ارشيف من :أخبار عالمية

اليوم الثاني لأضخم مناورات جوية ايرانية : اختبار رادار متطور وأجهزة رصد وصواريخ مضادة للطائرات واعتراض 6 مقاتلات معادية

اليوم الثاني لأضخم مناورات جوية ايرانية : اختبار رادار متطور وأجهزة رصد وصواريخ مضادة للطائرات واعتراض 6 مقاتلات معادية

تواصل قوات الدفاع الجوي في الجمهورية الاسلامية الايرانية مناوراتها لليوم الثاني على التوالي بمشاركة الجيش والحرس الثوري وقوات التعبئة، حيث أجرت اختبارات على أجهزة رصد ومراقبة ورادارات متطوّرة تغطي كافة أجواء البلاد، وقامت باعتراض ستة مقاتلات معادية.

وفي هذا الاطار، شهد اليوم الثاني من المناورات المسماة "الدفاع عن سماء الولاية – 3"، التي اعتبرت الاولى من نوعها في ايران، استخدام أنظمة مراقبة ورصد واتصالات جديدة مصنّعة محليا، تستطيع نقل الاشارات المعلوماتية والصوتية، ما يمكنّها من التصدي للحرب الالكترونية والثبات فيها.

وتم أيضا في هذه المناورات، نشر آلاف الراصدين بمعدات مراقبة وأجهزة رادارات متقدمة، ما يمنحهم القدرة على إرسال المعلومات الى مراكز القيادة بسرعة فائقة والتصدي للطائرات والصواريخ المعادية بسهولة. 

من جهته، أكد المتحدث بإسم المناورات العميد حميد ارجنكي ان مقاتلات الجيش الايراني تصدت لـ 6 مقاتلات مجهولة.

وأفادت وكالة أنباء "فارس" أن العميد ارجنكي أعلن ذلك للصحفيين الحاضرين في مكان المناورات اليوم الأربعاء، مؤكدا انتشار الآلاف من المراقبين بمنطقة تبلغ مساحتها 7 آلاف كيلومتر في شتى أرجاء الجمهورية الاسلاميه الايرانية.

وتابع المتحدث بإسم هذه المناورات، قائلا " ان مقاتلات الجمهورية الاسلامية الايرانية انطلقت نحو ست طائرات مجهولة في منطقة المناورات وقامت بعملية اعتراضها بعد دخولها الأجواء الايرانية".

وأشار ارجنكي الى المنظومات الاتصالاتية المتطوّرة للمضادات الجوية خلال هذه المناورات، مؤكدا أن بإمكان هذه المنظومات تسليم المعلومات خلال أقل فترة ممكنة لمراكز القيادة التي تتخذ القرارات اللازمة.

وتابع المسؤول العسكري الايراني، قائلا " ان المنظومات الاتصالاتية المتطوّرة تمت صناعتها في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية وبيد الخبراء الايرانيين".

ويشار الى أن هذه المناورات، التي تستمر لخمسة أيام والتي تعتبر الأولى من نوعها في ايران، تهدف الى اختبار منظومة الدفاعات الصاروخية لحماية المراكز الحساسة في البلاد.

وفي هذا السياق، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الايراني محمود أحمدي بيغش، في حديث صحفي، أن بلاده ترمي من خلال مناورات الدفاع الجوي الى اظهار قدراتها ومواجهة أي تهديد قد تتعرّض له محطاتها النووية، مشددا على أن أي حماقة يقدم عليها الأعداء ستقابل برد غير مسبوق.

وكان نائب قائد عمليات الدفاع الجوي لمقر خاتم الأنبياء العقيد أبو الفضل فرمهيني أكد في وقت سابق، استعداد الصواريخ الايرانية المضادة للجو إسقاط أية طائرة معتدية.

وقال العقيد فرمهيني قبيل بدء أكبر مناورات مضادة للجو بإسم "المدافعين عن سماء الولاية - 3 " ان الرسالة الأولى لهذه المناورات الكبيرة هي ايصال رسالة السلام والأخوة الى دول المنطقة، موضحا أنها تظهر قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية للحفاظ على الامن وسيادة الوطن وحتى الدول الشقيقة في المنطقة.

وأشار العقيد فرمهيني الى أهداف وبرامج مناورات "المدافعين عن سماء الولاية -3"، موضحا أنها تجري في ظل تواجد بعض الدول الاجنبية بمنطقة الشرق الاوسط والاخلال بالأمن العام بهذه المنطقة الحساسة.

وأكد أن المناورات المذكورة تظهر عدم حاجة المنطقة لتوفير الامن فيها من قبل الدول الاجنبية، معلنا أنها تحمل رسالة تحذير للاعداء الذين لا يريدون الخير للشعب الايراني وشعوب المنطقة بأن مقر خاتم الانبياء (صلى الله عليه وآله) مستعد للدفاع عن سماء الوطن بكل قوة واقتدار.

ولدى اشارته الى التهديدات التي يطلقها الأميركان ضد بلاده، قال فرمهيني: "ان هؤلاء يطلقون بين حين وآخر مثل هذه العبارات التهديدية ويهددون باللجوء الى خيارات اخرى غير الحظر ضد الشعب الايراني".

وتابع المسؤول العسكري الايراني قائلا: "ان المؤشرات الموجودة تثبت عكس هذه التهديدات التي تعتبر مجرد حرب نفسية ضد ايران".

من جهته، أكد قائد سلاح البر بالجيش الايراني العميد أحمد رضا بوردستان الثلاثاء، أن بلاده تمكنّت في ظل الاستقلال والاكتفاء الذاتي والاعتماد على خبرة المتخصصين الايرانيين من "التجهّز بأكثر الأسلحة الحديثة تطورا في العالم".

وأبلغ العميد بوردستان وكالة "ارنا" الطلابية الايرانية، أن أمن ايران واستقلالها وعزتها واقتدارها اليوم نابعة من تضحيات الشهداء الابرار.

وأضاف ان وجود القوات المخلصة والمؤمنة يشكل ذراعا قوية لخدمة الدولة والقيادة وديمومة هذه العزة والاقتدار.

وكالات

2010-11-17