ارشيف من :أخبار لبنانية

عضوم :المجلس العدلي هو صاحب الاختصاص بملف شهود الزور

عضوم :المجلس العدلي هو صاحب الاختصاص بملف شهود الزور

"الانتقاد"

اكد وزير العدل السابق عدنان عضوم ان المجلس العدلي هو المرجع المختص في محاكمة شهود الزور الذين ضللوا التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لان القضية سبق ان احيلت من قبل الحكومة انذاك الى المجلس العدلي ومعنى ذلك ان قرار احالة القضية يشمل كل ما يتفرع عن الجريمة بما فيها الشهود الذين ادلوا بافاداتهم، وشدد الوزير عضوم على ان الامر ليس بحاجة الىاصدار مرسوم جديد لاحالة ملف الشهود الى المجلس العدلي بل يجب على المحقق العدلي والقضاء اللبناني ان يضع يده حكما على هذه القضية التي تم الادعاء فيها من قبل النيابة العامة السابقة الامر الذي يخول المحقق العدلي بالنظر في موضوع شهود الزور سيما ان هناك نصا في اتفاقية المحكمة في المادة الربعة تقول انه عندما يعترف القضاء الدولي بامر غير مختص تعودالصلاحية فيه الى القضاء اللبناني حكما وبالتالي فان هذا الموضوع اصبح منجزا على المستوى القانوني.

عضوم، وبعد زيارته الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار، اشار الى "ان لا فرق بين القضاء العدلي والقضاء العادي، فصحيح ان المجلس العدلي هو محكمة استثنائية تنظر بالقضايا المرتبطة بأمن الدولة الا انه جزء من القضاء اللبناني العادي مؤلف من هيئة من كبار القضاة في لبنان يرأسها رئيس القضاء الاعلى وبالتالي فان القضاء واحد وهو القضاء اللبناني".

وردا على سؤال، "للانتقاد" حول اداء المحققين الدوليين لا سيما الحادثة الاخيرة في العيادة النسائية في الضاحية الجنوبية، قال الوزير عضوم ان ثمة مذكرة تفاهم تم توقيعها بين مكتب المدعي العام ووزير العدل اللبناني ابراهيم نجار وسبق ان وقع اتفاق مماثل عندما أُنشات المحكمة الدولية بين وزير العدل السابق خالد قباني ولجنة التحقيق الدولية وهذه الاتفاقيات الدولية يجب ان تخضع للاصول الدولية وعليه كان يجب ان تمر عبر رئيس الجمهورية ومن ثم تحال الى مجلس الوزراء للتصديق عليها ومن ثم موافقة المجلس النيابي.

ورأى عضوم انه ثمة واجبات دولية تتعلق بآداب الطب وعدم الاطلاع على ملفات المرضى من الناحية القانونية، واذا كان ثمة رابط بين التحقيق والطب فان الموضوع يجب ان يقتصر على امور محددة جدا مع مراعاة الاصول القانونية.

ومن زوار الرئيس الحص السفير التركي في لبنان ووزير الخارجية السابق فوزي صلوخ الذي غادر من دون الادلاء باي تصريح الا ان البحث تركز على الاوضاع السياسية في لبنان لا سيما فيما يتعلق بالكتاب الذي اصدره قائد قوات الطوارئ الدولية السابق في لبنان الان بللغريني والذي كشف فيه عن اطلاع العدو الاسرائيلي على كافة التقارير التي كانت تصدر عن قوات الطوارئ الدولية عن الاوضاع في جنوب لبنان والتي كانت تصل الى "اسرائيل" اما عبر مجلس الامن الدولي من خلال سفيرة الكيان الصهيوني في الامم المتحدة او عبر التنصت، كما جرى البحث في الاوضاع العامة على الساحتين المحلية والاقليمية.
2010-11-03