ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية انتقد استغلال منبر بكركي في الصراعات السياسية : بقاء لبنان أهم من رفيق الحريري

فرنجية انتقد استغلال منبر بكركي في الصراعات السياسية : بقاء لبنان أهم من رفيق الحريري

أكد زعيم تيار المردة النائب سليمان فرنجية أن الزيارة إلى الرهبنة المارونية في غزير كان "متفقاً عليها منذ 25 يوماً، ونحن قادمون إلى كنيستنا لنعبر عن انتمائنا لها، وواجبنا أن نحمي هذه الكنيسة ولا نحتمي بها، وأنا لا يمكنني أن آتي الى مؤسسة تابعة لبكركي وأعطي منها أي رأي بموضوع لقاء بكركي الذي حصل أمس".

واعتبر النائب فرنجية أن من واجباته أن يحمي كنيسته "ولا أحتمي وراءها والضعيف يحتمي، أنا القوي فيقف أمام كنيسته ويفديها بصدره، نحن لسنا هنا لطلب حماية، أو دعم لموقفنا السياسي، نحن دائما مع كنيستنا ونبحث عن كيفية حمايتها والكنيسة دائما بقيت فوق الطلب واستمرت، ونطلب أن تبقى فوقنا وتحضن الجميع ولا نرى بكنيستنا إلا هذا الجو، ومن هذا المنطلق جئنا الى هذا الدير".

النائب فرنجية أوضح أن هناك فرقاً "بين كنيسة طوبت نفسها على رأس فريق سياسي وبين ناس أتوا اليها وطوبوها، دائما أتمنى أن تبقى الكنيسة مفتوحة لكل العالم وتكون أعيننا ساهرة على الذي يريد أن يحمي نفسه بها والذي يريد أن يحميها، وكل من يدعم رأي بكركي لا مشكلة ونحن مع بكركي بالدين"، ورفض النائب فرنجية أن يجيب على "بعض الناس الذين استعملوا الصرح للتهجم على الآخرين، وقال سنتكلم لاحقا من منازلنا ومن مؤسساتنا بالسياسة، فاستغلال بكركي واستغلال صرح ديني ليس مناسبا هناك منبر موجود في بكركي والناس تعطي رأيها منه وهذا الرأي لا يلزم بكركي".


وأعرب النائب فرنجية عن أيمانه "بنظرية التسوية إذا كانت نوايا الجميع تريد التسوية، أما إذا كنا نرى نفسنا ذاهبون الى " المهوار" والبعض يريد الذهاب الى هذا "المهوار"، فأنا أؤكد أن العقلانية أقوى من التهور ولكن بعض السياسيين يؤمنون بالعكس وهذا أصبح يخيفنا، والجميع يرى الأمور بوضوح والمصالح الخارجية بوضوح والنوايا المبطنة تجاه لبنان"، وشدد فرنجية على أن "الإمكانية للتسوية تكون بالعقلانية".


ودعا النائب فرنجية إلى "التعالي عن الشخصانية، لأن ذلك يحل مشكلة كبيرة في لبنان كل اللبنانيين سيكونون ضحيتها، وهناك من يريد أن يضع المشنقة على رقبة طرف آخر ويطلب منه أن يشنق نفسه وإلا يكون ضد لبنان، نحن لا نطلب أن نلغي الآخر ولكن لا يمكن لهذا الآخر أن يلغي فريق ويطلب منه إلغاء نفسه"، وتساءل فرنجية "هل نذهب الى حرب تبقى سنة أو سنتين؟؟ ثم نجلس ونعقد تسوية؟؟"، وأكد فرنجية أن "لبنان يخسر من الحرب والخاسر الأكبر هي الطائفة المسيحية وهذا ما نخاف منه لأن الطائفة المسيحية لم تعد تحمل رهانات".


ووجه النائب فرنجية كلامه إلى الرئيس الحريري قائلاً إن "أبيه رجل كبير جدا وجريمته لا يحملها لبنان ولكن وحدة لبنان وأمنه أهم من رفيق الحريري لذلك المطلوب من سعد الحريري موقف شجاع وموقف تاريخي يجعل منه شخصية تاريخية وهو يعرف ماذا عليه أن يفعل.

وكالات

2010-11-06