ارشيف من :أخبار لبنانية

مراد :"معادلة الـ س ـ س بالنسبة لي هي سوريا ـ سوريا وحمدان يرى أن سمساراً واحداً سوق لجعجع عند أردوغان وساركوزي

مراد :"معادلة الـ س ـ س بالنسبة لي هي سوريا ـ سوريا وحمدان يرى أن سمساراً واحداً سوق لجعجع عند أردوغان وساركوزي

أكد رئيس حزب الاتحاد والوزير السابق عبد الرحيم مراد أن "المحكمة الدولية لا تستهدف فقط سلاح المقاومة بل تستهدف من تشاء من الدول العربية، وأي مكان لا يخضع لإرادتها"، واضاف مراد أنه "آن الآوان لنا في لبنان أن نتحرك من اجل إلغاء المحكمة وليس الالتهاء بقرارات ظنية تصدر من هنا وهناك"، وشدد مراد على أن "القضية ليست قرارات اتهامية أو قرارات دولية بل سبب البلاء هو هذه المحكمة التي يجب ان تطوى صفحتها وعلينا ان نحفف من عواقبها فإن لم نستطع إلغائها علينا الغاؤها محلياً".

كلام مراد أتى بعد زيارة، على رأس وفد من قيادة حزب الاتحاد، لأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين ـ المرابطون العميد مصطفى حمدان حيث جرى التباحث "في المستجدات على الساحتين اللبنانية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية بين التنظيمين"، ورأى الوزير مراد أن "معادلة الـ س ـ س بالنسبة لي هي سوريا ـ سوريا، وإن كنا ننشد الاستقرار فعلينا أن نلتقي في سوريا وليس في جنيف أو الدوحة والطائف، فسوريا هي المكان الوحيد الذي نستطيع من خلاله التوصل إلى اتفاق لبناني سوري"، وقد اعتبر مراد أن زيارة "رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مرحب بها لكنها للأسف استغلت باسلوب سيء، وأعطيت بعداً مذهبياً، وعلى الأرجح فإن أردوغان وقع في فخ من خطط لهذه الزيارة".

بدوره، أبدى العميد حمدان سروره بهذا الحراك الشعبي في استقبال اردوغان كمقاوم قادم من أرض الشعب التركي الذي لا يرى أمامه سوى قباب القدس، لكن حمدان أوضح بأن "من يجاهر الإسرائيليين بالقول لهم أنتم القتلة لا يجب أن يقع في فخ استقبال قاتل كسمير جعجع"، وإذ اعتبر حمدان أن "هذه ليست نية رئيس الوزراء التركي أردوغان" فإنه أكد بأن "من يتحمل مسؤولية هذا الأمر هو السمسار الذي دبر لهذا اللقاء وهو السمسار نفسه الذي دبر زيارة جعجع إلى فرنسا بعد زيارة العماد ميشال عون إليها".

وتمنى العميد حمدان "على الأتراك أن ينتبهوا لمحاولات إدخالهم في زواريب السياسة اللبنانية الضيقة"، واعتبر من جهة ثانية أن " الضمانة الوحيدة التي يجب ان نحافظ عليها جميعنا هي الجيش اللبناني وقيادته الوطنية، فهذا الجيش ليس نتاج سنوات الباطل الماضية او سنوات الفلتان الحالية، وهو ثمرة التعاون اللبناني السوري في المرحلة السابقة، لذا فهو كفيل بحماية ما تبقى مما يسمى النظام اللبناني

2010-11-26