ارشيف من :أخبار لبنانية

مصادر المعارضة لـ"اللواء": واشنطن تسعى لفرملة القطار العربي الهادف لتسوية وضع لبنان

مصادر المعارضة لـ"اللواء": واشنطن تسعى لفرملة القطار العربي الهادف لتسوية وضع لبنان

أكدت مصادر المعارضة في حديث لصحيفة "اللواء" أن "واشنطن تقوم بوضع العوائق أمام القطار العربي لفرملته وتأخير وصوله الى المحطة المقصودة أي الى تسوية الوضع في لبنان وذلك لتأمين صدور القرار الظني في وقت سريع"، واشارت المصادر الى ان "التدخل الأميركي برز بشكل فعلي في موضوع ملف شهود الزور عن طريق السفير جيفري فيلتمان الذي أوعز الى بعض قوى 14 آذار بعدم التراجع وعدم فتح هذا الملف في الوقت الراهن".

ولفتت المصدار الى أن "الأفق ما زال مسدوداً أمام أي حل"، مشيرة الى "أن النافذة الوحيدة المفتوحة والتي يؤمل أن تحقق هذا الحل هي المساعي السورية - السعودية بالرغم من الضغوط الكبيرة التي تُمارس بغية الحدّ من إندفاعتها وإجهاضها، بعد أن نجحت هذه المساعي في إنشاء مظلة حمت من خلالها الاستقرار اللبناني الداخلي وحالت دون انفلات الأمور على غاربها وبالتالي دخول لبنان في النفق المظلم".

وتوقعت المصادر أن "تتكثّف الاتصالات والمشاورات في الأيام المقبلة على محاور أربعة هي: سوريا والسعودية وإيران وتركيا لإبتداع صيغة حل، سيّما وأن هناك من بدأ يسرّب بأن موعد صدور القرار الظني لن يتجاوز النصف الثاني من كانون الأول"، وأضافت ان "هذا التحرك السريع سيبدأ اليوم خلال وجود رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في بيروت على هامش حضوره مؤتمر مالي واقتصادي، وكذلك خلال الزيارة التي يزمع رئيس الحكومة سعد الحريري القيام بها الى طهران ولقاءه الرئيس محمود أحمدي نجاد".

وأشارت المصادر الى أنه من شأن هذه اللقاءات أن تخفف من حدة التشنج الداخلي الذي وصل الى مرحلة أصبحت معها الحكومة مكبّلة ولا قدرة لها على الحركة، وأصبحت في وضع أقرب الى الشلل حيث يحول دون البت بملف شهود الزور من انعقاد مجلس الوزراء وكذلك طاولة الحوار".

ونفت مصادر المعارضة للصحيفة عينها أن "تكون لديها أي نية لتعطيل عمل الحكومة بل هي على العكس تحرص على انطلاقة الحكومة لمقاربة الكثير من الملفات العالقة إن على المستوى السياسي أو الاقتصادي إلخ.."، ولفتت الى "أن مجرد معالجة ملف شهود الزور الذي يشكّل الممر الآمن للوصول الى الحقيقة، فإن الأمور سرعان ما تستقيم وتنعقد جلسات مجلس الوزراء بالشكل الطبيعي وكالمعتاد ولا يعود من مشكلة تحول دون انعقاد طاولة الحوار".

وحمّلت مصادر المعارضة الفريق الذي ما زال يراوغ فيما يخص ملف شهود الزور، مشيرة الى أنه "هو من يعطّل عمل الحكومة عن قصد أو غير قصد وأن الكرة الآن هي في ملعب رئيس الحكومة الذي اعترف علناً بوجود شهود زور أساؤوا للعلاقة مع سوريا وحرّفوا الحقيقة عن مسارها وكادوا أن يذهبوا بالبلد الى الهاوية"، سائلة "عن الأسباب التي تحول دون فتح ملف شهود الزور لكي يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ويُماط اللثام عن الذين فبركوا هؤلاء الشهود وقاموا بحمايتهم على مدى السنوات الماضية الى الآن".

2010-11-24