ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد : من حق المقاومة وحلفائها مواجهة التهم الملفقة والأكاذيب وشهود الزور

سعد : من حق المقاومة وحلفائها مواجهة التهم الملفقة والأكاذيب وشهود الزور

اكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد أن هناك مساع عديدة لمعالجة الوضع المتأزم في لبنان. وهوالوضع الناجم عن اصرار العدو الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية وبعض الاطراف العربية واللبنانية على اتهام المقاومة التي هي ظاهرة نبيلة من ظواهر لبنان الحديث، وقد حققت انجازات كبرى في مجال تحرير الأرض وصد العدوان، وهي على جهوزية كاملة لمواجهة أي اعتداء جديد على الأراضي اللبنانية.
وقال في تصريح ادلى به بعد استقباله وفودا في مكتبه في صيدا : هذا الاستهداف وتّرالوضع في البلد، كما أن اصرار التحالف المذكور على السير بهذا الأمر سيؤدي الى مزيد من التوتير. و نحن نرى أن على هذا الفريق أن يتنبه لخطورة الوضع، ولما يمكن أن يؤثر على توتير الساحة اللبنانية وانقسام الشارع اللبناني، مؤكداً أن كل اللبنانين يرفضون الفتنة والصدام الأهلي، لكن الولايات المتحدة الاميركية والعدو الصهيوني يريدان الصدام والفتنة في لبنان.
و حول جلسة الحكومة المقبلة وما يمكن أن ينتج عنها، اعتبر سعد أنه عندما يشن فريق هجوما على المقاومة، ويسعى الى تلفيق تهمة لها، فانه من حق المقاومة ومن يقف الى جانبها مواجهة هذه التهمة الملفقة وهذه الاكاذيب ومنها موضوع شهود الزور. من هنا عندما تطالب المعارضة باحالة ملف شهود الزور الى القضاء اللبناني، والى المجلس العدلي بشكل خاص، فهذا جزء من دفع الاتهام الباطل ضد المقاومة. واشار الى أنه بحال لم يستجب الفريق الآخر للمطلب الحق الذي تطالب به المعارضة يكون هذا الفريق مصرا على ادخال لبنان في ازمة حادة وصعبة. 
وحول زيارة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير الى لبنان واصراره على عدم الطعن بالمحكمة الدولية، وبأنها يجب أن تكمل عملها ، أكد سعد أن الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ومجلس الأمن الدولي يعتمدون معايير مزدوجة في تعاطيهم مع القضايا العربية و القضايا اللبنانية. وقال ان لبنان انتظر حوالي 22عاما من أجل تنفيذ القرار الدولي 425 ، ولم يمارس أحد من هذه الدول أي ضغط على اسرائيل لتنفيذ القرار. ولم تتحرر الأرض اللبنانية إلا بفضل تضحيات كبيرة وجسيمة قدمها الشعب اللبناني ومقاومته.
وأضاف:الآن هناك ضغوط من مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة وفرنسا لتنفيذ القرارات الخاصة بالمحكمة الدولية والقرار 1559. وأكد أن هذه  المعايير المزدوجة أثبتت عدم جدواها سوى أنها تزيد من حالة التوتر في لبنان ، وهذا ما اعتبره مطلوبا أميركياً  واسرائيلياً،  ومن بعض العرب وبعض  الاطراف المحلية.

وردا على سؤال حول اجتماع 14 اذار الأخير في بكركي، والبيانات التي صدرت عنه، وهل الذين في الاجتماع  يعبرون عن موقف المسيحيين في لبنان؟ قال سعد: الاجتماع يعبر عن موقف فريق لبناني بصرف النظر عن الطوائف، نحن لا نتحدث بهذه اللغة. هذا فريق يضم أطرافا من مختلف الطوائف، ومن من كل المكونات، وله وجهة نظر. وهناك فريق لبناني  آخر له وجهة نظر أخرى يتشكل أيضاً من كل شرائح المجتمع اللبناني. نحن لا نحبذ التصنيف الطائفي والمذهبي، وهو تصنيف مضر خصوصاً في هذه المرحلة .

2010-11-08