ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان:زيارة كوشنير الى لبنان لها طابع المؤازرة للزيارة المشبوهة التي قام بها فيلتمان
انتقد رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب اسعد حردان، "الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للبنان"، مؤكداً ان "في الوقت الذي يحتاج فيه لبنان إلى من يقف بجانبه ويأخذ بيد اللبنانيين إلى حل مشكلاتهم وقضاياهم، يأتي وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، ليقوض آمال اللبنانيين بإمكانية أن تلعب فرنسا دورا في المساعي التي توحد اللبنانيين وتجنب لبنان الإنزلاق في اتون الفتنة".
وقال حردان في تصريح له "في الوقت الذي كنا ننتظر فيه حركة فرنسية نشطة تترجم اتجاه السياسة الفرنسية الذي تجلى بعد وصول الرئيس نيقولا ساركوزي إلى قصر الإليزيه، والتي تم تلمسها في لقاءات "سان كلو" اللبنانية، فوجئنا بزيارة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، وببرنامجها الذي لا لون له ولا طعم سوى أنه يؤكد بأن "القديم ما زال على قدمه"، وأن زيارته للبنان لها طابع المؤازرة للزيارة المشبوهة التي قام بها مؤخرا مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إلى لبنان".
واضاف رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" "إننا ومن منطلق الحرص على أن تلعب فرنسا دورا هاما في لبنان والمنطقة، نرى في زيارة كوشنير اشارات سلبية تجاه استقرار لبنان، وننتظر توضيح الموقف بشأنها. وفي هذا الإطار، نرى أن زيارة كوشنير إلى صرح بكركي، ليس هدفها زيارة الصرح الذي نحرص بأن يبقى صرحا جامعا للمسيحيين وكل اللبنانيين، بل أن الهدف من هذه الزيارة تأييد لغة الإنقسام والتباعد بين المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما".
واعتبر حردان "أن كل إجتماع أو لقاء، ينتج عنه خطاب تحريضي يعمق الإنقسامات في البلد، لا يجب أن يحظى باي غطاء من أحد. لأن من يعزف على وتر تكريس الانقسامات بين اللبنانيين وبين المسيحيين خصوصا، إنما يدفع باتجاه تنفيذ مشاريع فتنوية مشبوهة، ولذلك نحن نربأ بالصروح الجامعة أن تسمح بأن تستغل من قبل البعض منصة للانقسام والتنابذ والتحريض. وإذا كان بعض اللبنانيين يضع مصير بلده في مهب الريح الأميركية والدولية، فإننا نؤكد على ضرورة أن تتمسك الصروح والمقامات الجامعة بدورها الحريص على وحدة لبنان وعلى وحدة اللبنانيين جميعا، وأن لا تتحول إلى حاضنة لفريق من طائفة ضد فريق آخر من ذات الطائفة. لأن لبنان بحاجة إلى كل الجهود لانقاذة من الأخطار والفتن".
الوكالة الوطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018