ارشيف من :أخبار عالمية
مؤتمر المكاتب العربية لمقاطعة "إسرائيل" يبحث في دمشق إضافة شركات جديدة لقوائم المقاطعة
دمشق - الانتقاد
دعا المتحدثون في افتتاح أعمال المؤتمر الخامس والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية العربية لمقاطعة "إسرائيل" إلى "التصدى لمحاولات التغلغل الصهيوني في الوطن العربي، وتفعيل أجهزة المقاطعة العربية ضد "إسرائيل" ومنع شركاتها من الدخول إلى الأسواق العربية والعمل بها، والتمسّك بالمقاطعة كخيار لا بديل عنه في مواجهة التعنّت الإسرائيلي"، معتبرين أن المقاطعة "شكل من أشكال النضال في مواجهة الاحتلال الصهيوني".

وكانت قد بدأت أمس أعمال المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة 15 دولة عربية وممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وقالت مصادر مطلعة على جدول أعمال الاجتماع لـ"الانتقاد" إن المشاركين "سيبحثون إضافة شركات جديدة لقوائم المقاطعة بسبب تعاملها مع كيان الاحتلال ورفع شركات أخرى من القوائم بعد تقديمها إثباتات تؤكد وقف تعاملها مع هذا الكيان، كما سيتم مناقشة مدى التزام بعض الشركات بقوانين حظر التعامل مع المنتجات والشركات الصهيونية".
وفي كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع، دعا الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح الدول العربية إلى اليقظة والحذر من تسرب البضائع الإسرائيلية إليها عبر وسائل متعددة، معتبراً أن مقاطعة "إسرائيل" أصبحت فرض عين على كل عربي ومسلم. ولفت إلى أن "كل الدول التي تعرّضت لعدوان استعملت المقاطعة"، مطالبا الدول العربية "بمقاطعة "إسرائيل" مقاطعة تامة وتنفيذ قرارات القمم العربية بهذا الشأن وخاصة الأخيرة".
وأشار صبيح إلى دور المؤتمر "المحوري والهام في التصدي للاحتلال والعنصرية والعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني بشكل خاص والدول العربية بشكل عام والتصدي لمحاولات التغلغل الصهيوني في الوطن العربي". ونوّه بأن "مقاطعة إسرائيل واجب على كل عربي ومسلم كسلاح هام وفعّال في مواجهة العدوان والعنصرية والاحتلال"، وأوضح بأن "الجهود المبذولة في المقاطعة بدأت تثمر من أجل فضح الوجه الحقيقي لـ"إسرائيل" كدولة فصل عنصري من خلال اكتساب المزيد من المؤيدين لحقوق الشعب الفلسطيني والمدافعين عن القضايا العربية العادلة"، مشيراً إلى "اتساع رقعة دائرة المقاطعة الدولية لـ"إسرائيل" والتي تقوم بها منظّمات وهيئات شعبية ونقابية مطالبة إسرائيل بالكف عن سياستها العنصرية".
بدوره، دعا المفوض العام للمكتب الرئيسي لمقاطعة "إسرائيل" محمد الطيب بوصلاعة إلى "الوقوف أمام المحاولات المتكررة التي تقوم بها قوى الاحتلال من التمهيد للشركات الإسرائيلية للتغلغل في السوق العربية بأشكال ومسميات مختلفة مستغلة الظروف السياسية والاقتصادية لكل دولة عربية وإسلامية"، ولفت إلى "ضرورة الوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني من خلال تفعيل أجهزة المقاطعة العربية ضد "إسرائيل" ورفع مستوى أدائها لتأخذ دورها البنّاء في الدفاع عن قضايا الأمة العربية العادلة"، معتبرا أن "انعقاد مؤتمرات ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل بشكل مستمر والمشاركة العربية الواسعة في اجتماعاتها دليلا قاطعا على تصميم أمتنا لمواجهة العدوان بكل الوسائل المتاحة حتى تحقيق أهدافها ونيل حقوقها كاملة". وقال المفوض العام للمكتب الإسلامي لمقاطعة "إسرائيل" سالم العجيلي الهوني إن "الكثير من دول العالم تعي وتدرك عدم رغبة "إسرائيل" بالتوصل إلى أي حل سلمي من خلال وضع العراقيل والإملاءات أمام مساعي وجهود المجتمع الدولي وهو الأمر الذي أدى مؤخرا إلى مشاركة دول أوروبية في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لافتا إلى ضرورة إسراع المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض عقوبات سياسية واقتصادية على "إسرائيل" لإجبارها على وقف الاستيطان والالتزام بالقرارات الدولية".
وقال مدير المكتب الإقليمي السوري لمقاطعة "إسرائيل" العميد غياس بدر عباس "إن مقاطعة الكيان الصهيوني اقتصاديا وثقافيا وعلى جميع الصعد هي اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى"، داعيا إلى التمسك بالمقاطعة لأنها وسيلة فعّالة وتمتاز بسهولة الاستخدام وتعبّر عن المستوى الحضاري الرفيع لمستخدميها".
بدوره، أكد رئيس وفد فلسطين أنور عبد الهادي أن "مقاطعة الكيان الصهيوني تعتبر إحدى الوسائل الضرورية لمواجهة الهجمة التي تتعرض لها الأمة العربية باعتبارها أفضل الوسائل الضاغطة على "إسرائيل" وعلى كل من يتغاضى عن أعمالها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني والعربي"، مؤكدا أن مثل هذه المؤتمرات تشكل جزءً من النضال في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التوسعية.

وكانت قد بدأت أمس أعمال المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة 15 دولة عربية وممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وقالت مصادر مطلعة على جدول أعمال الاجتماع لـ"الانتقاد" إن المشاركين "سيبحثون إضافة شركات جديدة لقوائم المقاطعة بسبب تعاملها مع كيان الاحتلال ورفع شركات أخرى من القوائم بعد تقديمها إثباتات تؤكد وقف تعاملها مع هذا الكيان، كما سيتم مناقشة مدى التزام بعض الشركات بقوانين حظر التعامل مع المنتجات والشركات الصهيونية".
وفي كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع، دعا الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح الدول العربية إلى اليقظة والحذر من تسرب البضائع الإسرائيلية إليها عبر وسائل متعددة، معتبراً أن مقاطعة "إسرائيل" أصبحت فرض عين على كل عربي ومسلم. ولفت إلى أن "كل الدول التي تعرّضت لعدوان استعملت المقاطعة"، مطالبا الدول العربية "بمقاطعة "إسرائيل" مقاطعة تامة وتنفيذ قرارات القمم العربية بهذا الشأن وخاصة الأخيرة".
وأشار صبيح إلى دور المؤتمر "المحوري والهام في التصدي للاحتلال والعنصرية والعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني بشكل خاص والدول العربية بشكل عام والتصدي لمحاولات التغلغل الصهيوني في الوطن العربي". ونوّه بأن "مقاطعة إسرائيل واجب على كل عربي ومسلم كسلاح هام وفعّال في مواجهة العدوان والعنصرية والاحتلال"، وأوضح بأن "الجهود المبذولة في المقاطعة بدأت تثمر من أجل فضح الوجه الحقيقي لـ"إسرائيل" كدولة فصل عنصري من خلال اكتساب المزيد من المؤيدين لحقوق الشعب الفلسطيني والمدافعين عن القضايا العربية العادلة"، مشيراً إلى "اتساع رقعة دائرة المقاطعة الدولية لـ"إسرائيل" والتي تقوم بها منظّمات وهيئات شعبية ونقابية مطالبة إسرائيل بالكف عن سياستها العنصرية".
بدوره، دعا المفوض العام للمكتب الرئيسي لمقاطعة "إسرائيل" محمد الطيب بوصلاعة إلى "الوقوف أمام المحاولات المتكررة التي تقوم بها قوى الاحتلال من التمهيد للشركات الإسرائيلية للتغلغل في السوق العربية بأشكال ومسميات مختلفة مستغلة الظروف السياسية والاقتصادية لكل دولة عربية وإسلامية"، ولفت إلى "ضرورة الوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني من خلال تفعيل أجهزة المقاطعة العربية ضد "إسرائيل" ورفع مستوى أدائها لتأخذ دورها البنّاء في الدفاع عن قضايا الأمة العربية العادلة"، معتبرا أن "انعقاد مؤتمرات ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل بشكل مستمر والمشاركة العربية الواسعة في اجتماعاتها دليلا قاطعا على تصميم أمتنا لمواجهة العدوان بكل الوسائل المتاحة حتى تحقيق أهدافها ونيل حقوقها كاملة". وقال المفوض العام للمكتب الإسلامي لمقاطعة "إسرائيل" سالم العجيلي الهوني إن "الكثير من دول العالم تعي وتدرك عدم رغبة "إسرائيل" بالتوصل إلى أي حل سلمي من خلال وضع العراقيل والإملاءات أمام مساعي وجهود المجتمع الدولي وهو الأمر الذي أدى مؤخرا إلى مشاركة دول أوروبية في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لافتا إلى ضرورة إسراع المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض عقوبات سياسية واقتصادية على "إسرائيل" لإجبارها على وقف الاستيطان والالتزام بالقرارات الدولية".
وقال مدير المكتب الإقليمي السوري لمقاطعة "إسرائيل" العميد غياس بدر عباس "إن مقاطعة الكيان الصهيوني اقتصاديا وثقافيا وعلى جميع الصعد هي اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى"، داعيا إلى التمسك بالمقاطعة لأنها وسيلة فعّالة وتمتاز بسهولة الاستخدام وتعبّر عن المستوى الحضاري الرفيع لمستخدميها".
بدوره، أكد رئيس وفد فلسطين أنور عبد الهادي أن "مقاطعة الكيان الصهيوني تعتبر إحدى الوسائل الضرورية لمواجهة الهجمة التي تتعرض لها الأمة العربية باعتبارها أفضل الوسائل الضاغطة على "إسرائيل" وعلى كل من يتغاضى عن أعمالها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني والعربي"، مؤكدا أن مثل هذه المؤتمرات تشكل جزءً من النضال في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التوسعية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018