ارشيف من :أخبار لبنانية
مستشار باسيل رد على انتقادات القوات : نرحب بمساعدات ايران كغيرها من الدول التي ساعدت لبنان
فاطمة سلامة
على خلاف ما اشيع في بعض وسائل الاعلام وما تم تداوله بين نواب ومسؤولين ممثلين بالحكومة عن ان وزارة الطاقة والمياه لم تعرض موضوع استئجار البواخر على مجلس الوزراء ، وفي ظل الحملة الاعلامية المركزة التي تستهوي التضليل والتكذيب والتشويش على عمل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وفريقه ، اكد مستشار وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل ان الانجازات التي قامت بها الوزارة تشكل سابقة في تاريخ الجمهورية اللبنانية لافتا الى ان الوزير باسيل عرض مرارا وتكرارا موضوع البواخر على مجلس الوزراء فضلا عن انه كان على جدول اعماله نهار الاثنين الفائت .
ابي خليل وخلال مؤتمر صحافي عقده في الوزارة اوضح ان البند "أ" في الفقرة الاولى من الفصل الاول من ورقة سياسية قطاع الكهرباء التي وافق عليها مجلس الوزراء بالاجماع بالقرار 1 تاريخ 21 6 2010 تتكلم عن امكانية استئجار او استجرار 250 "ميغا وات "بواخر او مولدات او استيراد في القريب العاجل لسد النقص الحاد في صيف 2010 مشيرا الى العمل على تامين بديل على مدى سنتين او ثلاثة .
وتابع مستشار وزير الطاقة والمياه :" اذا كان هناك موافقة مبدئية على موضوع البواخر واردة في ورقة سياسة قطاع الكهرباء منذ اربعة اشهر وكان هناك طلب الاذن بالمفاوضة المباشرة وتشكيل لجنة تفاوض على العقود فلماذا التكذيب"، قائلا: "من غير المسموح ان يدعي البعض بان هذا الامر لم يعرض على مجلس الوزراء ".
وعلى صعيد مواز وفي ظل حملات الاستنكار لتوقيع مذكرتي التفاهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لفت ابي خليل الى ان المذكرتين وقعتا تحت اعين رئاسة الجمهورية والحكومة والوزارات المعنية مبينا ان الاستهزاء غير مقبول ويمثل امر سخيف جدا.
وفي التفاصيل عرض مستشار وزير الطاقة والمياه ما تضمنته المذكرتان موضحا ان الاولى تتناول ملف الكهرباء والمياه والصرف الصحي والثانية تتناول النفط .
واردف ابي خليل انه وفيما يتعلق بالملف الاول اعرب الجانب الايراني عن نيته في مساعدة لبنان قائلا:" كما نقبل المساعدة من اميركا وقطر واوروبا لا يوجد ضرر اذا قبلنا من ايران خاصة ولبنان لديه قصور في ذلك "، لافتا الى ان ايران تبيع جورجيا وطاجكستان الكهرباء حيث تنتج 53 "الف ميغا وات " في حين ان مصروفها يبلغ 52 الفا .
واضاف مستشار وزير الطاقة والمياه ان حاجتنا للكهرباء لا تقل اهمية عن حاجتنا للمياه والصرف الصحي حيث تمتلك الجمهورية الاسلامية خبرة واسعة في بناء السدود وشبكات المياه ومحطات التكرير فضلا عن خبرة واسعة في التنقيب عن النفط ، موضحا ان ايران اعربت عن استعدادها لتمويل مشاريع بقيمة 450 مليون دولار من القروض الميسرة والطويلة الامد .
الى ذلك استغرب ابي خليل الحساسية المفرطة المتوازية والمتلازمة مع الحساسية الصهيونية على استغلال مواردنا النفطية قائلا:"لا اعلم لماذا الحساسية فانا افهمها ان تاتي من الصهيوني وليس من اللبناني " مرحبا بمساعدة الجمهورية الايرانية الغير مشروطة كأي مساعدة غير مشروطة تاتينا من دول العالم .
وفي ظل الهجوم القواتي غير المبرر على انجازات وزارة الطاقة والمياه وفي سياق المغالطات شبه اليومية التي تتكرر وتشوش على عمل الوزارة استغرب مستشار وزير الطاقة والمياه تساؤل امين سر القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبة قاطيشا عن مساعدة ايران للبنان من مادة البنزين وهي تعاني من عجز ، رادا عليه انها عملت على تصدير شاحنتين في اب 2010 فضلا عن ان تركيا تستورد ايضا عشرة مليارات متر مكعب من الغاز من الجمهورية الاسلامية .
وفي سياق اخر وحول ما قاله قاطيشا عن ما حدث في 7 اب والدروس الوطنية التي وجهها الى التيار الوطني الحر توجه ابي خليل بالقول :"نحن لا نقبل ان نأخذ منك دروسا في الوطنية وانتم اخترتم الميليشيا على الجيش اللبناني انذاك".
وردا على سؤال اجاب ابي خليل ان الكثير من الدول العربية تفتح خطوطها مع ايران واولهم مصر ومذكرات التفاهم اعربت فيها ايران عن مساعدتها للبنان وهي اخذت سياقها القانوني والطبيعي ووقعت تحت اعين كل الوزارات المختصة عليها لافتا الى ان العقوبات الدولية المفروضة على ايران لا تمنع من التعاون مع الجمهورية الاسلامية فالمعادلة شبيهة بطريقة تصدير ايران الغاز الى تركيا وغيرها .
واخيرا ختم مستشار وزير الطاقة والمياه :" اقول لهم لا يستطيعون ان يلهونا عن العمل ولا كثرة العمل تلهينا عن الرد سوف نظل نعمل ونرد عليهم كلما تجاوزوا الحقيقة والمنطق والمعقول.
على خلاف ما اشيع في بعض وسائل الاعلام وما تم تداوله بين نواب ومسؤولين ممثلين بالحكومة عن ان وزارة الطاقة والمياه لم تعرض موضوع استئجار البواخر على مجلس الوزراء ، وفي ظل الحملة الاعلامية المركزة التي تستهوي التضليل والتكذيب والتشويش على عمل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وفريقه ، اكد مستشار وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل ان الانجازات التي قامت بها الوزارة تشكل سابقة في تاريخ الجمهورية اللبنانية لافتا الى ان الوزير باسيل عرض مرارا وتكرارا موضوع البواخر على مجلس الوزراء فضلا عن انه كان على جدول اعماله نهار الاثنين الفائت .
ابي خليل وخلال مؤتمر صحافي عقده في الوزارة اوضح ان البند "أ" في الفقرة الاولى من الفصل الاول من ورقة سياسية قطاع الكهرباء التي وافق عليها مجلس الوزراء بالاجماع بالقرار 1 تاريخ 21 6 2010 تتكلم عن امكانية استئجار او استجرار 250 "ميغا وات "بواخر او مولدات او استيراد في القريب العاجل لسد النقص الحاد في صيف 2010 مشيرا الى العمل على تامين بديل على مدى سنتين او ثلاثة .
وتابع مستشار وزير الطاقة والمياه :" اذا كان هناك موافقة مبدئية على موضوع البواخر واردة في ورقة سياسة قطاع الكهرباء منذ اربعة اشهر وكان هناك طلب الاذن بالمفاوضة المباشرة وتشكيل لجنة تفاوض على العقود فلماذا التكذيب"، قائلا: "من غير المسموح ان يدعي البعض بان هذا الامر لم يعرض على مجلس الوزراء ".
وعلى صعيد مواز وفي ظل حملات الاستنكار لتوقيع مذكرتي التفاهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لفت ابي خليل الى ان المذكرتين وقعتا تحت اعين رئاسة الجمهورية والحكومة والوزارات المعنية مبينا ان الاستهزاء غير مقبول ويمثل امر سخيف جدا.
وفي التفاصيل عرض مستشار وزير الطاقة والمياه ما تضمنته المذكرتان موضحا ان الاولى تتناول ملف الكهرباء والمياه والصرف الصحي والثانية تتناول النفط .
واردف ابي خليل انه وفيما يتعلق بالملف الاول اعرب الجانب الايراني عن نيته في مساعدة لبنان قائلا:" كما نقبل المساعدة من اميركا وقطر واوروبا لا يوجد ضرر اذا قبلنا من ايران خاصة ولبنان لديه قصور في ذلك "، لافتا الى ان ايران تبيع جورجيا وطاجكستان الكهرباء حيث تنتج 53 "الف ميغا وات " في حين ان مصروفها يبلغ 52 الفا .
واضاف مستشار وزير الطاقة والمياه ان حاجتنا للكهرباء لا تقل اهمية عن حاجتنا للمياه والصرف الصحي حيث تمتلك الجمهورية الاسلامية خبرة واسعة في بناء السدود وشبكات المياه ومحطات التكرير فضلا عن خبرة واسعة في التنقيب عن النفط ، موضحا ان ايران اعربت عن استعدادها لتمويل مشاريع بقيمة 450 مليون دولار من القروض الميسرة والطويلة الامد .
الى ذلك استغرب ابي خليل الحساسية المفرطة المتوازية والمتلازمة مع الحساسية الصهيونية على استغلال مواردنا النفطية قائلا:"لا اعلم لماذا الحساسية فانا افهمها ان تاتي من الصهيوني وليس من اللبناني " مرحبا بمساعدة الجمهورية الايرانية الغير مشروطة كأي مساعدة غير مشروطة تاتينا من دول العالم .
وفي ظل الهجوم القواتي غير المبرر على انجازات وزارة الطاقة والمياه وفي سياق المغالطات شبه اليومية التي تتكرر وتشوش على عمل الوزارة استغرب مستشار وزير الطاقة والمياه تساؤل امين سر القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبة قاطيشا عن مساعدة ايران للبنان من مادة البنزين وهي تعاني من عجز ، رادا عليه انها عملت على تصدير شاحنتين في اب 2010 فضلا عن ان تركيا تستورد ايضا عشرة مليارات متر مكعب من الغاز من الجمهورية الاسلامية .
وفي سياق اخر وحول ما قاله قاطيشا عن ما حدث في 7 اب والدروس الوطنية التي وجهها الى التيار الوطني الحر توجه ابي خليل بالقول :"نحن لا نقبل ان نأخذ منك دروسا في الوطنية وانتم اخترتم الميليشيا على الجيش اللبناني انذاك".
وردا على سؤال اجاب ابي خليل ان الكثير من الدول العربية تفتح خطوطها مع ايران واولهم مصر ومذكرات التفاهم اعربت فيها ايران عن مساعدتها للبنان وهي اخذت سياقها القانوني والطبيعي ووقعت تحت اعين كل الوزارات المختصة عليها لافتا الى ان العقوبات الدولية المفروضة على ايران لا تمنع من التعاون مع الجمهورية الاسلامية فالمعادلة شبيهة بطريقة تصدير ايران الغاز الى تركيا وغيرها .
واخيرا ختم مستشار وزير الطاقة والمياه :" اقول لهم لا يستطيعون ان يلهونا عن العمل ولا كثرة العمل تلهينا عن الرد سوف نظل نعمل ونرد عليهم كلما تجاوزوا الحقيقة والمنطق والمعقول.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018