ارشيف من :أخبار لبنانية

توالي المواقف المرحبة بزيارة اردوغان وترقب لانعكاس نتائجها ايجابا على الداخل اللبناني

توالي المواقف المرحبة بزيارة اردوغان وترقب لانعكاس نتائجها ايجابا على الداخل اللبناني

تتالت سلسلة المواقف المرحبة بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان الى لبنان، وأجمعت بمجملها على اهمية الزيارة على صعيد تعزيز الوحدة الوطنية وتظهير وحدة الصف اللبناني - السوري - الايراني - التركي في وجه أي اعتداء محتمل اسرائيلي محتمل على لبنان.

وفي هذا الاطار، رأى رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان أن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان الى بيروت "تكمل زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان"، لافتا الى أن والزيارتين تشكلان إنذار إلى "اسرائيل" وتكريس لمثلث القوة السوري - الإيراني - التركي الذي سيغيّر وجه المنطقة المعاصر".

من ناحيته، رحب نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان بزيارة أردوغان بين "أهله وأحبائه في لبنان الذي يتطلع إلى تعزيز العلاقات الثنائية لما فيه خير الشعبين والدولتين الجارتين، فلبنان يعتبر تركيا صديقة وشقيقة للبنان وترتبط معه بعلاقات أخوية تزيد من منعة لبنان إزاء ما يتعرض له من تهديدات إسرائيلية".

بدوره، اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن زيارة أردوغان "تعطي مزيدا من الأمل والأمان للبنان لما لها من انعكاس ايجابي على اللبنانيين في ترسيخ التعاون والتضامن والوحدة الوطنية مع بعضهم البعض تحقيقا للمصلحة الوطنية العليا للوطن".

بدوره، تمنى رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، في بيان صادر عنه اليوم، أن تكون زيارة أردوغان "فاتحة خير لمزيد من العلاقات الوطيدة مع تركيا، الدولة الوازنة في منطقتنا والداعمة لقضايا لبنان والعرب على وجه العموم".

من جهته، رحب رئيس حزب "النجادة" مصطفى الحكيم، في تصريح له اليوم، بزيارة أردوغان وإفتتاحه مشاريع حيوية، واصفاً إياه بأنه "صاحب المواقف الشجاعة والمشرّفة والتي إستطاع من خلالها تغيير النظرة السابقة الى تركيا التي كانت الحليف الدائم للولايات المتحدة واسرائيل".

من جهته، رأى "المؤتمر الشعبي اللبناني"، في بيان صادر عنه، أن زيارة رئيس الوزراء التركي ""تأتي في وقت يتعرض لبنان إلى ضغوط أميركية لتعطيل المبادرة السورية السعودية في مواجهة أفخاخ المحكمة الدولية والفتنة المذهبية التي يتمناها ويسعى إليها العدو الصهيوني، كما تأتي في سياق التحوّلات الإستراتيجية التي أجرتها الحكومة التركية وتصب في إطار تعزيز العلاقات العربية - التركية التي لا ترسمها فقط المصالح المشتركة وهي كثيرة وكبيرة ومفيدة للطرفين"، متمنيا عليه "المساعدة في تعطيل الضغوط الأميركية ودعم التوافق السوري - السعودي لمساعدة لبنان على تجاوز ما يخطط له".

في موازاة ذلك، لفت النائب السابق بهاء الدين عيتاني الى ضرورة "ألا يأخذ الترحيب بزيارة اردوغان طابعا فئويا وألا يوظّف في سياساتنا الداخلية العقيمة، بل أن يؤخذ على خلفية مواقفه النبيلة من القضية الفلسطينية ومن وقفته التاريخية ضد اجتياح اميركا للعراق الشقيق، ومن تصديه للاسرائيليين في المؤتمرات الدولية، اضافة الى قيادته للتحوّل التركي نحو مساندة القضايا العربية، واعادة تركيا الى موقعها الطبيعي في منطقة الشرق الاوسط".

وفي الإطار نفسه، وصف رئيس اتحاد "جمعيات عائلات بيروت" محمد خالد سنو، في تصريح له اليوم، زيارة اردوغان إلى لبنان بـ "التاريخية لما لتركيا من مكانة كبرى في العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي"، مثمناً "الانفتاح التركي على الدول العربية، وخصوصا لبنان بتنفيذ مشاريع تنموية في شماله وجنوبه، وبالتواصل الثقافي والاقتصادي والطبي والتربوي، وبعلاقات شملت أوجها متعددة".

2010-11-24