ارشيف من :أخبار لبنانية

لبنان يفضح انتهاكات العدو امام مجلس حقوق الانسان في جينيف

لبنان يفضح انتهاكات العدو امام مجلس حقوق الانسان في جينيف
أكد الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية بالوكالة السفير وليام حبيب، أن "تداعيات الاحتلال "الاسرائيلي" وغزو لبنان كان وما يزال من ابرز العوامل التي حدت من قدراته على الاستقرار الذي يصبو اليه والوفاء بكامل التزاماته الحقوقية تجاه مواطنيه"، مستعرضاً الاعتداءات التي تعرض لها الشعب اللبناني من جانب "إسرائيل".

كلام حبيب جاء خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل للبلاد في "مجلس حقوق الإنسان" في دورته التاسعة في مقر الأمم المتحدة في جنيف بحضور مندوبة لبنان في الأمم المتحدة في سويسرا السفيرة نجلا رياشي عساكر، وممثلي أكثر من عشرين منظمة وجمعية من المجتمع المدني في لبنان .

وإذ لفت الى أن "تلك التحديات تمثلت في ارتفاع مستوى العجز في مستوى المدفوعات وتضاعف الدين العام وانتشار البطالة وهجرة نسبة كبيرة من اللبنانيين بحثا عن الرزق"، أكد أن هذا الواقع على الرغم من صعوبته لم يكن ليعطل مساعي لبنان لتأكيد التزامه بحقوق الانسان وحرصه على الانضمام الى كل الاتفاقيات الدولية والاقليمية ذات الصلة.

وكشف حبيب عن وجود أسس جديدة للتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وإنشاء لجنة حوار لبنانية - فلسطينية لمعاجلة الموضوعات التي تساهم في تحسين أوضاع اللاجئين، لافتا الى مواصلة توفير الحقوق النسانية والاجتماعية للفلسطينيي بالتعاون مع الامم المتحدة.

وأضاف:" أن الشق الانساني لرعاية اللاجئين الفلسطينيين تربويا ومعيشيا وصحيا يقع أصلا ضمن مسؤولية المجتمع الدولي من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" التي لا تحصل على المال الكافي من الدول المانحة"، مشدداً على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ، ولفت إلى أن لبنان لن يسمح بتوطين الفلسطينيين حرصا على مصلحة الشعبين.

الى ذلك، إعتبر حبيب أن الحالة الراهنة التي تمر بها لبنان هي مرحلة مفصلية شديدة الأهمية، اذ تسعى الى وضع خطة تلتزم بها الحكومة اللبنانية تتضمن انشاء هيئة وطنية مستقلة لحقوق الانسان وفق مبادئ باريس وانشاء مكتب خاص لحقوق الانسان في وزارة الداخلية.

وبعد إنتهاء السفير حبيب من كلمته تلقى لبنان أسئلة من 60 دولة وابرز الاسئلة وجهها مندوب الكيان الصهيوني لدى الامم المتحدة، حيث أبدى إعتراضاً شديداً على الصيغ التي إعتبرها غير مناسبة و"معادية" ،وهي التي وردت في الفقرة الثانية من التقرير اللبناني.

فقد طالب المندوب الصهيوني باستبدال عبارة "الكيان الصهيوني" الواردة في التقرير، بعبارة "دولة اسرائيل"، وقدر جهود الامم المتحدة في حل هذه المسألة.

وإذ لفت الى أن لبنان المتعدد في ثقافاته يجب أن يقوم على هذه الامور ويجب أن يتقدم، زعم أن وجود حزب الله "الارهابي" يسبب تأخر لبنان في التقدم.

وهنا تدخلت المستشارة الدبلوماسية في البعثة اللبنانية للامم المتحدة، بالاعتراض وأوقفت المندوب الاسرائيلي من متابعة كلمته، وأشارت الى أن لغة "إسرائيل" هنا غير مناسبة ويجب شطب عبارة أن حزب الله "إرهابي" من المحضر لانه لو لم يكن هناك إحتلال إسرائيلي لما وُجدت المقاومة.

كما وقف الوفد المصري إلى جانب الوفد اللبناني، مرحبا بالجهد الصادق الذي بذله لبنان في إعداد التقرير وتبني منهج الحوار، بما يدل عن صدق الإرادة السياسية اللبنانية في التعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان.


المصدر: وكالات
2010-11-11