ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: الإنسحاب الإسرائيلي من الغجر خدعة لن تنطلي على المقاومة وسنتعاطى معها بحسب حقيقتها ونتائجها

رعد: الإنسحاب الإسرائيلي من الغجر خدعة لن تنطلي على المقاومة وسنتعاطى معها بحسب حقيقتها ونتائجها

عامر فرحات - النبطية

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "سهام الغدر والعدوان تصوّب نحو لبنان لاستهداف المقاومة وإسقاط روحها، كي لا يبقى من يرفض كل مشاريع الهيمنة والتسلط والإذعان التي تفرض على شعوب منطقتنا وعلى أوطاننا وأمتنا"، لافتاً الى أن محاولة استهداف رأس المقاومة تتم "تارة عبر إثارة المشاكل الداخلية والحروب العدوانية وتارة أخرى عبر إطلاق الإتهامات والشائعات نحوها على شكل قرارات إتهامية مفبركة ما هي إلا ألاعيب ترسمها دول كبرى تنصّب نفسها حامية للكيان الإسرائيلي وأمنه".


وأضاف رعد خلال حفل تأبيني في بلدة عين بو سوار في اقليم التفاح "نقول لكل من يراهن على المقاومة: لن تفلحوا في تحقيق مأربكم، فالمقاومة أكثر تجذراً في شعبنا من أن تنال منها شائعة أو اتهام كاذب "، مؤكداً أن "أي اتهام مفبرك سيرتد على أصحابه في الداخل والخارج، ذلك أن المقاومة لن تسمح لأحد بأن يعبث بصورتها النقية الناصعة تحت غطاء مشروع لا يخدم الا العدو الاسرائيلي وأسياده هدفه التسلط على لبنان والتحكم بمصيره وقراره السياسي".

وعلى صعيد آخر، شدد رعد على أن "شهود الزور هم أعداء الحقيقة وليس المقصود بهم من أطل على الشاشات ومن أدلى بإفادات ضللت التحقيق، بل المقصود من خلال ملاحقة هؤلاء الوصول الى الرؤوس الكبيرة التي فبركت إفاداتهم وصنعتهم ومولتهم وحمتهم وانتقلت بهم من عاصمة الى أخرى ودفعت عنهم كل الإجراءات الأمنية المعتمدة في كل مطار من مطارات العالم"، وأضاف " إذا عرفنا حقيقة هؤلاء، فإننا سنعرف المجرم الحقيقي الذي أراد ان يعبث بأمن واستقرار البلد وأن يجعل من جريمة الإغتيال أداة وظيفية لتطبيق قرار دولي هو القرار 1559 من أجل النيل من راس المقاومة وفصل لبنان عن سوريا وتوتير العلاقات بين الشعب اللبناني والسوري".

الى ذلك اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن المعارضة فعلت حسناً حين وضعت ملف شهود الزور بنداً أولاً على جدول أعمال أية جلسة لمجلس الوزراء، لافتاً الى أن هناك من يريد أن يعطل الجلسات الوزارية لتضييع الوقت والتفلت من حسم هذا الملف.

وحول إعلان الإنسحاب الإسرائيلي من الجزء الشمالي من بلدة الغجر، قال رعد "إن أي انكفاء اسرائيلي عن أي حبة تراب من أرضنا هو موضوع نتعاطى معه بقدره وبحسب حقيقته ونتائجه، غير أن ما يقدم عليه العدو الاسرائيلي بالتواطؤ مع الأمم المتحدة وأمينها العام هو مناورة وخداع يراد من خلاله أن يصدر العدو عبر أسياده في مجلس الأمن قراراً ينص على أن إسرائيل انسحبت بالكامل من الأراضي اللبنانية".


وفي السياق نفسه، تابع رعد "نحن من جهتنا نقول بكل وضوح وصراحة لشعبنا ومن يتابع قضيتنا في العالم: هذا الإنسحاب ناقص لأنه لا يستعيد السيادة لأرضنا، فالأرض تستعيد سيادتها حين يتمكن جيشنا اللبناني من الدخول الى المنطقة المحررة، وليس بوضعها تحت وصاية الأمم المتحدة والقوات الدولية لتبقى ادارة شؤون المدنيين في الجزء الشمالي من البلدة بيد العدو الاسرائيلي الذي يحتل القسم الجنوبي من البلدة نفسها".


وختم رعد بالقول "هذا أمر لا ينطلي على المقاومة، وهي تتمسك بالسيادة كاملة على الجزء الشمالي في بلدة الغجر وتتمسك بحقها في استعادة وتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكل حبة تراب من أرضنا اللبانية، وهذا ما يجب ان يكون واضحاً حتى لا ينزلق أحد في منزلق الترحيب الأهوج والمتسرع ليعتبر ان ما اقدم عليه العدو الاسرائيلي هو تنفيذ للقرارات الدولية وتحايل عليها".


2010-11-21