ارشيف من :أخبار لبنانية

كوشنير التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله في قصر الصنوبر واستمع منه الى وجهة نظر الحزب من المحكمة الدولية

كوشنير التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله في قصر الصنوبر واستمع منه الى وجهة نظر الحزب من المحكمة الدولية

التقى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في قصر الصنوبر بحضور الفريق المعاون للوزير وأركان السفارة. وتم خلال اللقاء مناقشة الأوضاع والتطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وعرض الموسوي وجهة نظر حزب الله حول مسألة التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث أكد أن الحزب كان أكبر المتضررين من الجريمة، خصوصاً أن التداعيات التي أعقبتها شكّلت نوعاً من الحصار للمقاومة.
أضاف أن مسار التحقيق ومنذ البداية تعرض لانتهاكات خطيرة أخرجته عن مهنيته وموضوعيته، وتساءل الموسوي عن سبب رفض البعض إحالة ملف الشهود الزور إلى المجلس العدلي إذا كانوا معنيين بإظهار الحقيقة كما يقولون.
وتابع إن "إسرائيل" كانت أكثر المستفيدين من عملية الاغتيال فقد تحققت لها الكثير من الأهداف، ومنها تردي العلاقات اللبنانية – السورية، والتوترات الداخلية بين المجموعات اللبنانية، ومع ذلك ومع القرائن التي أظهرها حزب الله حول "إسرائيل" كمشتبه به، فإن التحقيق الدولي لم يتصرف بجدية تجاه هذه الفرضية.
ورأى الموسوي أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى لاستخدام المحكمة الدولية كآخر البيادق في الحرب على المقاومة،
داعياً الفرنسيين إلى أن تكون لهم سياستهم المستقلة تجاه لبنان والمنطقة آخذين في الاعتبار حساسية الواقع اللبناني وضرورة عدم تحويله إلى حقل اختبار وتجارب مرة أخرى، ملاحظاً أن بعض التصريحات الفرنسية الأخيرة لا تساهم في تعزيز الاستقرار في لبنان.
وشدد الموسوي على أن حزب الله هو أيضاً معني بتحقيق العدالة التي لا يمكن إقامتها إلا على أساس الحقائق الثابتة واليقينية وليس على أساس الظنون والشبهات، خصوصاً في ضوء التجربة التي وضعت لبنان طوال السنوات الماضية على حافة الحرب الأهلية.
وشدد الموسوي في نهاية اللقاء على أن التوترات التي تشهدها المنطقة لها منشأ واحد وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومواصلة الانتهاكات والاعتداءات سواء داخل الأراضي المحتلة أم على الحدود مع لبنان، داعياً المجتمع الدولي إلى أن يركز جهوده الأساسية حول هذه القضايا وأن يمارس ضغوطاً لوضع حد لكل هذا التعنت الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة بعدم الاستقرار.

العلاقات الاعلامية - حزب الله

2010-11-06