ارشيف من :أخبار لبنانية
رابطة الشغيلة نوهت بمواقف اردوغان "الواضحة والحازمة" في وجه العدو
نوهت قيادة رابطة الشغيلة في بيان خلال اجتماعها برئاسة أمينها العام الوزير السابق زاهر الخطيب ب"المواقف الواضحة والحازمة التي اعلنها رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان خلال زيارته إلى لبنان، لناحية تجديد رفض تركيا السكوت على العدو الصهيوني، والمجازر التي ارتكبها في لبنان، وقطاع غزة، وإعلان وقوفه إلى جانب لبنان، وفلسطين في مواجهة العدوان، والطغيان الصهيوني، وتحذيره إسرائيل من أن أي حرب تقدم عليها سوف يكون لها انعكاسات سلبية عليها".
ورأت الرابطة في هذه المواقف "تجسيدا لانحياز تركيا بقيادة حزب العدالة، والتنمية إلى جانب الحقوق، والقضايا العربية العادلة، ودعما لحق العرب في مقاومة العدوان والاحتلال الصهيوني، وتعزيزا للخط المقاوم والمواجه للعربدة، والعدوانية والاطماع الصهيونية في لبنان، وللهيمنة الأميركية على المنطقة". واكدت "أن مضمون خطاب اردوغان لم يختلف عن مضمون الخطاب الذي تحدث به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته الأخيرة للبنان، بل جاء مشابها له لناحية التنديد بالعدوانية الصهيونية، ودعم المقاومة ضد الاحتلال، وتأكيده على الوحدة بين اللبنانيين، ودعم الجهود السعودية السورية للخروج من الأزمة ، والتشديد على أهمية عدم تسييس المحكمة الدولية .في حين كان لافتا تأكيد اردوغان على الاجتماع مع الرئيس بشار الأسد بعد انتهاء زيارته للبنان، لتقييم نتائج الجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة، الأمر الذي يتناقض كليا مع خطاب قوى 14 آذار، والمواقف التي تصدر عنهم، والتي حاولت إحباط آمال اللبنانيين بالحل من خلال زعم سمير جعجع بأن الجهود السورية السعودية قد فشلت" .
كما اعتبرت "أن قوى 14 آذار لم يناسبها مضمون خطاب اردوغان لأنه عزف على وتر يتعارض تماما مع السياسات الأميركية الصهيونية، لإثارة الفتنة في لبنان، ومحاولة النيل من المقاومة وسلاحها عبر المحكمة المسيسة.وقد ظهر هذا الأمر بشكل واضح من خلال محاولة هذه القوى تحريف مواقف اردوغان، وتشويهها عبر اقتطاع أجزاء منها من خارج سياقها الذي جاءت فيه، مثل إبراز عبارة " لا، قوية، في وجه القتلة" التي استخدمت عنوانا لمانشيت احدى الصحف الآذارية بهدف توظيفها في اللعبة الداخلية ، ومحاولة استغلال الزيارة لشد عصبها الشعبي، في حين إن اردوغان تحدث عن القتلة الإسرائيليين الذين ارتكبوا مجازر صبرا وشاتيلا، ودمروا لبنان وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ .لهذا فإن هذا التحريف المقصود والخبيث يكشف عدم رضى قوى 14 آذار عن خطاب اردوغان ، ولذلك حاولت التقليل من آثاره، والايحاء وكأن الزيارة جاءت لتدعيم وجهة نظرها في مواجهة قوى المعارضة، لكن هذه المحاولة لن يكون مصيرها سوى الفشل، لأن ما أدلى به اردوغان من مواقف ساطعة كالشمس لا يحتمل التأويل".
المصدر: وكالات
ورأت الرابطة في هذه المواقف "تجسيدا لانحياز تركيا بقيادة حزب العدالة، والتنمية إلى جانب الحقوق، والقضايا العربية العادلة، ودعما لحق العرب في مقاومة العدوان والاحتلال الصهيوني، وتعزيزا للخط المقاوم والمواجه للعربدة، والعدوانية والاطماع الصهيونية في لبنان، وللهيمنة الأميركية على المنطقة". واكدت "أن مضمون خطاب اردوغان لم يختلف عن مضمون الخطاب الذي تحدث به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته الأخيرة للبنان، بل جاء مشابها له لناحية التنديد بالعدوانية الصهيونية، ودعم المقاومة ضد الاحتلال، وتأكيده على الوحدة بين اللبنانيين، ودعم الجهود السعودية السورية للخروج من الأزمة ، والتشديد على أهمية عدم تسييس المحكمة الدولية .في حين كان لافتا تأكيد اردوغان على الاجتماع مع الرئيس بشار الأسد بعد انتهاء زيارته للبنان، لتقييم نتائج الجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة، الأمر الذي يتناقض كليا مع خطاب قوى 14 آذار، والمواقف التي تصدر عنهم، والتي حاولت إحباط آمال اللبنانيين بالحل من خلال زعم سمير جعجع بأن الجهود السورية السعودية قد فشلت" .
كما اعتبرت "أن قوى 14 آذار لم يناسبها مضمون خطاب اردوغان لأنه عزف على وتر يتعارض تماما مع السياسات الأميركية الصهيونية، لإثارة الفتنة في لبنان، ومحاولة النيل من المقاومة وسلاحها عبر المحكمة المسيسة.وقد ظهر هذا الأمر بشكل واضح من خلال محاولة هذه القوى تحريف مواقف اردوغان، وتشويهها عبر اقتطاع أجزاء منها من خارج سياقها الذي جاءت فيه، مثل إبراز عبارة " لا، قوية، في وجه القتلة" التي استخدمت عنوانا لمانشيت احدى الصحف الآذارية بهدف توظيفها في اللعبة الداخلية ، ومحاولة استغلال الزيارة لشد عصبها الشعبي، في حين إن اردوغان تحدث عن القتلة الإسرائيليين الذين ارتكبوا مجازر صبرا وشاتيلا، ودمروا لبنان وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ .لهذا فإن هذا التحريف المقصود والخبيث يكشف عدم رضى قوى 14 آذار عن خطاب اردوغان ، ولذلك حاولت التقليل من آثاره، والايحاء وكأن الزيارة جاءت لتدعيم وجهة نظرها في مواجهة قوى المعارضة، لكن هذه المحاولة لن يكون مصيرها سوى الفشل، لأن ما أدلى به اردوغان من مواقف ساطعة كالشمس لا يحتمل التأويل".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018