ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الساحلي : من يعطل البلد هو من لا يريد فتح ملف شهود الزور على طاولة مجلس الوزراء
جدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي المطالبة بفتح ملف شهود الزورعلى طاولة مجلس الوزراء، لافتاً الى من يعطل البلد هو من لا يريد فتح هذا الملف.
وخلال إحتفال أقامه حزب الله بمناسبة عيد الغدير في مجمع الكاظم(ع) في حي ماضي بحضور حشد من أهالي المنطقة، رأى الساحلي أن المحكمة الدولية هي مسرحية دولية ذات إخراج أميركي وتمثيل بعض المحقيقين الدوليين، مذكراً اللبنانيين بأنه عند اغتيال الرئيس الحريري في 2005 وجه الاتهام الى سوريا ثم انتقل بعد ذلك الاتهام الى المقاومة وكل هذه الاتهامات افتراءات لم تعتمد على أي حجة أو دليل.
وأشار الساحلي الى أن الحرب العالمية التي شنت على لبنان في حرب تموز وتمكنت المقاومة فيها من الصمود كان تهدف الى خدمة المشروع الأميركي الصهيوني لخلق ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، مؤكدا أنه "بعد أن فشلوا في تحقيق أهدافهم لجأوا اليوم الى خيار الفتنة بين اللبنانيين من خلال القرار الظني والمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري".
وعلّق الساحلي على التقرير الذي عرضه التلفزيون الكندي "سي بي سي" مؤكداً أنه فيلم أميركي الهدف منه ادخال الفتنة الى لبنان.
وأكد الساحلي أنه كما فشلت كل المؤامرات ضد المقاومة سوف يفشل أيضاً مشروع الفتنة الذي يحاك للبنان، مشددا على ان المقاومة التي حمت لبنان ودافعت عنه ضد كل الصعوبات سوف تدافع عنه أيضاً في وجه الفتنة التي تحاك من خلال القرار الظني، لافتا الى أن حرص المقاومة يجب أن لا يفسر على أنه خوف بل حرص على البلد والشعب، ومتمنيا على الفريق الآخر أن يفهم بأن الفتنة لو وقعت سوف تنعكس سلباً على الجميع فالجميع يريد الوصول الى الحقيقة، غير أن القرار الاتهامي لا صلة له بالحقيقة بل الهدف منه إثارة الفتنة وضرب المقاومة.
وخلال إحتفال أقامه حزب الله بمناسبة عيد الغدير في مجمع الكاظم(ع) في حي ماضي بحضور حشد من أهالي المنطقة، رأى الساحلي أن المحكمة الدولية هي مسرحية دولية ذات إخراج أميركي وتمثيل بعض المحقيقين الدوليين، مذكراً اللبنانيين بأنه عند اغتيال الرئيس الحريري في 2005 وجه الاتهام الى سوريا ثم انتقل بعد ذلك الاتهام الى المقاومة وكل هذه الاتهامات افتراءات لم تعتمد على أي حجة أو دليل.
وأشار الساحلي الى أن الحرب العالمية التي شنت على لبنان في حرب تموز وتمكنت المقاومة فيها من الصمود كان تهدف الى خدمة المشروع الأميركي الصهيوني لخلق ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، مؤكدا أنه "بعد أن فشلوا في تحقيق أهدافهم لجأوا اليوم الى خيار الفتنة بين اللبنانيين من خلال القرار الظني والمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري".
وعلّق الساحلي على التقرير الذي عرضه التلفزيون الكندي "سي بي سي" مؤكداً أنه فيلم أميركي الهدف منه ادخال الفتنة الى لبنان.
وأكد الساحلي أنه كما فشلت كل المؤامرات ضد المقاومة سوف يفشل أيضاً مشروع الفتنة الذي يحاك للبنان، مشددا على ان المقاومة التي حمت لبنان ودافعت عنه ضد كل الصعوبات سوف تدافع عنه أيضاً في وجه الفتنة التي تحاك من خلال القرار الظني، لافتا الى أن حرص المقاومة يجب أن لا يفسر على أنه خوف بل حرص على البلد والشعب، ومتمنيا على الفريق الآخر أن يفهم بأن الفتنة لو وقعت سوف تنعكس سلباً على الجميع فالجميع يريد الوصول الى الحقيقة، غير أن القرار الاتهامي لا صلة له بالحقيقة بل الهدف منه إثارة الفتنة وضرب المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018