ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: الفريق المتسابق للرد على كلام السيد نصرالله ليس سوى فريق مأجور للغرب

الموسوي: الفريق المتسابق للرد على كلام السيد نصرالله ليس سوى فريق مأجور للغرب

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي، أن سلسلة الردود الانفعالية الصادرة عن "جوقة العمالة للادارة الاميركية" على كلام الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله، لم تأت بشيء جديد يستحق التوقف عنده، فهي مجرد تكرار لكل ما تملكه من سخافة داخل جعبتها الخطابية، مضيفاً:"وتنم عن جهالة عارمة في اختيار الطريق السليم لحماية الوطن مما تخطط له الادارة الاميركية وترسمه للمنطقة الشرق اوسطية لحماية الكيان الاسرائيلي وابعاد شبح المقاومة عنه".

وفي حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، أكد الموسوي، أن هذا الفريق المتسابق بين اعضائه للرد على كلام السيد نصرالله ليس سوى "فريق مأجور للغرب" ويتم استعماله كأداة طيعة لصالح المشاريع الأميركية ويخدم بالتالي سواء عن قصد او عن غير قصد المصالح الاسرائيلية في مواجهة المقاومة ودول الممانعة، لافتاً الى أن المطلوب من السيد نصرالله ومن كل مقاوم "لاسرائيل" ورافض للمشروع الاميركي في المنطقة، أن يتخلى عن مقاومته وعن إيمانه بالحق.

الى ذلك، أكد الموسوي أن حزب الله بريء من كل ما نسب وسينسب اليه، حيث أنه إنطلاقا من براءته سيدافع عن نفسه امام اية محاولة غربية او محلية للنيل منه ومن المقاومة على حد سواء، مشيراً الى أن عملية الدفاع عن النفس حق مشروع ومنصوص عليه في الدستور الإلهي "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وشدد على أنه "بناء على ما تقدم فإن حزب الله لن يقف متفرجا امام اي اعتداء عليه وعلى المقاومة تحت عنوان العدالة وذلك عبر محكمة دولية مسيرة من قبل مجلس الأمن وبتوجيهات وتعليمات اميركية".

ورداً على سؤال، دعا الموسوي، الرأي العام اللبناني، إلى أن يكون واع لمصيره وان ينتفض على سوقه بإتجاه الهاوية من قبل بعض القيادات غير المسؤولة التي تتاجر بالشعب وتنحر صدر الوطن من خلال ربطها المصلحة اللبنانية بالقرارات والمشاريع الاميركية، مستغرباً اصرار البعض على ان الفتنة ستكون سنية ـ شيعية فيما لو اندلعت، واعتبر ان "هذا التصنيف للفتنة المرفوضة ايا يكن شكلها غير واقعي كون فريق المعارضة ليس فريقا شيعيا انما يضم بين قياداته اشرافا تاريخيين من الطائفة السنية والمسيحية".

هذا وسخر الموسوي من كل من يدعي بأن حزب الله يسعى الى تحقيق المثالثة في لبنان، مؤكداً ان هذا الامر ابعد ما يكون عن تطلعات حزب الله وغير موجود اساسا لا في توجهاته ولا في توجهات جميع فرقاء المعارضة.

وشدد على ان حزب الله يؤمن بالعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين وغير معني اطلاقا بالتصنيفات المذهبية، معتبرا بناء على ما تقدم ان الكلام المنسوب لحزب الله عن المثالثة يندرج ضمن اطار مهمة تشويه صورة الحزب ووطنيته، ولفت الى أن الطائفة الشيعية ليست متضررة من اتفاق الطائف وبالتالي غير معنية بكل ما يقال في هذا الاطار.




المصدر: صحيفة "الانباء" الكويتية

2010-11-15