ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة "مكهربة" للجنة المال والموازنة : استنفار لنواب "المستقبل" عقب تصريح عون وأبي رميا يتولى صد الهجوم
"الانتقاد" _ جلسة مجلس النواب
ذكرت مندوبة "الانتقاد" في مجلس النواب بأن أجواء جلسة لجنة المال والموازنة التي انعقدت اليوم كانت "مكهربة"، مشيراً الى أنه اثر تصريح العماد عون الذي تحدّث فيه عن فوضى مالية وهدر وعدم ضبط الحسابات منذ العام 1993 ، استنفر نواب كتلة "المستقبل" النيابية، وتجاهلوا كلام عون عن أنه لا يحاكم شخصا بعد وفاته، في اشارته الى الرئيس رفيق الحريري، ثم خرج بعدها النائب عمار حوري، مدليا بتصريح هاجم فيه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، داعياً إلى فتح الملفات والتدقيق بحسابات الإدارة العامة منذ ما قبل الطائف وليس منذ العام 1993.
وذكّر حوري في تصريحه بطلب رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في جلسة ترأسها الرئيس السابق العماد اميل لحود بفتح تدقيق حسابات الادارات العامة منذ ما قبل الطائف. وحاول حوري تغطية هجومه على رئيس تكتل التغيير والاصلاح من خلال القول "نحن جاهزون لتفتح كل الحسابات وتعقيدات المرحلة السابقة أي مرحلة الحرب في العام 1993 "، وأضاف ان هذه التعقيدات متراكمة بسبب حروب الالغاء والتحرير"، كما أبرز حوري مستندات وكتب من بينها كتاب من وزير المال الأسبق علي الخليل الى وزير العدل يطلب فيه تجميد الأموال المودعة باسم قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون في كافة المصارف اللبنانية والأجنبية".
ما ان انتهى حوري من كلامه، حتى أتى الرد عليه سريعا من قبل عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سيمون أبي رميا، الذي أوضح أن كلام حوري يتضمن تحميلا للمسؤولية للعماد ميشال عون عندما كان في سدة المسوؤلية عندما كان عون يدافع عن السيادة والاستقلال والقرار الحر في لبنان في حين كان الذين ينتمي اليهم حوري يبيعون سيادة واستقلال لبنان".
ولفت أبي رميا في تصريحه إلى أنّ الأمور في لجنة المال تأخذ منحى تصعيدياً، مذكّراً "أننا عندما بدأنا الاجتماعات واكتشفنا الكوارث والمجازر بحق المال العام طلبنا الاجتماع مع وزراء المالية السابقين فؤاد السنيورة وجهاد أزعور ومحمد شطح والياس سابا ودميانوس قطار وهم لديهم انتماءات سياسية مختلفة ولم يكن الهدف أبدا محاكمة شخص أو محاكمة حقبة".
وتابع أبي رميا "أتانا نائب ينتمي للأكثرية وقال لنا اذا سمحتم ما نسمعه من وزيرة المال وديوان المحاسبة لا ترددوه أمام الرأي العام لأنّ كل العالم سيفقد عندها ثقته بلبنان".
وذكّر بأن "عون كان أول من طالب بلجنة التدقيق والتحقيق بحسابات الدولة"، مضيفا "نحن من يتعرض لهجمة سياسية وليس العكس".
وختم قائلا: " لا يزايدنّ أحد علينا بشيء وإذا أرادوا المعركة فلتكن. اذا ارادوا الذهاب بالتحقيق حتى النهاية فليكن ولا أحد يستطيع ان يزايد علينا بغبرة لأنّ تاريخنا ناصع البياض ولو استطاعوا أن يكتشفوا شيئاً ضد عون لدمروا حياته السياسية".
وذكّر حوري في تصريحه بطلب رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في جلسة ترأسها الرئيس السابق العماد اميل لحود بفتح تدقيق حسابات الادارات العامة منذ ما قبل الطائف. وحاول حوري تغطية هجومه على رئيس تكتل التغيير والاصلاح من خلال القول "نحن جاهزون لتفتح كل الحسابات وتعقيدات المرحلة السابقة أي مرحلة الحرب في العام 1993 "، وأضاف ان هذه التعقيدات متراكمة بسبب حروب الالغاء والتحرير"، كما أبرز حوري مستندات وكتب من بينها كتاب من وزير المال الأسبق علي الخليل الى وزير العدل يطلب فيه تجميد الأموال المودعة باسم قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون في كافة المصارف اللبنانية والأجنبية".
ما ان انتهى حوري من كلامه، حتى أتى الرد عليه سريعا من قبل عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سيمون أبي رميا، الذي أوضح أن كلام حوري يتضمن تحميلا للمسؤولية للعماد ميشال عون عندما كان في سدة المسوؤلية عندما كان عون يدافع عن السيادة والاستقلال والقرار الحر في لبنان في حين كان الذين ينتمي اليهم حوري يبيعون سيادة واستقلال لبنان".
ولفت أبي رميا في تصريحه إلى أنّ الأمور في لجنة المال تأخذ منحى تصعيدياً، مذكّراً "أننا عندما بدأنا الاجتماعات واكتشفنا الكوارث والمجازر بحق المال العام طلبنا الاجتماع مع وزراء المالية السابقين فؤاد السنيورة وجهاد أزعور ومحمد شطح والياس سابا ودميانوس قطار وهم لديهم انتماءات سياسية مختلفة ولم يكن الهدف أبدا محاكمة شخص أو محاكمة حقبة".
وتابع أبي رميا "أتانا نائب ينتمي للأكثرية وقال لنا اذا سمحتم ما نسمعه من وزيرة المال وديوان المحاسبة لا ترددوه أمام الرأي العام لأنّ كل العالم سيفقد عندها ثقته بلبنان".
وذكّر بأن "عون كان أول من طالب بلجنة التدقيق والتحقيق بحسابات الدولة"، مضيفا "نحن من يتعرض لهجمة سياسية وليس العكس".
وختم قائلا: " لا يزايدنّ أحد علينا بشيء وإذا أرادوا المعركة فلتكن. اذا ارادوا الذهاب بالتحقيق حتى النهاية فليكن ولا أحد يستطيع ان يزايد علينا بغبرة لأنّ تاريخنا ناصع البياض ولو استطاعوا أن يكتشفوا شيئاً ضد عون لدمروا حياته السياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018