ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد صفي الدين في مهرجان يوم الشهيد في صور : من يتبع السياسات الأمريكية التي تريد تحقيق المصلحة الإسرائيلية هو إما عميل مأجور أو ساذج

السيد صفي الدين في مهرجان يوم الشهيد في صور : من يتبع السياسات الأمريكية التي تريد تحقيق المصلحة الإسرائيلية هو إما عميل مأجور أو ساذج


أحيا حزب الله في الجنوب ذكرى يوم الشهيد بمهرجان حاشد أقامه في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في صور بحضور رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين ونائب رئيس المجلس التنفيذي فضيلة الشيخ نبيل قاووق وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي وعوائل الشهداء ورؤساء بلديات وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات وفعاليات.

السيد صفي الدين ألقى كلمة شدد فيها على أن "ما حصلنا عليه بفضل الشهداء ودمائهم لا يمكن لأحد أن يأخذه منا" وقال: "لن نترك أحدا تصل يده إليه أبداً أياً كان، وكل من يفكر أو يحلم أو يتخيل أنه في يوم من الأيام، يمكن أن تصل يده إلى المقاومة وعرينها وقوتها، هو واهم ومخطئ، لأننا وقبل أن تصل يده إليها سنقطعها حتما".
واعتبر السيد صفي الدين أن من يتبع السياسات الأمريكية التفتيتية التآمرية التي تريد أن تحقق المصلحة الإسرائيلية فقط في لبنان أو في المنطقة، هو إما عميل مأجور أو ساذج مخدوع أو إنسان يريد أن يكون في مشروع لحماقته ولا يعرف في أي مشروع يشارك أو يدعم.
ولفت السيد صفي الدين إلى أنه ورغم كل شيء فإن الباب ما زال مفتوحاً والفرص متاحة للحل الذي يمكن الوصول إليه قبل أن يصل البلد إلى مرحلة صعبة والحل هو أن لا يعطي البعض آذانه للطلبات الأمريكية "الفلتمانية" لأنها تؤدي إلى تفتيت لبنان وتشتيته وإضعافه في وجه الإسرائيلي، وقال: "لأننا نريد أن نكون أقوياء في وجه الإسرائيلي، نرفض كل مفردات  المشروع الأمريكي".  وأكد أنه لا يجوز لأحد في لبنان أن يكون جزءًا من المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان والمقاومة وسوريا وايران والمقاومة في فلسطين ، مشيراً إلى أن "هؤلاء استنكروا علينا وقالوا إنكم تتهموننا، فاذا بجورج بوش يأتي ليؤكد أنهم كانو أجزاءً صغاراً في هذا المشروع الأمريكي والإسرائيلي"،
وأشار السيد صفي الدين الى ان ما تحدث عنه "بوش" يوضح كل ما حصل خلال السنوات الماضية حيث أريدَ لسنة 2010 ان تكون سنة الفضيحة على مستوى النيل من سمعة المقاومة، فإذا بها سنة الفضيحة لكل المتآمرين وأتباع السياسة الأمريكية والإسرائيلية في لبنان والمنطقة، ونبه إلى أن "على من لا يزالون يراهنون على السياسة الأمريكية في لبنان، أن يتعظوا مما حصل في السابق، حيث  تركتهم أمريكا في لحظة الشدة، وأضاف: "في السابق أمريكا خذلتكم وفي الآتي من الأيام، وإن كنتم ما زلتم تراهنون على الدعم الأمريكي، فأمريكا ستترككم في المستقبل وستفضحكم كما فضحكم بوش".
وأكد أن المقاومة ليست قلقة على مصيرها على الإطلاق، مشيراً إلى "أننا عندما نحذر مما هو آت، فذلك من أجل أن نحفظ وطننا وبلدنا ونبقى جميعاً يداً واحدة كي لا نخسر بعض شركائنا في الوطن في مواجهة العدو من أجل الوطن والآخرين وليس من أجل أنفسنا على الإطلاق" .
 وأشار الى أن البعض يعمل الآن بشدة و قوة من أجل تشويه سمعة المقاومة وصورتها والنيل منها معتبراً أن المحاولة الاخيرة هذه هي محاولة الضعيف واليائس والجبان الذي لم يصمد في الجبهة ولم يتمكن من مواجهة المقاومين الشرفاء في لبنان، وأكد أن هذا المشروع واضح الأهداف وقال: "نعرف من خطط وكيف خطط وفي أي وقت وفي أي مكان، ولقد سكتنا في الماضي وغضضنا النظر للمصلحة العامة أو لعل البعض يرتدع أو يعود عن غيه سواء في لبنان او في المنطقة أو على المستوى الاقليمي"، مشيراً إلى أن كل هؤلاء يتصرفون بتحريك مباشر من الإدارة الامريكية وبإشراف دائم ومتابعة من قبل العدو الصهيوني". ولفت إلى أنه ورغم كل شيء فإن الباب ما زال مفتوحاً والفرص متاحة للحل الذي يمكن الوصول إليه قبل أن يصل البلد الى مرحلة صعبة والحل هو أن لا يعطي البعض آذانه للطلبات الامريكية "الفلتمانية" لأنها تؤدي إلى تفتيت لبنان وتشتيته وإضعافه في وجه الإسرائيلي، وقال: "لأننا نريد أن نكون أقوياء في وجه الإسرائيلي، نرفض كل مفردات المشروع الامريكي".

2010-11-12