ارشيف من :أخبار لبنانية

نواف الموسوي: المساعي السورية السعودية جادة في الوصول الى تسوية تجنب لبنان ما يدبره البعض من مكائد تمس الاستقرار فيه

نواف الموسوي: المساعي السورية السعودية جادة في الوصول الى تسوية تجنب لبنان ما يدبره البعض من مكائد تمس الاستقرار فيه

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "الإدارة الأميركية تعمل على تنقية ملف إسرائيل مع مجلس الأمن من خلال ابتداع صيغة لمسألة بلدة الغجر لا تعيدها الى السيادة اللبنانية بل تحاول تبرئة العدو المحتل من جريمة الاحتلال، منبهاً إلى أن هذه "الاستفاقة مما كان يتردد ويجري من عملية طويلة من التفاوض منذ العام 2007 جاءت لتنقية ملف إسرائيل مع مجلس الأمن حتى يتم التفرغ مليًا للتآمر على المقاومة"، وشدد على أن حزب الله يراقب كيف تجري عملية التآمر هذه حالياً وكيف يجري إعداد المسرح لعرض "مسرحية القرار الظني المزيف المضلل الظالم".‬‬

ولفت الموسوي في كلمة له في بلدة أرزون إلى أن "المقاومة شهدت فصولا كثيرة من التآمر منذ انطلاقها في العام 1982 مشيراً إلى أنها كانت تخرج في كل مرة أقوى مما كانت عليه، وفيما أشار إلى أن أشد هذه الفصول كان عدوان تموز 2006، رأى "أن الفصل الذي نشهده اليوم هو الطلقة الأخيرة في البندقية المسددة إلينا، لكنها أهون بكثير مما سُدد إلينا من قبل". وأكد أن "المتآمرين على المقاومة إنما يتآمرون على أنفسهم وأنهم لن يلبثوا إلا قليلاً ليروا بأم أعينهم ماذا جرّ عليهم تآمرهم، مشدداً على أن "أي يد تمتد إليها إما أن تشل وإما أن تقطع".‬‬

وأكد الموسوي أن "المساعي السورية السعودية جادة في الوصول الى تسوية تجنب لبنان ما يدبره البعض من مكائد تمس الاستقرار فيه، ولفت إلى أن "هناك في المقابل حركة سياسية ودبلوماسية هدفت لفتح الأذرع لحلفاء المقاومة بغية البحث عن صدوع في جبهتنا المعارضة، فإذا بهم يتبينون أن حلفاءنا وعلى رأسهم دولة الرئيس نبيه بري والجنرال ميشال عون هم أمامنا في الدفاع عن المقاومة وليس فقط الى جانبنا".‬‬

وكشف الموسوي أن "وعوداً أعطيت لمرجعيات سياسية ودينية بأنها "إذا مشت في تأييد المحكمة الدولية فسيجري تعديل الدستور وتغيير اتفاق الطائف للعودة الى صيغة العام 1943"، موضحاً أن "هذه الوعود كانت سببًا في التغرير ببعض المرجعيات لدفعها نحو أخذ مواقف لا تأتلف ومصلحة لبنان والاستقرار فيه، كما أن هذه الوعود ليست إلا سراباً لأن من يَعِد بذلك هو غير قادرعلى الوفاء، وقد سبق أن وُعدنا لكننا لم نكن من الذين يُغرر بهم فنقبل الوعود".

2010-11-21