ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ شعبان وهرموش يؤكدان على الوقوف صفا واحدا في مواجهة الفتنة المذهبية التي تعمل بعض القوى الخارجية والمحلية على إشعالها بين المسلمين
الانتقاد_ الشمال
استقبل الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه بطرابلس، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الشمال النائب السابق أسعد هرموش والمسؤول السياسي للجماعة في طرابلس حسن الخيال .وقد استعرض المجتمعون الواقع السياسي الذي تعيشه البلاد والواقع المأزوم على مستوى القضايا المركزية بدءا من المحكمة الدولية وشهود الزور وصولا إلى الازمة الاقتصادية الاجتماعية المتفاقمة إضافة إلى التهويل حول الوضع الأمني في طرابلس.ودعا المجتمعون الدولة اللبنانية إلى الالتفات إلى الغلاء والبلاء الذي يعيشه المواطنون الذين بات السواد الاعظم منهم في الشمال وسائر المناطق المستضعفة تحت خط الفقر.من جهته المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الشمال أكد على أن المدينة بكل قواها وبكل أطيافها ترفض الفتنة الطائفية المذهبية كما ترفض الانجرار إلى أي معركة تحت أي شعار إلا المعركة الاساس في مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته في المنطقة وشدد هرموش على أهمية تضافر الجهود والسعي بكل ما أوتينا من قوة لمنع المصطادين في الماء العكر من أن يصطادوا في أمن طرابلس وباستقرار طرابلس وأضاف "اتفقنا على ان نكثف هذه اللقاءات بين مختلف القوى في طرابلس والشمال للتنبيه من مخاطر الانجرار خلف بعض المشاريع والتصرفات والممارسات المشبوهة التي تستهدف الأمن وتستهدف الاستقرار ، وطالب هرموش بأن تقوم الاجهزة الامنية بدورها كاملا في الحفاظ على امن واستقرار هذه المدينة كما في كل لبنان ونحن خلف هذه الاجهزة ودعا كل القوى السياسية لأن تتداعى فيما بينها وقال نحن في صدد التحضير لمؤتمر وطني عام يجمع كل القوى السياسية في طرابلس للتأكيد على وحدة هذه المدينة وللتأكيد ان لا عداء بين اي فريق سياسي متواجد فيها وبأن جميعنا اخوة متحابين ولا عدو لنا إلا "إسرائيل".
من جهته اعتبر الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان أن المشروع الامريكي في حربه الظالمة على ما أمتنا بات يلفظ أنفاسه الاخيرة فمن الإخفاق والتخبط العسكري في أفغانستان إلى عدم القدرة على ترجمة مشروعه الاستعماري سياسيا في العراق إلى انتصار المقاومة في غزة وفي لبنان كل ذلك قد يدفع العدو إلى محاولة صناعة فتنة في لبنان لتكون خشبة الخلاص له إذ يحاول من خلالها تسجيل بعض نقاط الانتصار والخروج المشرف من أرضنا وهذا لن يكون إن شاء الله . وختم قائلا إن وحدتنا كمسلمين وكمستضعفين في وجه المشروع الصهيو-أميركي وإفرازاته واجب شرعي ، ولا يجوز التلهي في صراعات فكرية مصطنعة لا وجود لها ، وحرام الانزلاق في مشاريع الاقتتال الزقاقية والتلهي بها عن القضية الأساس والعدو الحقيقي .كل ذلك فيما لو تحقق كفيل بتحقيق الانتصار التاريخي الذي سيزيل إسرائيل من الوجود وسيعيد هذا الشرق العربي المسلم إلى ألقه من جديد .
من جهته اعتبر الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان أن المشروع الامريكي في حربه الظالمة على ما أمتنا بات يلفظ أنفاسه الاخيرة فمن الإخفاق والتخبط العسكري في أفغانستان إلى عدم القدرة على ترجمة مشروعه الاستعماري سياسيا في العراق إلى انتصار المقاومة في غزة وفي لبنان كل ذلك قد يدفع العدو إلى محاولة صناعة فتنة في لبنان لتكون خشبة الخلاص له إذ يحاول من خلالها تسجيل بعض نقاط الانتصار والخروج المشرف من أرضنا وهذا لن يكون إن شاء الله . وختم قائلا إن وحدتنا كمسلمين وكمستضعفين في وجه المشروع الصهيو-أميركي وإفرازاته واجب شرعي ، ولا يجوز التلهي في صراعات فكرية مصطنعة لا وجود لها ، وحرام الانزلاق في مشاريع الاقتتال الزقاقية والتلهي بها عن القضية الأساس والعدو الحقيقي .كل ذلك فيما لو تحقق كفيل بتحقيق الانتصار التاريخي الذي سيزيل إسرائيل من الوجود وسيعيد هذا الشرق العربي المسلم إلى ألقه من جديد .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018