ارشيف من :أخبار عالمية
قمة لحلف شمال الاطلسي في لشبونة لبحث استراتيجية الخروج من أفغانستان
بدأت في العاصمة البرتغالية لشبونة اليوم قمة للحلف الأطلسي للبحث في استراتيجية الخروج من أفغانستان في ظل صعوبات يواجهها الحلف في الحرب ضد طالبان التي من شأنها التأثير على هيبته. كما سيجدد قادة الحلف التزامهم بلعب دور عسكري عالمي عندما يصدقون على بيان استرايتيجي جديد للعقد المقبل خلال هذه القمة.
وتشهد لشبونة أيضاً قمة غداً السبت بين الحلف الاطلسي وروسيا، وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقد وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما للمشاركة في القمة كما سيشارك الرئيس الروسي ديمتري ميدفيف في اجتماعات حلف الأطلسي لاول مرة بعد توتر دام سنوات عدة على خلفية الخلاف على الدرع الصاروخية التي كانت تعتزم واشنطن إقامتها في دول أوروبا الشرقية.
وتوقع مراقبون أن يعلن زعماء الحلف خلال القمة استراتيجية للخروج من حرب افغانستان التي يرى كثيرون أنها لا تسير على ما يرام بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بعد محادثات مع نظيرها البرتغالي أنه سيتم غداً الاتفاق على بدء انتقال المسؤولية الأمنية الى القوات الافغانية اعتبارا من العام المقبل على أمل أن تُسلم الحكومة والشعب في أفغانستان الأمن عام 2014".
وكان مارك سدويل أكبر ممثل مدني لحلف شمال الاطلسي في أفغانستان قال في وقت سابق هذا الاسبوع "ان سوء الحالة الأمنية في بعض المناطق، قد يرجيء تاريخ تسليم الامن الى الافغان".
من ناحيتها أكدت وزارة الحرب الأميركية أمس "ان هدف تسلم القوات الافغانية مسؤولية الامن بحلول نهاية عام 2014 هو مجرد "مطمح" وقد لا يكون ممكنا تحقيقه في كل أنحاء البلاد".
كما يتوقع ان يوافق أعضاء حلف الاطلسي خلال القمة على انشاء نظام مضاد للصواريخ يحمي اراضي وسكان الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف من صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، كانت موسكو ابدت شكوكاً إزائها سابقاً وتسببت بتوتر بين الجانبين.
وقال سيرغي بريخودكو المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي للصحافيين في الكرملين ان "الرئيس مدفيديف سيطرح بعض الافكار حول الطريقة التي ستتعامل بها موسكو بها في مجال الدفاع المضاد للصواريخ خلال السنوات القادمة".
وقد أعلن مدفيديف نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي عن استعداده لدراسة ما عرضه عليه الحلف من تعاون حول مشروع الدرع الصاروخية المضادة.
"قمة مضادة بموازاة قمة الحلف الاطلسي"
وبموازاة قمة حلف الاطلسي الرسمية افتتحت "قمة مضادة" حُرم عشرات الناشطين من المشاركة فيها بعد طردهم على حدود البرتغال باسم الحفاظ على الامن والنظام.
وقال المتحدث باسم التنسيق الدولي المضاد للحلف الاطلسي راينر براون محتجا "لم يتمكن اكثر من 150 ناشطا سلميا من الانضمام الينا بعد طردهم على الحدود البرتغالية".
ويتضمن جدول اعمال "القمة المضادة" مؤتمرات وورش عمل حول الاستراتيجية الجديدة للحلف الاطلسي وترسانته النووية وعلاقاته بروسيا او الوضع في افغانستان وهي ايضا نفس الموضوعات المدرجة على جدول اعمال زعماء حلف الاطلسي.
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018