ارشيف من :أخبار لبنانية

شكر : من المؤسف والمعيب أن تنبري قيادات لتتناغم مع جوقة التحقيق الدولية

شكر : من المؤسف والمعيب أن تنبري قيادات لتتناغم مع جوقة التحقيق الدولية
دعا الأمين القطري لحزب "البعث العربي الإشتراكي" الوزير السابق فايز شكر جميع الأحرار الالتفاف صفا واحدا والوقوف بوجه المخططات والمؤامرات الخارجية التي تحاك ضد لبنان تناغما مع بعض الداخل اللبناني من أجل تخريب السلم الأهلي والعبث بأمن المواطن، واضافا ما تعرضت له العيادة من قبل لجنة التحقيق الدولية بأنه جريمة كبرى، ومضيفا " من المؤسف والمعيب أن تنبري بعض القيادات لتتناغم مع الجوقة الدولية المنظّمة ولجنة التحقيق التي باتت تستهدف أي مواطن شريف في لبنان".

وخلال لقاء إعلامي في دارته في النبي شيت واستقباله وفودا ومخاتير من منطقة بعلبك -الهرمل، اعتبر شكر أن لبنان يعيش اليوم مرحلة صعبة هي من أخطر المراحل نتيجة التدخلات الدولية، حيث وصلت هذه المداخلات الى الخطوط الحمر والأعراض والى أسمى وأنبل ما نؤمن به، قائلاً : "كفى تناغما مع ما يسمى بلجنة تحقيق دولية وتغطية للجريمة الكبرى التي تستبيح المناطق بحثا عن الخريطة الجينية الوراثية للمقاومة، من أجل تقديم خدمة مجانية لإسرائيل".

وفي هذا السياق، سأل شكر : ألم يعرف البنتاغون وبان كي مون والمجتمع الدولي أن "اسرائيل" هي المستفيدة من هذا الاغتيال وهي من قامت به؟ ولماذا أسقطت هذه الفرضية؟، ولماذا لم يتطرق بلمار إلى هذا الموضوع وهناك قضاة استقالوا بسبب هذه الجريمة المنظمة التي تمت بتلفيق من الشهود الزور؟، داعيا كل الأحرار في لبنان الى حماية هذا البلد دفاعا عن مقدسات لبنان وعدم التعامل مع هذه المحكمة التي تريد النيل من الثالوث المقدّس، الجيش والشعب والمقاومة.

وحول خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أكد شكر "أن ما تحدث به سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالته الإعلامية المميزة كان كلاما بمنتهى الوضوح والدقة وقد أعلن بالفم الملآن أن كل ما يخطط لهذا البلد هو جريمة واضحة لاستهداف المقاومين بدأت من "دير شبيغل" و"اللوموند" و"الفيغارو".

واذ ذكر شكر بسقوط فرضية اتهام سوريا لتتحول بعدها الأنظار باتجاه النيل من المقاومة، لفت الى ان اي قرار ظني يصدر بحق قادة من حزب الله هو اتهام كيدي وباطل، قائلا " نحن أبرياء من هذه الجريمة ونحن من يسعى لكشفها لكن الهدف هو سلاح المقاومة الذي هزم اسرائيل".

وأضاف شكر ان "الحرص على الوطن هو الذي دفع السيد نصر الله لأن يطرح المواقف بهدوء وأن يتحدث بكلام بمنتهى الدقة والتمعن بعدم التعامل مع أي من أعضاء لجنة التحقيق الدولية لهذا البلد لأن المسألة تجاوزت الخطوط الحمر ووصلت الى الأعراض والمقدسات"، وسأل "هل يقبل سمير جعجع أو غيره أن يطلع فريق التحقيق على ملف زوجته وشقيقته"، مستغربا وصف جعجع لما حصل بأنه اعتتداء على الشرعية والعدالة الدولية، ومعلّقا بالقول " لو كان هناك عدالة وشرعية دولية موجودة لما كانت "إسرائيل"، لكننا ندفع ثمن التسلط والتعنت والإحتلال، خصوصا وأن أمريكا و"اسرائيل" لا تريدان السلام إلا مقابل السلام عليكم وهذا لن يمر وهذه معركة وجود وليست معركة حدود".



المصدر : وكالات
2010-10-31