ارشيف من :أخبار لبنانية
اللواء علي الحاج لـ"الانتقاد" : الانحدار الإخلاقي للجنة التحقيق الدولية وصل إلى أدنى الدرجات بما لا يمكن التغاضي عنه
عبد الناصر فقيه
أكد مدير عام قوى الامن الداخلي السابق اللواء علي الحاج أن مواقف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأخيرة "أتت بعد صبر طويل على ممارسات لجان التحقيق منذ تشكيل أول لجنة تحقيق بعد اغتيال الرئيس الحريري".
وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، أشار اللواء الحاج إلى أن "التلاعب السياسي بالتحقيق الدولي في الجريمة بدأ منذ تشكيل لجنة التقصي الدولية (أول لجنة تحقيق دولية)"، موضحا أن الهدف منه كان الانقضاض على لبنان دولة وشعباً، مذكرا بأن "لجنة التحقيق الأولى اعتمدت على تزوير المعطيات واستندت إلى شهود الزور وقامت بتضليل التحقيق".
ولفت اللواء الحاج الى أن استهداف المقاومة "كان الدافع وراء موقف السيد حسن نصر الله"، مشيرا الى أن "سبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو استهداف الشريك المقاوم في هذا البلد"، ومعتبرا أن الانحدار الإخلاقي للجنة التحقيق الدولية وصل إلى أدنى الدرجات بما لا يمكن التغاضي عنه، وهو الأمر الذي وضع الأمين العام لحزب الله حداً له عبر الدعوة إلى الكف عن استباحة البلد وسيادته وعنفوانه".
وأوضح اللواء الحاج أن "التحقيق الدولي لم ينشأ من أجل العدالة بل أنشئ لغايات سياسية"، لافتا الى أن "كل المسار القضائي والجنائي للتحقيق الدولي منذ اللجنة الأولى كان مساراً سياسياً وما بني على باطل فهو باطل"، ومشيرا الى " أن من استخدم شهود الزور وغطى عليهم وحماهم لم يكن يهدف للوصول إلى الحقيقة والعدالة بل الوصول إلى غايات سياسية".
وفي ختام حديثه لموقعنا الالكتروني، أبدى اللواء الحاج اطمئنانه إلى الواقع الحالي، فأكد أن أحداً في لبنان او خارجه "لن يستطيع أن يسرق انتصار المقاومة وصمودها في وجه الضغوط، ولن يستطيع أن يصادر عنفوان هذه المقاومة التي رفعت رأس لبنان عاليا"ً.
أكد مدير عام قوى الامن الداخلي السابق اللواء علي الحاج أن مواقف الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأخيرة "أتت بعد صبر طويل على ممارسات لجان التحقيق منذ تشكيل أول لجنة تحقيق بعد اغتيال الرئيس الحريري".
وفي حديث خاص لـ"الانتقاد"، أشار اللواء الحاج إلى أن "التلاعب السياسي بالتحقيق الدولي في الجريمة بدأ منذ تشكيل لجنة التقصي الدولية (أول لجنة تحقيق دولية)"، موضحا أن الهدف منه كان الانقضاض على لبنان دولة وشعباً، مذكرا بأن "لجنة التحقيق الأولى اعتمدت على تزوير المعطيات واستندت إلى شهود الزور وقامت بتضليل التحقيق".
ولفت اللواء الحاج الى أن استهداف المقاومة "كان الدافع وراء موقف السيد حسن نصر الله"، مشيرا الى أن "سبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو استهداف الشريك المقاوم في هذا البلد"، ومعتبرا أن الانحدار الإخلاقي للجنة التحقيق الدولية وصل إلى أدنى الدرجات بما لا يمكن التغاضي عنه، وهو الأمر الذي وضع الأمين العام لحزب الله حداً له عبر الدعوة إلى الكف عن استباحة البلد وسيادته وعنفوانه".
وأوضح اللواء الحاج أن "التحقيق الدولي لم ينشأ من أجل العدالة بل أنشئ لغايات سياسية"، لافتا الى أن "كل المسار القضائي والجنائي للتحقيق الدولي منذ اللجنة الأولى كان مساراً سياسياً وما بني على باطل فهو باطل"، ومشيرا الى " أن من استخدم شهود الزور وغطى عليهم وحماهم لم يكن يهدف للوصول إلى الحقيقة والعدالة بل الوصول إلى غايات سياسية".
وفي ختام حديثه لموقعنا الالكتروني، أبدى اللواء الحاج اطمئنانه إلى الواقع الحالي، فأكد أن أحداً في لبنان او خارجه "لن يستطيع أن يسرق انتصار المقاومة وصمودها في وجه الضغوط، ولن يستطيع أن يصادر عنفوان هذه المقاومة التي رفعت رأس لبنان عاليا"ً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018