ارشيف من :أخبار لبنانية
الحكومة الفرنسية الجديدة تطيح "خونة" اليسار مثل كوشنير
أعاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تكليف فرانسوا فيون تشكيل حكومة جديدة، هي ثالث حكومة تحت رئاسة فيون سيكون عليها العمل على رفع مستوى شعبية ساركوزي قبل الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها عام 2012.
وكان فيون قد قدم استقالته من منصبه كرئيس للوزراء إلى جانب أعضاء حكومته ليمهد الطريق أمام ساركوزي لإجراء تعديل وزاري منتظر منذ فترة طويلة، حيث يأتي التعديل وهو الرابع خلال فترة رئاسة ساركوزي في أعقاب النتائج السيئة للحكومة في انتخابات المناطق وطرح إصلاح نظام للتقاعد أثار الجدل.
وبحسب المحللين، فإن الحكومة الساركوزية الثانية، ليست سوى مراوحة في المكان، ومناقلات أكثر منها تغييرات، وباستثناء صرفه خونة "اليسار الاشتراكي" من مناصبهم الحكومية - كبرنار كوشنير، واريك بيسون، وفاضلة عمارة - وتخفيض الحكومة من 37 إلى 21 وزيرا، من الصعب العثور في التوليفة التي خرجت من الإليزيه، على ما يجعل القطيعة التي نادى بها الرئيس ساركوزي ممكنة التحقق، بسبب تناوب الأسماء الوزارية القديمة ذاتها على الحقائب الجديدة، أو أخرى مجاورة لها ـ بدءاً بفييون نفسه - وقلة الوافدين على الحكومة، وعدم تجاوزهم لخمسة أسماء جديدة، ومنح حصة الأسد فيها لليمين الساركوزي لطمأنة القاعدة الحزبية، تسهيلا لتعبئتها في معركة الرئاسة التي تلوح بيارقها، بعد تأفف طويل من توزير يساريين أو وسطيين لم يكن ممكناً لقاعدة اليمين الانتخابية أن تركن إليهم في الأشهر الرئاسية المقبلة.
وبالرغم من أن الأولوية المعلنة هي مواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي قادها فييون، إلا أن الهدف الحقيقي هو نفح الساركوزية المتهالكة في الاستطلاعات (ما دون الـ30 في المئة)، ببعض الأوكسجين.
فعلى بعد ثمانية عشر شهراً من الانتخابات الرئاسية، يفكر ساركوزي كمرشح يحتاج إلى رئيس وزراء "عكازة" لشعبية مفقودة، إذ لا يزال فرانسوا فييون رجل اليمين الأكثر شعبية في فرنسا، حيث تسجل الاستطلاعات استحسان 50 في المئة من الفرنسيين للسياسي البرجوازي الريفي النافر من الكاميرات والأضواء، ممثلا بمحافظته المسيحية والعائلية ونـدرة استعراضاته الإعلامية ضرباً من النقيض للمدمن الرئاسي على الأضواء والفضائح العائلية.
المصدر: صحيفة "السفير"
وكان فيون قد قدم استقالته من منصبه كرئيس للوزراء إلى جانب أعضاء حكومته ليمهد الطريق أمام ساركوزي لإجراء تعديل وزاري منتظر منذ فترة طويلة، حيث يأتي التعديل وهو الرابع خلال فترة رئاسة ساركوزي في أعقاب النتائج السيئة للحكومة في انتخابات المناطق وطرح إصلاح نظام للتقاعد أثار الجدل.
وبحسب المحللين، فإن الحكومة الساركوزية الثانية، ليست سوى مراوحة في المكان، ومناقلات أكثر منها تغييرات، وباستثناء صرفه خونة "اليسار الاشتراكي" من مناصبهم الحكومية - كبرنار كوشنير، واريك بيسون، وفاضلة عمارة - وتخفيض الحكومة من 37 إلى 21 وزيرا، من الصعب العثور في التوليفة التي خرجت من الإليزيه، على ما يجعل القطيعة التي نادى بها الرئيس ساركوزي ممكنة التحقق، بسبب تناوب الأسماء الوزارية القديمة ذاتها على الحقائب الجديدة، أو أخرى مجاورة لها ـ بدءاً بفييون نفسه - وقلة الوافدين على الحكومة، وعدم تجاوزهم لخمسة أسماء جديدة، ومنح حصة الأسد فيها لليمين الساركوزي لطمأنة القاعدة الحزبية، تسهيلا لتعبئتها في معركة الرئاسة التي تلوح بيارقها، بعد تأفف طويل من توزير يساريين أو وسطيين لم يكن ممكناً لقاعدة اليمين الانتخابية أن تركن إليهم في الأشهر الرئاسية المقبلة.
وبالرغم من أن الأولوية المعلنة هي مواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي قادها فييون، إلا أن الهدف الحقيقي هو نفح الساركوزية المتهالكة في الاستطلاعات (ما دون الـ30 في المئة)، ببعض الأوكسجين.
فعلى بعد ثمانية عشر شهراً من الانتخابات الرئاسية، يفكر ساركوزي كمرشح يحتاج إلى رئيس وزراء "عكازة" لشعبية مفقودة، إذ لا يزال فرانسوا فييون رجل اليمين الأكثر شعبية في فرنسا، حيث تسجل الاستطلاعات استحسان 50 في المئة من الفرنسيين للسياسي البرجوازي الريفي النافر من الكاميرات والأضواء، ممثلا بمحافظته المسيحية والعائلية ونـدرة استعراضاته الإعلامية ضرباً من النقيض للمدمن الرئاسي على الأضواء والفضائح العائلية.
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018