ارشيف من :أخبار لبنانية

"الأخبار": السنيورة أعد خطة لمواجهة المرحلة المقبلة بطلب من الحريري

"الأخبار": السنيورة أعد خطة لمواجهة المرحلة المقبلة بطلب من الحريري

كشفت صحيفة "الأخبار" في مقال لها تحت عنوان "خطة حريرية للمواجهة"، أنّ الحركة التي سوف تقوم بها قوى 14 آذار لمواجهة المرحلة المقبلة بعد خطاب الامين العام لحزب الله السيد نصرالله الأخير تتصل بآخر المراجعات التي قام بها فيلتمان مع الرئيس الحريري خلال اجتماعهما غير المعلن في الرياض، وفي الرسائل التي بعث بها المسؤول الأميركي الى قيادات في الفريق الحاكم، من بينها سمير جعجع وفؤاد السنيورة.

ولفتت الصحيفة الى أن الرئيس السنيورة أشرف في الأيام الماضية على عقد سلسلة اجتماعات بطلب من رئيس الحكومة سعد الحريري، وعاونه في ذلك مستشار الحريري للشؤون الخارجية محمد شطح، وذلك في سياق إعداد خطة عمل للمرحلة المقبلة تشير المعلومات الى أنها تقوم على الآتي:

أوّلاً: إسقاط مبدأ البحث في سلاح حزب الله على طاولة الحوار، بعدما تحول إثر زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى سلاح اقليمي يفترض أن يعالج على أنه جزء من القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1559.

ثانياً: التوجه الى مجلس الامن الدولي لإشعاره بالمسؤولية عن توفير عناصر الحماية لعمل فريق التحقيق في المحكمة الدولية، وخصوصاً في ضوء "حادثة العيادة"، وأن يصار الى إصدار مجلس الامن بياناً او حتى قراراً يضع مبدأ التعاون مع المحكمة الدولية تحت الفصل السابع بغية توفير الحصانة التي تريدها الحكومة اللبنانية للمضي في التعاون.

ثالثاً: إعادة النقاش مع حزب الله الى المربّع الأول الذي قام في عامين 2005 و 2006 عندما ابلغت قيادة حزب الله بأن التعرض للمحكمة او للتحقيق الدولي يُعَدّ مسّاً بقدسية تخص تيار المستقبل، وهي توازي قدسية سلاح المقاومة، وأنه إذا بادر فريق المعارضة الى اجراءات قانونية في المجلس النيابي تُسقط الإجماع على المحكمة، فإن فريق 14 آذار سوف يبادر الى إعلان التخلي عن البيان الوزاري الذي يمنح المقاومة شرعية رسمية.

رابعاً: النقاش حول آلية العمل في الوسط المسيحي في ضوء فشل اسقاط العماد ميشال عون أمام القوات اللبنانية التي تواجه عزلة يجب مساعدتها على تجاوزها، وأن يصار الى إعادة الاعتبار الى مرجعية بكركي من خلال تنشيط حركة اتصالات معها تتولّاها شخصيات عامة في 14 آذار، وذلك في استعادة لمشهد عام 2004.

خامساً: اللجوء الى وضع استراتيجية إعلامية مضادة في مواجهة فريق المعارضة من خلال تأليف خلية عمل برئاسة مستشار رئيس الحكومة هاني حمود وعضوية فريق سياسي وإعلامي وأمني، تتولى فتح ملفات وفبركة ملفات أخرى لجهات سياسية وإعلامية (من بينها جريدة "الأخبار" وقناة "نيو تي في") في سياق ما يرونه حملة مضادة.

وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة الى أن أحد النواب الموالين للرئيس سعد الحريري أشار أمام عدد من الإعلاميين والاصدقاء الى نيته وفريقه توزيع معلومات تخصّ صحافيين في جريدة "الاخبار" تنال منهم شخصياً بغية ردعهم ومنعهم من مواصلة انتقاد فريق الحريري ووقف السجال النقدي مع المحكمة الدولية. موضحة " أنّ هذا النائب، وبمعاونة أحد الأمنيين، بدأ الاعداد لملف معلومات (تجري فبركته في غرفة سوداء بالتعاون مع جهة أمنية رسمية وحتى مع أحد القضاة) بقصد التشهير الشخصي".

2010-10-30