ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم في اجتماع "لقاء الاحزاب": المعارضة ماضية حتى النهاية بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي

الشيخ قاسم في اجتماع "لقاء الاحزاب": المعارضة ماضية حتى النهاية بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي

اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "المقاومة في لبنان تتعرض لاستهداف مباشر بعدما فشلت كل المحاولات لنزع سلاحها الذي انتصر على اسرائيل والذي استرد لبنان بنتيجته معظم أرضه المحتلة وحرر معظم أسراه من سجون الاحتلال من دون قيد او شرط و من دون أي تنازلات سياسية او أية املاءات خارجية يمكن ان ترهن الارادة اللبنانية في الدفاع عن أرض الوطن ضد تعديات اسرائيل على السيادة وعلى الكرامة الوطنية"، مؤكدا "ان لبنان بذلك قد أصبح قويا بجيشه وبشعبه وبمقاومته كبديل عن قوته بضعفه".

وحول ملف شهود الزور شدد الشيخ قاسم على ان "عقارب الساعة لن تعود الى الوراء وان المعارضة بكل أطيافها وقواها ماضية حتى النهاية الى تحقيق مطلبها بإحالة هذا الملف الى المجلس العدلي ووضعه على السكة القانونية الصحيحة وصولا لمعرفة من حرض هؤلاء الشهود على تضليل التحقيق ومن يدعمهم ويقف وراءهم و ان هذا الامر سيشكل مدخلا أساسيا في معرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه".

وبالنسبة للقرار الاتهامي الذي سيصدر عن "المحكمة الدولية"، الشيخ قاسم وبحسب بيان صادر عن "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" بعد اجتماع له في مركز "تجمع العلماء المسلمين" في حارة حريك بحضور الشيخ نعيم قاسم، اشار الى ان "اتهام عناصر من حزب الله بموجب هذا القرار هو أحد السيناريوهات التي يراد منها ليس فقط اتهام المقاومة وتطويقها خدمة لاسرائيل، وانما أيضا ايران وربما سوريا لاحقا وهو من احدى الوسائل التي تساعد على زرع الفتنة وحالة من عدم الاستقرار في لبنان ظنا من البعض ان هذا الامر يمكن ان يلهي المقاومة في الداخل على حساب مواجهتها مع اسرائيل"، مشددا على ان "هذا الامر لن يحصل وان المقاومة ماضية وحلفاءها في الداخل الى مواجهة تلك المحاولات والى تعزيز وحدة الصف الداخلي وتحصين عوامل الاستقرار والنمو بما يحصن لبنان من رياح المشاريع التي تريد النيل من وحدته وسيادته ونموه وتقدم ابنائه".

ولفت نائب الامين العام لحزب الله الى "الدور الاحادي الذي تلعبه أميركا في فرض سيطرتها العسكرية والسياسية على دول المنطقة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، والى مشروعها الاستعماري القديم الجديد في المنطقة الذي بدأ مع احتلالها أفغانستان والعراق، مرورا بمحاولات تطويق سوريا وعزلها، ومنع ايران من اكتساب المعرفة، وصولا الى المساعي الأميركية الاسرائيلية لزرع الفتنة المذهبية في لبنان وضرب المقاومة في كل من لبنان وفلسطين"، مؤكدا "ان هذا المشروع الاستكباري الاميركي في المنطقة قد فشل أمام صمود ايران وممانعة سوريا وانتصار المقاومتين اللبنانية والفلسطينية على اسرائيل في لبنان وفي غزة في فلسطين".

وقال ان "الاميركيين يركزون اليوم على المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية ويسعون لحصول تقدم ولو جزئي أو بسيط في تلك المفاوضات كخطوة هامة وأساسية لممارسة المزيد من الضغوط على العرب وعلى الفلسطينيين لانتزاع المزيد من التنازلات لمصلحة الكيان الصهيوني الذي بات عاجزا بعد سلسلة الهزائم العسكرية التي مني بها على مر السنوات القليلة الماضية عن شن أي حرب او الدخول في أية مواجهة مكلفة أو غير محسوبة يمكن ان تهدد كيانه برمته، وذلك في ظل تنامي قوة المقاومة وازدياد النفوذين السوري والايراني في المنطقة بالتنسيق والتآزر مع تركيا التي اختارت الوقوف الى جانب قضايا الحق ورفع الظلم المتمثل بتحرير الارض العربية المحتلة من رجس الاحتلال الصهيوني والاميركي وعودة الحقوق المشروعة كافة الى اصحابها، الامر الذي قلب المعادلة بشكل قاس ضد اسرائيل لمصلحة دول الممانعة وشعوب المنطقة".




2010-11-04