ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نعيم قاسم: القرار الظني سيف مسلط على حزب الله ويمكن ان يصل الى سوريا وايران
سأل نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، "لماذا يخافون تحويل قضية شهود الزور الى المجلس العدلي وكأنها بعبع، فالمجلس العدلي قضاء وأدلة تدين اناسا وتعفي عن اناس، وميل هذا القضاء السياسي للطرف الآخر وفي الظروف الحالية يصعب عليه ان يحكم على احد بدون التباس او أدلة مئة بالمئة، ولماذا لا تريدون المجلس العدلي طالما تريدون الحقيقة وقد احيلت على المجلس العدلي قضايا مثل قضية الزيادين وهي جريمة شخصية".
الشيخ قاسم وخلال احتفال تأبيني في بدنايل، سأل "لماذا لا تحال هذه القضية على المجلس العدلي، ولا اعرف ما هو السبب الاساس لذلك، وكأنه يراد ان لا تفتح هذه القضية وان لا يبحث بها، فلماذا تعذبون انفسكم، هنك قضاء في المجلس العدلي، او يقول هناك شهود زور او لا يقول"، وقال "نحن نقبل بالنتيجة التي ستصدر وشهود الزور ليسوا الاسماء التي تعرفونها بل الاسماء التي لا تعرفونها وهي معروفة بالصفات، والمطلوب النطق بالاسم ممن خربوا البلد وحرفوا التحقيق الدولي وهم من حرف وبدل، وشهود الزور ادوات. وضعنا القضية على جلسة مجلس الوزراء اولا وثانيا ولم تبحث، ونتمنى ان نتوافق على حل، واذا لم نتوافق ماذا نفعل، نقول لكم لنضع هذا الملف على التصويت في جلسة مجلس الوزراء ونقبل بالنتيجة. يقولون لا تقبل الا بالتوافق حول هذا الموضوع معكم، اقول لا لن نتوافق الا على مجلس عدلي، "وشرفوا على التصويت" ضمن المعادلة الصحيحة في اول جلسة لمجلس الوزراء، لكن الواضح انهم يريدون صدور القرار الظني قبل شهود الزور لكن قضية شهود الزور هي المعبر الوحيد للقرار الظني، واي قرار ظني لا يعتمد على شهود الزور ومفبركيهم لا جدوى منه ولا نعترف به مهما كان ويكن".
واضاف الشيخ قاسم "يقولون لنا سلموا للمحكمة وارسلوا الدفاع والقرار سيصدر بحق افراد وانتم لستم مدانون، وهم يعلمون ونحن نعلم ان القرار الظني نسخة طبق الاصل عما صدر في "دير شبيغل" وسيصدر باسم افراد من حزب الله، واللعبة اذا شاركنا فيها ادانة موصوفة وهذا القرار الظني سيف مسلط على حزب الله ويمكن ان يصل الى سوريا وايران، لان "الفاخوري مثل ما يريد يركب اذن الجرة".
وتابع "غدا يتحدثون عن 500 ألف اتصال تم البحث بها ونعرف هؤلاء الذين يدعوننا للاستجابة للقرار الظني وبما لا يشير الى حزب الله، فهم يعلمون علم اليقين ان القرارالظني سوف يكون شوكة بخاصرة حزب الله لانهم يريدون إسقاطه بالمحكمة الدولية وليس بالدفاع عن العدالة، لانهم لا يجرأون ان يقولوا "بدنا ننهي حزب الله"، اذا كنتم تريدون انهاء حزب الله قولوا ذلك واستفتوا اللبنانيين، نعم لدينا اكثر شعبية تساند مشروعنا وهذه اللعبة اصبحت مكشوفة".
واكد ان "وضع حزب الله مرتاح وأرجله بمياه باردة ونظيفة، وانما اذا تحدثنا فلنبين للناس وقمنا بكل الاحتياطات للدفاع عن انفسنا، وهذا حق، وكنت اتمنى لو ان الاهتمام كان بوجع الناس والوضع الاقتصادي".
وقال الشيخ قاسم "لقد سمعتم تصريحات بيللغريني الذي كان يرسل التقارير الخاصة للامم المتحدة ثم يكتشف بعد ساعات ان مسؤولين اسرائيليين يطالبونه بنقاط وردت في التحقيق، فكل المحاكم الدولية باشراف اسرائيل وكل الاعمال باسم مجلس الامن والامم المتحدة وكل التحقيقات لها ارشيف كامل عند اسرائيل ونسخة طبق الاصل عند الامم المتحدة، واليوم لبنان مستباح بطائرات العدو من 6 الى عشر طلعات يوميا في مسح تام لاي اعتداء يمكن ان يحصل، ونحن أمام نغمة "سمجة" وهي نغمة المجتمع الدولي ومجلس الامن وهذه كذبة كبيرة".
الوكالة الوطنية للاعلام
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018