ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الإيراني بعد لقائه نظيره البوليفي: البلدان في جبهة واحدة في مواجهة التسلط
أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد أن "إيران وبوليفيا وضعتا خريطة طريق للتعاون والعلاقات الثنائية بينهما"، واعتبر نجاد أن "وجهات نظر إيران وبوليفيا مشتركة بخصوص تسوية قضايا العالم" وأضاف أن "إيران ترى أن جميع الشعوب محترمة ويتعين أن تتمتع بحقوق عادلة وبحق الاستقلال والعزة مع تحقيق التقدم والازدهار".
كلام الرئيس أحمدي نجاد أتى بعد مراسم التوقيع على وثائق التعاون بين إيران وبوليفيا، حيث وصف المحادثات بين وفدي البلدين رفيعي المستوى "بالبناءة والممتازة"، وأبدى ثقته "بتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والعلمية بين البلدين بعد المتابعة وتنفيذ مذكرات التفاهم" وأكد أن "العلاقات بين طهران ولاباز أخوية"، فالبلدين في جبهة واحدة للشعوب المستقلة والداعية للعدالة ولديهما أعداء ومصالح مشتركة".
من جهة ثانية، تسلم الرئيس أحمدي نجاد رسالة خطية من سلطان عُمان قابوس بن سعيد، وقام بتسليمها مبعوث السلطان الخاص حيث تم "التأكيد على ضرورة توسيع التعاون الثنائي والاقليمي بين إيران وعُمان.
في سياق آخر، اعتبر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن تحقيق وثيقة الآفاق المستقبلية للأعوام العشرين القادمة، رهن بتغيير الأنظمة الدولية، كما أنها رهن بـ "حركة ايران" التي هي بدورها رهن بحركة سائر المجتمعات، وهما أمران لا ينفصمان.
وفي كلمة له اليوم في الملتقي الوطني لدور الادارة الاستراتيجية في تحقيق وثيقة الآفاق المستقبلية للاعوام العشرين القادمة في ايران، المنعقد في الجامعة العليا للدفاع الوطني، قال احمدي نجاد ان وصول ايران الى أهدافها في وثيقة الافاق للاعوام العشرين القادمة رهن بالتحوّل في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في العالم.
وأضاف، ان تحقيق هذا الأمر رهن بتغيير العلاقات العالمية وأن تصبح العلاقات العالمية في خدمة تطوّر البلاد، مشيرا الى أن تفعيل جميع طاقات البلاد لن يتحقق سوى بعملية تراكم وتنسيق سائر القوى على الصعيد الدولي، مضيفا ان هذه المهمة تتحقق عندما تجعل سائر القوى على الصعيد الدولي نفسها شريكا في نظرة ايران العالمية وتشعر بالألفة معها.
وحول التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، قال الرئيس أحمدي نجاد، لو كان أفق نظرة ايران منحصرا بالمنطقة فان أحداث المنطقة كانت ستشكل خطرا عظيما وتهديدا مدمّرا، الا أنه في أفق النظرة العالمية لايران تحوّلت التهديدات الى فرص.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018