ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس كرامي: نرجو أن يكون خيار رئيس الجمهورية وجنبلاط واضحا بتأييد احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي

الرئيس كرامي: نرجو أن يكون خيار رئيس الجمهورية وجنبلاط واضحا بتأييد احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي
وصف رئيس الحكومة السابق عمر كرامي، المرحلة الراهنة بالخطيرة، وقال: "إن التدخلات الاجنبية واضحة، فزيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان للبنان والمنطقة كانت مؤشرا كبيرا، وهو الذي خربط كل المعادلات التي كانت جارية في البلاد، خصوصا في موضوع المحكمة وشهود الزور".

وخلال استقباله وفدا من "الأحزاب والقوى" والشخصيات السياسية، أضاف: "اليوم هناك جلسة لمجلس الوزراء، ولم يعد أحد يستطيع الاختباء وراء إصبعه"، وتمنى "أن يعقد مجلس الوزراء وألا يحصل تأجيل، وان يحسم موضوع شهود الزور ويلعب رئيس الحكومة سعد الحريري الدور الوطني المطلوب منه، حيث أنه قادر على الاضطلاع بهذا الدور الذي يجنب البلاد الانقسامات والخضات الامنية".

وحول مواقف وزراء رئيس الجمهورية وكتلة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، رأى كرامي أنه لم يعد في استطاعة أحد الاختباء وراء إصعبه، فالحقيقة ان جلسة مجلس الوزراء اذا اكتمل نصابها اليوم وتم التصويت ستكون تاريخية ومفصلية، فكل فرد سيضع نفسه في الموقع الذي يستأهله، وأمل "أن يكون خيار فخامة الرئيس واضحا وصريحا، وخيار وليد بك كذلك، وهو الذي ينقذ البلاد".

ورداً على سؤال حول الوضع السياسي، أجاب: "الوضع دقيق والمسرح جاهز والناس قلقة، لذلك فإن جلسة مجلس الوزراء مهمة جدا، والقرارات التي ستتخذ هي التي توقف كل التآمر خصوصا على السلم الاهلي، ونأمل خيرا".

وحول ما نشرته إحدى الصحف "الاسرائيلية" عن القرار الاتهامي وتسمية سوريين وايرانيين ولبنانيين، قال كرامي: "الكل يعلم أن "اسرائيل" لا تخاف إلا سلاح المقاومة، وهو الهم الوحيد لإسرائيل، وكل التآمر والضغط لإنهاء هذا السلاح، وهذا لن يمشي بالسهولة التي يعتقدونها، فالناس قلقون، ولكن هذا الامر بيد الرؤساء، خصوصا اليوم في التصويت في مجلس الوزراء"، مضيفاً : "واذا تأجلت الجلسة نكون دخلنا في متاهات يعلم الله الى اين توصل، وأعتقد انه يصبح من الصعب عقد جلسة لمجلس الوزراء، وكلنا نرى الوضع الاقتصادي والاجتماعي، فالحكومة يجب أن تعالج هذه الأمور".



المصدر: وكالات
2010-11-10