ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط من بعبدا : لمواجهة القرار الظني بالتوافق وليكن التصويت آخر الادوية

جنبلاط من بعبدا : لمواجهة القرار الظني بالتوافق وليكن التصويت آخر الادوية

لطيفة الحسيني - قصر بعبدا

دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى مواجهة القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بـ"التوافق والتضامن وليس بالتشنج"، وأضاف أن "المحكمة هي قرار دولي لا يلغى الا من قبل مجلس الأمن".

جنبلاط وبعد زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم بمرافقة وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي أكرم شهيب وغازي العريضي ووائل أبو فاعور، أعرب عن قلقه على الوحدة الوطنية الداخلية، مذكرا بـ"بعض الوقائع حتى لا نضيع بسبب التصريحات المتشنجة من هنا أو هناك"، كما قال، وأضاف "قال رئيس الحكومة سعد الحريري أن هناك مشكلة شهود الزور، وهم ورّطوا العلاقة اللبنانية السورية وجعلوا هناك تشنجا هائلا، ما يعني أنه اعترف بوجودهم، وأقرّ من لندن بأن سوريا لا تتحمّل مسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، مشيرا الى أن "الحريري برأيي على استعداد لأن يناقش بشكل توافقي قضية القرار الظني".

ووصف جنبلاط القرائن التي قدّمها حزب الله، والتي تعزز فرضية ضلوع "اسرائيل" في اغتيال الرئيس الحريري، بـ"المهمة جدا خاصة أنه استطاع أن يخرق الرصد الاسرائيلي وعملية انصارية خير دليل، كما أن العدو اعترف بها، وهذا يعني أن "اسرائيل" مُخترقة الشبكات". وأشاد رئيس "اللقاء الديمقراطي" بالادانة الدولية للكيان الصهيوني الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات الذي انعقد في المكسيك بسبب القرصنة على شبكات الهاتف المحلية والخلوية، وتابع بالقول " كل هذه المعطيات ايجابية للمواجهة المشتركة للقرار الظني، أما المزايدات على رئيس الجمهورية فهي مرفوضة ومدانة ".

وفي إنتقاد غير مباشر للاجتماع المسيحي الموسّع الذي عقد قبل أيام في بكركي، قال جنبلاط "أستغرب تلك القمم الكبرى التي تتلاقى مع تصريحات أخرى، بعيد هزيمة ما تبقى من ليبرالية أمريكية، أي صعود اليمين الأمريكي وانعاقد بعض القمم في لبنان، وربما يكون ذلك صدفة، ولكنني أستغرب هذا الأمر". وشدّد جنبلاط على أنه "لا يمكن الا العودة الى الحوار، وفقط بالحوار نعالج القرار الظني أي بالتضامن وليس بالتصويت"، وهنا أكد "ضرورة أن يكون التصويت آخر الأدوية"، وتابع "علينا أن نتحاور للوصول الى الصيغة المثالية لمواجهة القرار الظني حفاظا على الأمن الداخلي".
 
وفي السياق عينه، لفت جنبلاط الى "أننا حين ننظر الى المشهد العام في المنطقة نرى الأمور متدهورة، والرئيس نبيه بري سعى ويسعى كما أنا أسعى للوصول الى التوافق"، وأشار الى أن "هناك بعض الخلفاء في اليمين أو في اليسار يخرجون علينا بهذا التوتر".

2010-11-08