ارشيف من :أخبار لبنانية

مراد ونقولا يؤكدان ان الحوار لا اهمية له إذا ضرب الاستقرار اللبناني من خلال ملف شهود الزور والمحكمة المسيسة

مراد ونقولا يؤكدان ان الحوار لا اهمية له إذا ضرب الاستقرار اللبناني من خلال ملف شهود الزور والمحكمة المسيسة

علي مطر

أرست مقاطعة قوى المعارضة للجلسة الاخيرة لطاولة الحوار معادلة واضحة مفادها انه لا يمكن القبول بالمماطلة والتسويف في بت ملف شهود الزور ويستمر في الوقت نفسه الحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية خصوصا ان سؤالا كبيرا يطرح عن الجدوى من طاولة الحوار إذ ضرب الاستقرار من خلال محكمة دولية ولجنة تحقيق مسيسة تهدف الى خدمة اهداف العدو والنيل من ركيزة قوة لبنان المتمثلة بالمقاومة .

وفي هذا السياق اكد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد ان "القضية اليوم ليست قضية جلسة حوار او حكومة بل هناك قضية اساسية في لبنان اسمها الاستقرار تتكامل من خلال الحكومة ومجلس النواب وهيئة الحوار"، مشدداً على انه "إذا لم يطرح ملف شهود الزور والمحكمة بجدية في مجلس الوزراء فهذا الاستقرار سينتهي".

واشار الوزير مراد في حديث لـ"الانتقاد" الى ان "رئيس الحكومة سعد الحريري بدأ بالهروب خارج البلد كي لا يقيم جلسات حكومة من اجل ملف شهود الزور"، سائلاً "على ضوء ذلك ما هي فائدة جلسات الحوار".

وإذ شدد مراد على ان "المحكمة هي محكمة صهيونية مسيسة وغير قانونية"، اكد انه "إذا ارادت الحكومة استقرار البلد فيجب بت ملف شهود الزور".

ولفت مراد الى ان "الحوار ليس له طعم من الاساس ويجب الحديث عن سياسة دفاعية متكاملة من جميع الجهات لمواجهة العدو الصهيوني".

واكد رئيس "حزب الاتحاد" ان "فريق 14 اذار يصوب على المقاومة من خلال القرار الاتهامي"، مشيراً الى ان "مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان اتى اليهم "ليشد لهم البراغي بعد ان ارتخوا"، وذلك ليصمدوا ملوحاً لهم ان القرار الاتهامي سيأتي"، واضاف مراد "انا لا اصدق ان فيلتمان وتيري رود لارسن والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسمير جعجع يريدون الحقيقة والعدالة من المحكمة انما يريدون رأس المقاومة وسوريا".

وإذ تمنى مراد ان "تبقى مقاطعة جلسات الحوار"، طالب ان "يتم مقاطعة الحكومة إذا لم تطرح ملف شهود الزور والمحكمة بجدية لاتخاذ موقف منها".

نقولا : ما نفع جلسة الحوار اذا طير ملف شهود الزور البلد

بدوره أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا ان "طاولة الحوار ليست ملزمة"، مشيراً الى ان "الدستور لا ينص على ذلك ومن يرغب في ذلك يحضر ومن لا يجد جدية فيها فلا يحضر"، لافتاً الى ان "لكل من الاطراف سبب لعدم ذهابه الى الجلسة".

وشدد نقولا في حديث لـ"الانتقاد" على ان "المعارضة لو وجدت ان هناك نتيجة من الجلسة لحضرت"، سائلاً "لماذا الفريق الاخر يطير جلسة مجلس الوزراء لعدم البت بملف الشهود الزور"، مؤكداً ان "جلسة الحوار لن تغير مسار الامور في لبنان ولكن عدم إجراء جلسة لمجلس الوزراء قد يؤثر كثيراً على الاوضاع الداخلية".

وسأل نقولاً "لماذا لم يعلقوا على تطير جلسة نهار الاربعاء وهم من طيروها ويحتجون على عدم حضورنا جلسة الحوار".

وقال نقولا "لا نريد ان نعطي جلسة الحوار اهمية اذا حدثت ام لا"، منبهاً الى ان "الاهم هو جلسة مجلس الوزراء وشهود الزور الذي يمكن ان يطيروا البلد وإذا طار البلد فما نفع جلسة الحوار"، مؤكداً ان "طاولة الحوار لم تعد ذات اهمية".

وختم نقولا حديثه لموقعنا بالتأكيد انه"إذا كانوا مهتمين بجلسة الحوار والاستراتيجية الدفاعية فلماذ لم يبحثوا في القرار الذي صدر بالخرق الاسرائيلي للاتصالات في لبنان بل بالعكس البعض انزعج من ذلك ولا يريد إدانة اسرائيل .

2010-11-05