ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: السعودية وسوريا تسعيان لاحتواء مفاعيل وذيول القرار الاتهامي
"الانتقاد"
أكد الرئيس الجمهورية السابق إميل لحود أن التجارب أثبتت وقوف الرئيس السوري بشار الاسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، دائما الى جانب لبنان في أحلك الظروف، مشدداً على أن السعودية وسوريا تسعيان بكل طاقاتهما لاحتواء مفاعيل وذيول القرار الاتهامي الذي تحاول "اسرائيل" استباق صدوره، اعلان انسحابها من الجزء الشمالي من قرية الغجر المحتلة لتنفض يدها من أي التزام للقرار الدولي 1701 ومحاصرة دور المقاومة وشل تحركها من أي عدوان على لبنان.
موقف الرئيس لحود نقله عنه رئيس "المجلس العام الماروني" وديع الخازن الذي زاره في منزله في اليرزة.
هذا ونقل الخازن عن لحود، مناشدته القيادات السياسية اللبنانية التحلي بالروية والحكمة، لأن لبنان مستهدف من جديد من أجل تمرير مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين.
بدوره، أكد أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد المتقاعد مصطفى حمدان، أن المعادلة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، عامل أساس من عوامل الردع للاجرام الصهيوني والمنظومة الاميركية التي تهدد سيادة لبنان.
وبعد لقائه الرئيس لحود على رأس وفد، رأى حمدان أن المحكمة انتهت وسقطت، متمنياً على الحكومة في لبنان أن ترفع كتابا الى مجلس الامن لتجميد عمل المحكمة، وقال : "نحن اكثر الناس حرصا لمعرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على عكس من لعب بدمه طيلة خمس سنوات ولا يهمه معرفة الحقيقة".
من جهته، اعتبر النائب السابق اميل لحود، على هامش الاستقبالات، أن ما سربته قناة "سي بي سي" الكندية عن القرار الظني واتهام المقاومة، دليل واضح على ان الامور اصبحت جاهزة بانتظار موجة التحريض، خصوصاً أن هذا القرار هدفه خلق فتنة داخلية تريح اسرائيل، ولفت الى أنه هذه المحاولات نتيجتها دمار لبنان، وكل من يأخذ بها يسير في هذا المشروع.
ورأى لحود أن لبنان سيدفع الثمن، لا سيما ان المجتمع الدولي لا يعنيه خراب وطننا، ودعا رئيس الحكومة سعد الحريري الى اخذ مبادرة بصفته رئيسا للحكومة وبشخصه وليا للدم من أجل تجنيب لبنان ازمة كبيرة.
كما استقبل الرئيس لحود الوزير السابق يعقوب الصراف، والنائب السابق مصطفى حسين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018