ارشيف من :أخبار لبنانية
بري غير مرتاح لتأجيل الحكومة ملف شهود الزور ومنزعج من طرح احالته الى لجنة برلمانية
أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أن "المطلوب هو تطبيق إتفاق الطائف بكل مندرجاته وحروفه وتنفيذه بشكل شامل، فلا مثالثة ولا من يحزنون". وقال:"صدقوني أقول وأصرخ للمرة الألف أن لا قيامة للبنان اذا لم تلغ الطائفية السياسية".
وفي حديث الى صحيفة "النهار"، أبدى بري إرتياحه الشديد الى تعويل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على المسعى السوري - السعودي، معربا عن "عدم إرتياحه لما آلت اليه الأمور في الجلسة الأخيرة للحكومة أول من أمس في طريقة تعاطيها، "لا بل تأجيلها لملف شهود الزور"، مشيرا الى أن "الأمر الذي زاد معارضته هو الحديث عن احالة هذه القضية على لجنة برلمانية"، مستغرباً "كيف يجري الحديث عن سحب قضية من صلب اختصاص القضاء واحالتها على البرلمان".
وتساءل بري "من أين أتوا بهذه اللجنة؟ وكيف ستعمل وتشق طريقها وسط كل التخبّط الذي مرت به الحكومة طوال هذا الوقت في ملف شهود الزور منذ 18 آب الفائت".
ولفت بري الى أن "اللبنانيين يتحسسون مخالب وحش الطائفية الذي يلتهم كل شيء في البلد، بدءا بالوزارات وسائر المؤسسات، الأمر الذي يهدد مستقبل المواطنين وحياتهم اليومية ويدفع الجميع الى طلب الهجرة من أوسع أبوابها. فلنتحرك ونواجه هذا الوحش قبل فوات الأوان وخراب البلد"، معتبرا أن "تنين الطائفية يلتهم البلد، وكثيرة هي القوى التي تتفرج على المسرح المأساوي الذي لا يقدّم إلا حلقات من التراجع والتراخي أمام جملة من القضايا والموضوعات التي تهم حياة اللبنانيين".
وفي حديث الى "الديار"، أعلن بري أنه "أبلغ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن لا دستورية للمحكمة الدولية".
واوضح بري أن "الحل سيكون على أساس سياسي وليس على أساس دستوري وقانوني، وأن الحل السياسي في لبنان يرتكز على معادلة تفاهم سوريا مع السعودية، اذ أن اللبنانيين كلهم استنفدوا وسائلهم بشأن الحلول في لبنان".
وفي حديث الى صحيفة "النهار"، أبدى بري إرتياحه الشديد الى تعويل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على المسعى السوري - السعودي، معربا عن "عدم إرتياحه لما آلت اليه الأمور في الجلسة الأخيرة للحكومة أول من أمس في طريقة تعاطيها، "لا بل تأجيلها لملف شهود الزور"، مشيرا الى أن "الأمر الذي زاد معارضته هو الحديث عن احالة هذه القضية على لجنة برلمانية"، مستغرباً "كيف يجري الحديث عن سحب قضية من صلب اختصاص القضاء واحالتها على البرلمان".
وتساءل بري "من أين أتوا بهذه اللجنة؟ وكيف ستعمل وتشق طريقها وسط كل التخبّط الذي مرت به الحكومة طوال هذا الوقت في ملف شهود الزور منذ 18 آب الفائت".
ولفت بري الى أن "اللبنانيين يتحسسون مخالب وحش الطائفية الذي يلتهم كل شيء في البلد، بدءا بالوزارات وسائر المؤسسات، الأمر الذي يهدد مستقبل المواطنين وحياتهم اليومية ويدفع الجميع الى طلب الهجرة من أوسع أبوابها. فلنتحرك ونواجه هذا الوحش قبل فوات الأوان وخراب البلد"، معتبرا أن "تنين الطائفية يلتهم البلد، وكثيرة هي القوى التي تتفرج على المسرح المأساوي الذي لا يقدّم إلا حلقات من التراجع والتراخي أمام جملة من القضايا والموضوعات التي تهم حياة اللبنانيين".
وفي حديث الى "الديار"، أعلن بري أنه "أبلغ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن لا دستورية للمحكمة الدولية".
واوضح بري أن "الحل سيكون على أساس سياسي وليس على أساس دستوري وقانوني، وأن الحل السياسي في لبنان يرتكز على معادلة تفاهم سوريا مع السعودية، اذ أن اللبنانيين كلهم استنفدوا وسائلهم بشأن الحلول في لبنان".
المصدر: صحيفتي "النهار" و"الديار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018