ارشيف من :أخبار لبنانية

أبو زينب: لاسقاط ورقة المحكمة من يد الادارة الاميركية ضد حركات التحرر والممانعة في العالم

أبو زينب: لاسقاط ورقة المحكمة من يد الادارة الاميركية ضد حركات التحرر والممانعة في العالم
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب، أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مسيسة وفاقدة للشرعية للدستورية، حيث أن ليس لها جدوى أو قيمة، لافتاً الى أنها هدفها الاساس القضاء على حزب الله والمقاومة عبر اصدرار القرار الاتهامي بحق مجاهديها.

أبو زينب، وفي حديث لقناة "النيو تي في"، قال :"البعض يتخذ من المحكمة وسيلة لحماية نفسه والاستفادة منها لحساباته الشخصية والسياسية"، وأمل أن يستفيد البعض من الفرصة الذهبية التي منحهم إياها أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله  في العودة الى الثوابت الوطنية وعدم الارتهان للخارج ولا سيما الادارة الاميركية و"الاسرائيلية"، مشيراً الى أن "ورقة المحكمة يجب أن تسقط من يد أميركا ضد حركات التحرر والممانعة في العالم".

وإذ عرض احداث العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006، كشف أبو زينب كيف أن بعض الاطراف السياسية البارزة في لبنان حاولت تأجيل وقف اطلاق النار، للانقضاض والاقتصاص من المقاومة، مؤكداً "وجود أدلة قاطعة لدى السيد حسن نصرالله بأنه كان هناك من يعمل على تأجيل وقف إطلاق النار في حرب تموز، من وزراء في حكومة فؤاد السنيورة كما رئيس الحكومة آنذاك".

وفي السياق عينه، أوضح أبو زينب أن "هناك عملاء وخونة في هذا البلد  يعملون بشكل واضح لإسرائيل"، لافتاً الى أن حزب الله على الرغم من كل الجراحات والمآسي، وحفاظاً على مصلحة البلد صبر على الجراح ولم يفتح الملفات.  

الى ذلك، رأى أبو زينب أنه في فحوى الرسالة المشار اليها بين العميد ريمون اده ووزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسنجر، انها "عين السياسة الأميركية وقراءة للموقف الأميركي تجاه لبنان في شكل عام"، معتبراً أنه حتى ولو "كان هناك التباس حول هذه الوثيقة، الا أن كل مضمونها صحيح تجاه سياسة أميركا"، ولفت الى أنه "لو تجاوزنا هذه الرسالة فهناك وثائق كثيرة تقع ضمن هذا الإطار يمكن الإعتماد عليها، والتي تؤكد سعي اميركا الدائم الى القضاء على قوى الممانعة في المنطقة ولا سيما المقاومة الاسلامية لانها تشكل خطراً على صديقتها "اسرائيل".

وردا عن سؤال حول المسعى السوري - السعودي، أكد أبو زينب أن المسعى سيتجاوز القرار الظني، وصولاً الى معالجة جذرية للازمة الداخلية، ولفت الى أن بعض القوى الداخلية والخارجية تحاول المماطلة وصب الزيت على النار لمنع الوصول الى حل، ولكننا سنتصدى لها بالوحدة والحوار".
وحول ملف شهود الزور، جدد موقف الحزب بضرورة احالة الملف الى المجلس العدلي أو التصويت، ولفت الى أن بعض القيادات مرتعبة من فتح هذا الملف، لان بته سيشكل أكبر فضيحة بتاريخ المنطقة، فهذه القيادات دعمت وساعدت وصنعت هؤلاء الشهود، مشدداً على ضرورة معرفة حقيقة من اغتال الرئيس الراحل رفيق الحريري، وتطبيق العدالة.

وفي إطار متصل، رأى أبو زينب أن ارجاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جلسة مجلس الوزراء الى ما بعد عيد الاضحى، هو من أجل اعطاء مزيداً من الوقت للتشاور والتباحث، ولكن لا نعلم الى متى سوف يستمر هذا الوقت"، رافضاً الكشف عن الخطوات المقبلة التي ستتخذها المعارضة.

وإذ لفت الى أن "بعضهم قد يعتقد أن الفريق الآخر نجح في تأجيل ملف "شهود الزور" وبالتالي فقد نجح في شراء الوقت لاصدار القرار الاتهامي"، أوضح أنه "كمن يلحس المبرد، لأنه ليس لدينا مشكلة إذا هذا القرار، وإنهم يخطئون مجدداً في حساباتهم ولا يفهمون جوهر سياسة حزب الله"، مشيراً الى أن "الرأي العام العربي والعالمي بحركاته التحررية اصبح لديه قناعة بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هي مسيسة، وقد أجهضنا المفاعيل التي من الممكن أن تلعب على هذا الوتر".



المصدر: قناة "النيو تي في "
2010-11-12