ارشيف من :أخبار لبنانية
الساحلي خلال مسيرة بمناسبة يوم الشهيد في رأس بعلبك :العدو الصهيوني لم يميز يوماً بين مسلم ومسيحي
غسان قانصوه – البقاع الشمالي
إحياءً ليوم الشهيد ، نظمت مسيرة حاشدة في بلدة رأس بعلبك ، في البقاع الشمالي ، باتجاه ضريح الشهيد إيلي عيسى ، الذي اغتاله العدو الصهيوني ، مع خاله الشهيد رمزي نهرا ، قبل سنوات بعبوة ناسفة ، زرعت في سيارتهم في الجنوب.
تقدم المسيرة الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة المهدي وحملة الأعلام وصورة الشهيد عيسى. وشارك في المسيرة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، الأب إلياس خضري ، عائلتا الشهيدين ، وحشد من الأهالي.وسلكت المسيرة شوارع البلدة ، وصولاً إلى مدافنها ، حيث وضع النائب الساحلي والأب خضري إكليلاً من الزهر على الضريح.
وكانت كلمتان من الوجدان لكل من الأب خضري وطوني شقيق الشهيد عيسى ، الذي تحدث عن جهاد ونضال شقيقه وخالهما ، في طريق المقاومة ، معاهداً على السير في نهجهما.
النائب نوار الساحلي أكد في كلمته ، أن الكيان الصهيوني الذي هزم في حرب تموز 2006 وفشل في السياسة ، يأتي اليوم وبطريقة جديدة ، لاستهداف المقاومة ، من خلال القرار الظني للمحكمة الدولية ، مضيفاً بأننا عندما نحذر فليس لأننا خائفون على أنفسنا وعلى من قد يتهم بل على لبنان ومصلحته ووحدته والتفاهم فيه.أضاف: على الجميع أن يفهموا بأن الفتنة إذا دخلت إلى لبنان ، فستدخل على 10452 كلم ولن تميز أحداً وستحرق الأخضر واليابس ، وهذا ما لن نقبل به ومن واجب المقاومة أن تدافع وتحمي لبنان ضد أي مشروع سواء تحت مسمى القرار الإتهامي أو حرباً عسكرية وأكد النائب الساحلي بأن الدفاع عن لبنان ، واجب وطني مقدس يتجاوز المذهب والطائفة ، فالعدو الصهيوني لم يميز يوماً بين مسلم ومسيحي وعندما اغتال هذين الأخوين العزيزين ، فلأنه كان يعرف ماذا كانا يفعلان والتاريخ سينصفهما. أضاف : عندما قدمنا الدماء ، لم نطالب يوماً بمقابل ، لأن المقاومة تقوم بواجبها الوطني والمقدس ، وهو الدفاع عن كل لبنان ، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وعندما تقدم الشهداء ، لا تفكر أنها تحرر أو تدافع عن منطقة أو بلدة معينة ، بل همها الأساسي كل لبنان ، ونحن نفتخر أننا نقاتل من أجل العلم اللبناني ورأى أن هدف الكيان الغاصب ، هو أن يصبح دولة يهودية ، والعدو الأساسي له ، هو لبنان ، البلد الموجود على حدود فلسطين وميزته وفرادته ، بالتعدد الطائفي ، وبوجود المسلمين والمسيحيين.
وكان حزب الله نظم بالمناسبة ، سلسلة من المسيرات الحاشدة في قرى البقاع الشمالي ، إلى أضرحة شهداء المقاومة الإسلامية في قرى : الجوبانية – نبحا – قرحا – شعث – البزالية – أمهز – اللبوة – صبوبا – زبود – الزيرة – النبي عثمان والعين ، وتقدمت المسيرات الفرق الموسيقية التابعة لكشافة المهدي والفرق الكشفية وشخصيات بلدية واجتماعية وحشود من الأهالي ، وألقيت كلمات بالمناسبة ، ووضعت أكاليل من الزهر على الأضرحة الطاهرة.

إحياءً ليوم الشهيد ، نظمت مسيرة حاشدة في بلدة رأس بعلبك ، في البقاع الشمالي ، باتجاه ضريح الشهيد إيلي عيسى ، الذي اغتاله العدو الصهيوني ، مع خاله الشهيد رمزي نهرا ، قبل سنوات بعبوة ناسفة ، زرعت في سيارتهم في الجنوب.تقدم المسيرة الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة المهدي وحملة الأعلام وصورة الشهيد عيسى. وشارك في المسيرة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، الأب إلياس خضري ، عائلتا الشهيدين ، وحشد من الأهالي.وسلكت المسيرة شوارع البلدة ، وصولاً إلى مدافنها ، حيث وضع النائب الساحلي والأب خضري إكليلاً من الزهر على الضريح.
وكانت كلمتان من الوجدان لكل من الأب خضري وطوني شقيق الشهيد عيسى ، الذي تحدث عن جهاد ونضال شقيقه وخالهما ، في طريق المقاومة ، معاهداً على السير في نهجهما.
النائب نوار الساحلي أكد في كلمته ، أن الكيان الصهيوني الذي هزم في حرب تموز 2006 وفشل في السياسة ، يأتي اليوم وبطريقة جديدة ، لاستهداف المقاومة ، من خلال القرار الظني للمحكمة الدولية ، مضيفاً بأننا عندما نحذر فليس لأننا خائفون على أنفسنا وعلى من قد يتهم بل على لبنان ومصلحته ووحدته والتفاهم فيه.أضاف: على الجميع أن يفهموا بأن الفتنة إذا دخلت إلى لبنان ، فستدخل على 10452 كلم ولن تميز أحداً وستحرق الأخضر واليابس ، وهذا ما لن نقبل به ومن واجب المقاومة أن تدافع وتحمي لبنان ضد أي مشروع سواء تحت مسمى القرار الإتهامي أو حرباً عسكرية وأكد النائب الساحلي بأن الدفاع عن لبنان ، واجب وطني مقدس يتجاوز المذهب والطائفة ، فالعدو الصهيوني لم يميز يوماً بين مسلم ومسيحي وعندما اغتال هذين الأخوين العزيزين ، فلأنه كان يعرف ماذا كانا يفعلان والتاريخ سينصفهما. أضاف : عندما قدمنا الدماء ، لم نطالب يوماً بمقابل ، لأن المقاومة تقوم بواجبها الوطني والمقدس ، وهو الدفاع عن كل لبنان ، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وعندما تقدم الشهداء ، لا تفكر أنها تحرر أو تدافع عن منطقة أو بلدة معينة ، بل همها الأساسي كل لبنان ، ونحن نفتخر أننا نقاتل من أجل العلم اللبناني ورأى أن هدف الكيان الغاصب ، هو أن يصبح دولة يهودية ، والعدو الأساسي له ، هو لبنان ، البلد الموجود على حدود فلسطين وميزته وفرادته ، بالتعدد الطائفي ، وبوجود المسلمين والمسيحيين.
وكان حزب الله نظم بالمناسبة ، سلسلة من المسيرات الحاشدة في قرى البقاع الشمالي ، إلى أضرحة شهداء المقاومة الإسلامية في قرى : الجوبانية – نبحا – قرحا – شعث – البزالية – أمهز – اللبوة – صبوبا – زبود – الزيرة – النبي عثمان والعين ، وتقدمت المسيرات الفرق الموسيقية التابعة لكشافة المهدي والفرق الكشفية وشخصيات بلدية واجتماعية وحشود من الأهالي ، وألقيت كلمات بالمناسبة ، ووضعت أكاليل من الزهر على الأضرحة الطاهرة.

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018