لكي نتوجه الى ان نعمل الى توحيد كلمتنا ولحفظ ارضنا ومستقبلنا ولحفظ ديننا.
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية وتجمع العلماء المسلمين مؤتمراً تحت عنوان "الحج وحدة وجهاد"، في مطعم الساحة - طريق المطار، بحضور لفيف من علماء الدين، تخللته كلمات أكدت ضرورة الاستفادة من موسم الحج من أجل توحيد الصفوف بين المسلمين ونبذ الفتنة والوقوف الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان وفي مختلف البلاد الاسلامية.
وفي هذا الاطار، قال رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ أحمد الزين "التزاماً بالسياسة الشرعية نساند الى درجة الإلتحام المقاومة الاسلامية في لبنان بقيادة سماحة السيد حسن نصر الله، ونؤيد المقاومة الاسلامية في غزة في مواجهة ما تحيكه الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية العالمية من مؤتمرات لنشر الفتنة المذهبية والسعي المستمر بين الملسمين والمسيحيين في مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين والمشروع الشرق أوسطي الأميركي".
ونوه الشيخ الزين بالفتوى التي أطلقها آية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي وبفتوى شيخ الأزهر احمد الطيب التي أكدت صحة الصلاة خلف أئمة المذهب الجعفري.
من جهته، اعتبر المستشار الثقافي الايراني ان فريضة الحج ليست عبادة فردية منفصلة عن السياسة والاجتماع، بل تدخل في جوهر الحياة الانسانية للمسلمين، وقال "إننا في مناخ هذه العبادة نجد أنفسنا ضمن مؤتمر أممي دوري تتجدد فيه حياة المسلمين ليرسخوا ايمانهم بإسلامهم، وليستعينوا بشريعة الحق تعالى على أمور دنياهم، ويستعيدوا سعيهم نحو الصراط المستقيم".
ورأى أن فريضة الحج تجعل الاجزاء المتفرقة للامة الاسلامية تتعارف وتتبادل الحديث عن الآمال والآلام، والتطورات والاحتياجات المتقابلة والتجارب المستحصلة.
وأكد المستشار الايراني انه في حال وضع الحج ضمن اطار برنامج يتوخى الأهداف والنتائج الحقيقية تتضافر عليه جهود الحكومات وأصحاب الرأي في العالم الإسلامي، لعاد على الامة الاسلامية بعطاء عظيم، مشددا على أنه لو استثمر استثماراً صحيحاً كما أرادته الشريعة الاسلامية، لاستطاع بعد مدة غير طويلة أن يبلغ بالأمة الاسلامية ما يليق بها من عزة ومنعة.
واعتبر المستشار الثقافي الايراني أن ما يعشيه المسلمون اليوم من قضايا تعني مصير دينهم ودنياهم تفرض بهم قبل كل شيء استعادة وحدتهم في وجه الظالمين والمحتلين والمستكبرين.
وأشار الى "اننا اليوم أمام استحقاق كبير هو استحقاق الوحدة بين المسلمين، سنة وشيعة من اجل درء خطر الفرقة والتشتت وغلبة الأعداء"، مشددا على ان ما يجري في فلسطين ولبنان والعراق وسائر بلاد المسلمين التي تعيش حالة الاحتلال والغزو ينبغي أن يحملنا على ادراك ما نحن فيه من مخاطر.
من جهته، أكد الشيخ عبد الله حلاق أن للحج منافع كثيرة، فهو "يقوم بترسيخ مبدأ الأخوة الاسلامية، ويؤكد معنى المساواة بين المسلمين فلا فرق بين فقير وغني ولا تنافر بين حاكم ومحكوم".
وشدد الشيخ حلاق على ضرورة استثمار مناسك الحج سياسيا على مستوى قضايا الأمة "حيث ينبغي ان يعقد مؤتمر سنوي لقادة وزعماء العالم الاسلامي في رحاب بيت الله الحرام من أجل طرح قضايا الأمة الاسلامية والسعي الى حلها، لا سيما منها مشاكل المسلمين في الشيشان وكشمير وأفغانستان وفلسطين حيث يستعمل الصهاينة كل أنواع الأسلحة في مواجهة الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح، فكانت نتيجة المواجهة غير المتكافئة عشرات المجازر والمذابح منذ عام 1927".
واذ اعتبر الشيخ حلاق أن القضية الفلسطينية أضحت أجزاء مبعثرة حسب التخطيط الصهيوني والمباركة الاميركية الغربية والتواطؤ العربي والخضوع الرسمي الفلسطيني، لفت الى ان أجندة الصهاينة وأميركا والغرب في تصفية القضية الفلسطينية تطبق خطوة بخطوة أمام الصمت الرهيب لزعماء العالم الإسلامي والعربي وأمام الضعف السياسي الفلسطيني الرسمي، الذي ينزل الى معركة المفاوضات السياسية وليس بيديه أي نوع من أنواع السلاح.
كما أكد الشيخ حلاق ان خيار المقاومة والجهاد قد أثبت دوره في كسر شوكة المحتل الصهيوني في جنوب لبنان، حيث انتصرت المقاومة الاسلامية على قوات الاحتلال الصهيوني على رغم عدم تكافئ القوة في العدد والعدة والسلاح، مذكراً ان هذا الخيار قد سطر ملاحم بطولية في فلسطين بشكل عام وغزة هاشم على وجه الخصوص، ورأى أن مصير هذه الأمة مرتبط بخيار الجهاد والمقاومة خاصة أن ما رأيناه ليس إلا إرهاصات اولية على طريق انتصار الأمة في معركتها الكبرى مع اليهود ومن خلف اليهود.
بدروه، لفت الشيخ علي دعموش الى ان العالم الاسلامي يحفل بالكثير من المهارات والتجارب الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والجهادية التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في العالم الاسلامي، مؤكداً انه ليس هناك من وسيلة أفضل من الحج لتبادل المنافع والخبرات.
وأشار الشيخ دعموش الى ان الحج ليس وسيلة لآداء الشعائر فقط بل فرصة من أجل التواصل بين المسلمين لمناقشة أوضاعهم وترسيخ الوحدة الاسلامية، كما رأى فيه فرصة لتحقيق التعاون بين المسلمين لتحصيل المنافع الاقتصادية والاجتماعية للأمة الاسلامية وفرصة للوقوف على أوضاعها خصوصا في ظل التعتيم الاعلامي الذي تمارسه بعض السلطات.
وقال الشيخ علي دعموش إن "الحج هو العبادة الوحيدة بين العبادات التي تحقق التواصل بين المسلمين، وهو الضامن لاستمرار التنسيق العملي والحضاري"، واعتبر انه "اذا لم يتح للمسلمين اليوم ان يحولوا الحج الى فرصة حقيقية لتبادل الافكار والخبرات بصورة واسعة بسبب هيمنة اجهزة سياسية تؤمن بعقلية صدامية تجاه بعض المسلمين ولا تقبل بمد جسور التواصل الحضاري والسياسي، فإن على القوى الحية في امتنا ان ترفع صوتها الهادر وتمارس نفوذها من أجل تحويل موسم الحج الى فرصة حقيقية لحوار سليم يقوده العلماء من كل المذاهب الاسلامية ليصلوا الى قناعات المشتركة وليضعوا آليات لمواجهة كل محاولات زرع الفتنة بين المسلمين".
كما شدد على ضرورة تحويل موسم الحج الى محطة اساسية لكل فصائل المقاومة في منطقتنا من اجل شرح أهدافها وانجازاتها وما تواجهه من استهدافات كبيرة، وأكد أن الحج مناسبة لنشر الوعي السياسي حول ما يجري في منطقتنا خصوصا لجهة المحاولات الجارية لاثارة الفتنة المذهبية بين الملسمين وتفتيت المنطقة وتقسيمها وجعل اهلها قبائل متناحرة.
من ناحيته، أكد الشيخ خضر نور الدين ان العالم الاسلامي اليوم في افضل احواله نسبة الى الماضي القريب، مستشهدا بالارباك الاميركي في أفغانستان والعراق وفلسطين وفي تعاطيه مع حلفائه العرب ومع ايران وبأزماته المالية غير عادية، في المقابل انتصر المسلمون في لبنان عامي 2000 و 2006 كذلك انتصرت المقاومة الاسلامية في غزة على الرغم من جغرافية المنطقة"، خالصاً الى ان "العدو الصهيوني واميركا يعمدان الى سلاح الفتنة لاضعاف المسلمين لتعويض بعض من خسارتهما من خلال المواجهات التي تحصل".
وأوضح الشيخ نور الدين ان من "يلجأ الى الفتنة هو من يحتاج الى وسيلة أضعف ليتخلص من خصومه، وبالتالي الفتنة المذهبية هي الوسيلة التي يلجأ اليها الأميركي من أجل الاستعاضة عن خسارته".
واعتبر الشيخ نور الدين ان التهجم على الرسول محمد (ص) وعلى القرآن الكريم يدعونا لكي نتوجه الى ان نعمل الى توحيد كلمتنا ولحفظ ارضنا ومستقبلنا ولحفظ ديننا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018