ارشيف من :أخبار لبنانية
رئيس جمعية الأخوّة لـ"الإنتقاد": من يحرّك الفتنة طرف سياسي مرتهن للخارج
نادر عزالدين

اعتبر رئيس جمعية الأخوّة الشيخ صفوان الزعبي أن الحديث عن التسلح والفتنة يرمي إلى ارباك المقاومة مؤكداً أن الساحة السلفية لن تكون أداة في أي فتنة سنيّة ـ شيعية. كما رأى أن الحل الوحيد لتفادي الفتنة هو التعاون الإيراني ـ السعودي.
وقال الزعبي في حديث لـ "الانتقاد" إن الحديث عن الفتنة هو "لإرباك المقاومة ويقع ضمن سياسة الفوضى الخلاقة الأمريكية" مشيراً إلى أن هناك من يحاول "استخدام السلفيين في مواجهة حزب الله"، ولكن "الجمهور السلفي بأكثريته الساحقة لن يقبل بالفتنة، وسيرفض أن يلعب هذا الدور وأن يكون أداة أو وقوداً في صراعات وحروب الآخرين".
وأكد رئيس جمعية الأخوة أن "المعركة الحاصلة الآن في السياسة اللبنانية ليست معركة السلفيين، وهذا رأي معظم الساحة السلفية، ولن يكونوا أداة في أي فتنة سنيّة ـ شيعية، ومن يحرّك هذه الفتنة هو طرف سياسي مرتهن للخارج، ونحن بعيدون جداً عن هذه المعادلة، وإذا حصلت الفتنة لا قدّر الله فجمهورها لن يكون سلفياً إنما مجموعة من الغوغاء المضللين إعلامياً وفكرياً ويقودهم بعض الأفراد المنحرفين أو المرتهنين".
ورأى الشيخ الزعبي أنّ "الحل الوحيد لوأد الفتنة هو التفاهم السعودي ـ الإيراني، فلا بد من الإجتماع على مستوى القيادات السياسية من الفئة الأولى لهذين البلدين، وبعد اللقاء السياسي يجب أن يتم لقاء على الصعيد الديني وهذا ما سيريحنا من الفتنة إلى أمد بعيد جداً".
وأضاف الشيخ الزعبي إن "السلاح الأمضى اليوم بوجه حزب الله وإيران هو الفتنة ويجب أن يعملوا بكل جهد وقوّة لمنعها، فكما يعد الحزب العدّة العسكرية لمواجهة أعدائه لا بد أن يعد العدّة لمواجهة هذا السلاح الخطير، وأن يتصرّف بمسؤولية أكبر تجاه هذا الموضوع وأن يخاطب الجمهور السنّي ليزيل الهواجس التي تتملّك هذا الجمهور، لأن الصهاينة والأمريكيين عندما يفشلون بالحرب المباشرة يستخدمون هذه الأساليب الملتوية، وأحد هذه الأساليب اليوم هو المحكمة الدولية التي ستكون الشرارة لتأجيج الخلاف السني ـ الشيعي".
ويضيف الشيخ الزعبي إن "زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى لبنان كانت إيجابية واتصاله بالملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز أكثر من ممتاز، ويجب أن يستكمل بخطوات أخرى لسحب فتيل الفتنة بين المسلمين، وأنا متأكد تماماً أن المملكة العربية السعودية ترفض هذه الفكرة، ولن تكون طرفاً داعماً أو موافقاً على مشروع الفتنة والإقتتال بين المسلمين في لبنان".

اعتبر رئيس جمعية الأخوّة الشيخ صفوان الزعبي أن الحديث عن التسلح والفتنة يرمي إلى ارباك المقاومة مؤكداً أن الساحة السلفية لن تكون أداة في أي فتنة سنيّة ـ شيعية. كما رأى أن الحل الوحيد لتفادي الفتنة هو التعاون الإيراني ـ السعودي.
وقال الزعبي في حديث لـ "الانتقاد" إن الحديث عن الفتنة هو "لإرباك المقاومة ويقع ضمن سياسة الفوضى الخلاقة الأمريكية" مشيراً إلى أن هناك من يحاول "استخدام السلفيين في مواجهة حزب الله"، ولكن "الجمهور السلفي بأكثريته الساحقة لن يقبل بالفتنة، وسيرفض أن يلعب هذا الدور وأن يكون أداة أو وقوداً في صراعات وحروب الآخرين".
وأكد رئيس جمعية الأخوة أن "المعركة الحاصلة الآن في السياسة اللبنانية ليست معركة السلفيين، وهذا رأي معظم الساحة السلفية، ولن يكونوا أداة في أي فتنة سنيّة ـ شيعية، ومن يحرّك هذه الفتنة هو طرف سياسي مرتهن للخارج، ونحن بعيدون جداً عن هذه المعادلة، وإذا حصلت الفتنة لا قدّر الله فجمهورها لن يكون سلفياً إنما مجموعة من الغوغاء المضللين إعلامياً وفكرياً ويقودهم بعض الأفراد المنحرفين أو المرتهنين".
ورأى الشيخ الزعبي أنّ "الحل الوحيد لوأد الفتنة هو التفاهم السعودي ـ الإيراني، فلا بد من الإجتماع على مستوى القيادات السياسية من الفئة الأولى لهذين البلدين، وبعد اللقاء السياسي يجب أن يتم لقاء على الصعيد الديني وهذا ما سيريحنا من الفتنة إلى أمد بعيد جداً".
وأضاف الشيخ الزعبي إن "السلاح الأمضى اليوم بوجه حزب الله وإيران هو الفتنة ويجب أن يعملوا بكل جهد وقوّة لمنعها، فكما يعد الحزب العدّة العسكرية لمواجهة أعدائه لا بد أن يعد العدّة لمواجهة هذا السلاح الخطير، وأن يتصرّف بمسؤولية أكبر تجاه هذا الموضوع وأن يخاطب الجمهور السنّي ليزيل الهواجس التي تتملّك هذا الجمهور، لأن الصهاينة والأمريكيين عندما يفشلون بالحرب المباشرة يستخدمون هذه الأساليب الملتوية، وأحد هذه الأساليب اليوم هو المحكمة الدولية التي ستكون الشرارة لتأجيج الخلاف السني ـ الشيعي".
ويضيف الشيخ الزعبي إن "زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى لبنان كانت إيجابية واتصاله بالملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز أكثر من ممتاز، ويجب أن يستكمل بخطوات أخرى لسحب فتيل الفتنة بين المسلمين، وأنا متأكد تماماً أن المملكة العربية السعودية ترفض هذه الفكرة، ولن تكون طرفاً داعماً أو موافقاً على مشروع الفتنة والإقتتال بين المسلمين في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018