ارشيف من :أخبار لبنانية

الوزير فنيش في ندوة تكريمية للرئيس لحود: يكفي ان تحرير أيار 2000 كان من انجازات عهده ليكون وساما رفيعا على صدره

 الوزير فنيش في ندوة تكريمية للرئيس لحود: يكفي ان تحرير أيار 2000 كان من انجازات عهده ليكون وساما رفيعا على صدره


أكد وزير الدولة للتنمية الإدارية محمد فنيش أنه "طالما بقي المسؤول متمسكاً بالمصلحة العامة، واضحاً في رؤيته، قوياً في التزامه، مصمماً على بلوغ اهدافه، كفؤا في إدارة مقدراته، لا يمكن للضغوطات الداخلية او الخارجية من قوى ودول وأصحاب مصالح وغايات فئوية أن تؤثر في قراره وتصميمه على تنفيذ خططه".

كلام الوزير فنيش اتى خلال ندوة تكريمية أقامتها دار المحجة البيضاء لرئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود بمناسبة إطلاق كتاب "فخامة المقاوم"، حيث اوضح الوزير فنيش أنه إذا "اردنا ان نشخص النهج الذي سلكه الرئيس لحود كقائد للجيش او رئيس للجمهورية لا نحتاج الى تعقيد الفكر وتنظيرات الفلسفة والايديولوجيات، انه نهج تلخصه مقولة مبسطة تفيد "نحن اصحاب حق، ولا نرضى مساومة ولا نقبل خضوعا ولا نقدم تنازلا في اي من قضايانا المصيرية والاساسية المتصلة بحقوقنا وسيادتنا وحريتنا".


ولفت فنيش إلى أنه "مهما اختلف التقييم وتعددت الآراء فان ممارسة الرئيس لحود لدوره في رسم السياسة الخارجية وموقفه من الصراع مع العدو وتمسكه بالمقاومة كحق مشروع وواجب ودور ينبغي تعزيزه وحمايته لا يمكن لاحد ان يختلف في تقديره الا اذا كان مكابرا او مكايدا او متضررا. يكفي ان إنجاز تحرير الارض في أيار 2000 كان من انجازات عهده ليكون وساما رفيعا على صدره كرمز وطني لكل الشرفاء الذين أيدوا المقاومة ودافعوا عنها وناصروها ووثقوا بقدرتها ومشروعها، ولهذا عندما يبادر قائد المقاومة وسيدها الى وصف الرئيس لحود "بالرئيس المقاوم"، فهذا توصيف لنهج الرجل".


وكشف الوزير فنيش أن "صدور القرار 1559 والذي تكشفت فصول التآمر الدولي بعد نشر المحاضر والوثائق في كتاب "سر الرؤساء"، ما هو الا تعبير عن مدى الانزعاج من رؤساء فرنسا واميركا من دور الرئيس لحود في علاقته القوية مع سوريا وتحرره من الوصاية الدولية ورفضه للخضوع لنفوذ هذه الدول على حساب مستقبل لبنان ومصيره، وأضاف الوزير فنيش "وما كان لهذا القرار ان يحقق أيا من مفاعيله الا بارتكاب تلك الجريمة الفظيعة انسانيا ووطنيا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تم توظيفها بسرعة فائقة لاجراء تغيير جذري في المعادلة الداخلية من اجل تحقيق غايات القرار 1559 وتحويل موقع لبنان ودوره وإلغاء مقاومته، وما عدوان تموز عام 2006 بعد النجاح في احتواء الكثير من التداعيات الداخلية ورفض المس بموقع الرئاسة او انهاء ولاية الرئيس لحود الا الوسيلة الثانية المتكاملة مع جريمة الاغتيال للوصول الى الغايات عينها".


وأكمل الوزير فنيش قائلاً "وسط كل هذه الظروف لم يبدل الرئيس لحود في نهجه ومواقفه بل واجه الافتراءات الجائرة بحكمة وشجاعة احبطت اهداف المراهنين الخارجيين والداخليين على إضعاف موقعه. فبقي مصرا على ادارة الصراع مع العدو الاسرائيلي من موقعه كرئيس للجمهورية وترؤسه لمجلس الوزراء بروحية المقاوم مع سعيه الدائم لاحتواء ومواجهة مواقف المتسرعين والمتورطين في البناء على نتائج العدوان عله يمكنهم من تحقيق اوهامهم في التخلص من المقاومة".

وفي الختام وجه الوزير فنيش تحية للرئيس لحود قائلاً: "فخامة المقاوم، لا يمكن لهذا الوطن الا ان يكون وفيا لما قدمه من خدمات جلى، بل لا يمكن لمسيرة بناء الوطن العربي الحر المستقر الا ان تكمل ما فعله الرئيس لحود من بناء جيش قوي قادر على التصدي والدفاع يتكامل مع المقاومة في التصدي لعدو الوطن والأمة وإحباط عدوانه وأطماعه، ولا يمكن لأحد ان يحرف المسار الذي تعزز بالتضحيات والجهد وحرر الارض وصد العدوان. لا قرار ظني ولا رهانات خارجية ولا تهديدات طالما هناك وعي داخلي وتمسك بالحقوق وبقوة لبنان ومناعته يمكن ان يعيد لبنان الى حال الضعف".

2010-11-20