ارشيف من :أخبار لبنانية

عون يؤكد وفرنجية على تحالفهما وعلاقتهما المتينة: لن نشارك بالحكومة قبل بت ملف شهود الزور

عون يؤكد وفرنجية على تحالفهما وعلاقتهما المتينة: لن نشارك بالحكومة قبل بت ملف شهود الزور

قال رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون بعد لقائه رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية أنه "تمّ الحديث حول زيارتي الى فرنسا"، داعيا الجميع "الى عدم تعذيب انفسهم بتشييع وجود خلافات بين التيار الوطني الحر وتيار المردة، متسائلا "ألم ييأسوا بعد من إطلاق هذه الشائعات؟".

واضاف العماد عون في المؤتمر الصحفي المشترك مع فرنجية "هناك تفاهم وتآخي وطني وسياسي وعائلي بيننا ولا احد يفصله، وطبعا باطار تواصلنا الوطني".

وحول زيارته الى باريس لفت الى أن "الفرنسيين استمعوا الى افكار ومواقف، ولكن هذا لا يعني انه ليس لديهم انفتاحا جديدا، ولكن لم يكن هناك افكار جديدة".

وأوضح أن "الاوروبيين فهموا خلال 40 ثانية ان "شرعية المقاومة تأتي من احتلال اسرائيل لأرضنا بينما خلال 4 سنوات من الحوار لم يفهموا ذلك في لبنان".

ورداً على سؤال أوضح العماد عون أن "الدولة لا تُبنى على الابهام في السياسة، وعدم اجتماع مجلس الوزراء يوقف تفاقم المرض، وآخر مرة وصلنا الى سلوك من رئيس الحكومة سعد الحريري لا يليق به بتهديده وزيرا"، مضيفاً أنه "لن نشارك بجلسات الحكومة قبل بت ملف شهود الزور. وانا لن اشارك بالحوار ايضا".

من جانبه شدد النائب فرنجية، على "التحالف السياسي مع العماد عون وعلى العلاقة العائلية التي بُنيت على مدى السنين"، معتبراً أن "ما قام به عون لم نستطع لا نحن ولا رئيس الجمهورية الراحل سليمان فرنجية إستطاع القيام به".

واشار فرنجية الى أن "الكثير من الناس راهنوا على إبعادنا سياسياً وعلى حصول تمايز"، واضاف "كنا نقول إننا لسنا نسخة طبق الاصل عن بعضنا ولكن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا"، معتبرا ان "التفاهم والكيمياء المشتركة تجمعنا، وهذا حلف أبدي وسرمدي سيستمر"، مشددا على أننا "لا نتخلى عن حلفائنا ولا عمن وقف الى جانبنا في الظروف الصعبة، وسنبقى الى جانب العماد عون بالمشروع السياسي الذي آمن به".

واكد أن "أحداً لا يتمنى الانفجار في البلد"، مشيراً الى أنه "إذا كان هناك أشخاص لديهم نوايا طيبة للوصول الى حل سنصل الى حل"، لافتا الى أن "هناك سباق بين المساعي السورية- السعودية والسياسة الاميركية".

وقال:" نتمنى أن نفهم في الداخل أن من يريني أنه مع المحكمة فهو لا يريد الخير للبنان".

واكد النائب فرنجية أن "أحدا لا يريد النزول الى الشارع"، لافتا الى أن "المناطق المسيحية لا تغير شيئاً إذا نزلت الى الشارع، ولكن الحديث عن المشكل داخل الساحة المسيحية فلنرى من اين يأتي وكيف يتفاعل".

وقال فرنجية "في المراحل الماضية لم يكن يُحكى عن أحداث أمنية ولم يتم الحديث عن مشاكل أمنية إلا بوجود شخص معين، وهذا الشخص اذا كان يعمل سياسيا فلماذا لا يتكلم عن مشكلة سياسية، ونحن والتيار الوطني الحر قادرون على التفاعل والوجود سياسيا بينما السيطرة الامنية لغيرنا، المطلوب اليوم خلال سني شيعي وليس مسيحيا، والبعض يتبرعون لخلق خلاف على الساحة المسيحية ونحن ضد اي خلاف وهناك دولة وجيش".


المحرر المحلي

2010-11-21