ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: سياسات استدعاء القوى الخارجية للتدخل في لبنان لم تجلب سوى الخيبة والخسران على من يطلقها

الموسوي: سياسات استدعاء القوى الخارجية للتدخل في لبنان لم تجلب سوى الخيبة والخسران على من يطلقها
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان الاعتداء الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006 كان من المقرر ان يتم بشكل مفاجئ على غرار ما حصل في قطاع غزة، لافتا الى ان عملية اسر الجنديين من قبل المقاومة آنذاك أدت الى تخريب ما كان ينوي العدو القيام به، مذكراً ان ترسانة العدو الصهيوني قد فرغت منذ اليوم العاشر من العدوان من الصواريخ التي كانت معدة للعالم العربي وجرى امدادها من الخارج.

وفي سياق متصل، شدد الموسوي، في حديث لتلفزيون "المنار"، على أن استعدادات المقاومة تفوق بكثير استعداد العدو الصهيوني، مشيراً الى ان التقييم الفعلي يظهر ان القدرات الاسرائيلية تتراجع بلحاظ اجراء يتناسب مع تزايد قدرات المقاومة، لافتا الانتباه الى كلام احد مسؤولي العدو والذي اعترف فيه صراحة انه "اذا عجلنا بالحرب فإن النتائج ستكون كارثية ولكن اذا اخرنا الحرب فحزب الله سيزيد من قدراته العسكرية".

وردا على سؤال، اعتبر الموسوي ان المشهد العراقي يختلف عن المشهد اللبناني نظراً لوجود العدو الصهيوني في الحسابات اللبنانية.

في موازاة ذلك، رفض الموسوي التعليق على كلام البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير الأخير، وقال "كلامه لا يعنينا ولا يقدم اي شيء بالنسبة الينا"، مؤكداً ان سياسات استدعاء القوى الخارجية للتدخل في لبنان قديمة ولم تجلب سوى الخيبة والخسران على من يطلقها.

وأوضح الموسوي ان ما صدر عن الوزير السابق للخارجية الفرنسية برنارد كوشنير عن صيغة جديدة بديلة عن اتفاق الطائف تكشف عن بعض المكنونات التي يجري تداولها، معربا عن اعتقاده ان المواجهة الحاصلة حاليا جوهرها ضرب المقاومة.

وفي هذا الاطار، حذر الموسوي من ان ما يجري التحضير له هو لأخذ المسيحيين الى موقع ما يسمى 14 آذار من خلال الغاء الصيغة الحالية تحت ذريعة تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، مؤكداً ان هذه المحاولة ليست الا وهماً، آملاً ان يتعاطى من في التمثيل المسيحي بذكاء مع مخادعة تغيير صيغة النظام لأن هذا سراب يجر اليه من أجل ايجاد صيغة حكم لا تخدم المقاومة.

الى ذلك، لفت الموسوي الى ان المقاومة لن تجد اي اشكال في تطبيق اتفاق الطائف بصيغته الحقيقية والدقيقة، ولكن اذا ما اعتمدت الاستنسابية والانتقائية في التطبيق فإن المقاومة ستواجه اشكالا.

واعتبر الموسوي انه اذا تم تغيير صيغة القرار الظني فإن صدوره يتطلب اشهرا واذا ما اعتمد بصيغته الحالية فإنه يمكن ان يصدر خلال أيام.

قناة "المنار"
2010-11-15