ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض: المؤامرة الجديدة ستجهض كما أجهضت كل المؤامرات السابقة
"الانتقاد"
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، أن "هناك تسابقًا بين اتجاهين على المستويين الإقليمي والداخلي اللبناني أحدهما يسعى إلى احتواء الفتنة وجبه المؤامرات التي تستهدف الأمن والاستقرار في لبنان، مرتكزاً على نحو أساسي إلى المبادرة السعودية السورية مدعومة من الجمهورية الإسلامية الايرانية وتركيا وحزب الله وكل القوى التي تسعى إلى حماية هذا الوطن من الفتنة والمؤامرات التي تتهدد الاستقرار"، لافتا في المقابل الى أن الاتجاه الآخر تقوده الولايات المتحدة وهو يسعى إلى قطع الطريق على محاولات معالجة الأزمة التي تعصف بالبلاد ويستبطن التآمر وإثارة الفتن على المستوى الداخلي ويريد في نهاية المطاف رأس المقاومة والتآمر عليها خدمة للمصالح الإسرائيلية ولو اضطره الأمر للعبث بالأمن والاستقرار اللبناني.
وخلال احتفال شعبي في بلدة بليدا حضره عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل ومسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله السيد أحمد صفي الدين وحشد من الشخصيات، أسف النائب فياض لوجود قوى أساسية على المستوى الداخلي تستخدم لغة مزدوجة في إعطاء مواقفها تجاه هذه المحاولات، ففي حين تعلن أنها حريصة على مواجهة الفتنة وعلى الأمن والاستقرار وأنها غير ضنينة بالوحدة الوطنية، تبطّن رهاناتها على المحاولات الأميركية، وتتعاطى مع النوايا الأميركية بكل إيجابية وكأن أميركا تريد الخير لهذا الوطن، مضيفا ان "هذه القوى تتعاطى مع الخطر الإسرائيلي وكأنه ليس موجوداً ولا تريد للحوار السعودي السوري أن يصل إلى الخاتمة التي تحفظ هذا الوطن واستقراره".
وإذ توقف فياض عند مراهنة بعض الأفرقاء على القرار الاتهامي الدولي الذي يهدد المقاومة والاستقرار والأمن، أكد أنه "بفضل ارادتنا وعزيمتنا واثقون أن المؤامرة بوجهها الجديد ستجهض كما أجهضت كل المؤامرات من قبل.
بدوره، أكد النائب علي حسن خليل، أن "الشعب الذي انتصر بالمقاومة والوحدة الوطنية هو شعب قادر على أن يتجاوز الأزمة التي نعيشها اليوم"، مطالباً بضرورة "تصويب المسار لدى كل اللبنانيين لمعرفة حقيقة الجرائم والاغتيالات التي حصلت في لبنان".
وشدد خليل على "عدم السماح باغتيال استقرار الوطن ووحدته من خلال الانجرار إلى مشروع "إسرائيل" ومن خلفها الولايات المتحدة الأميركية"، مشيراً الى أنه "كما وظفنا سابقا كل عناصر قوتنا لحصانة هذا الوطن فسنوظفها للحفاظ على وحدته وقوته ومناعته وعدونا الوحيد والأكيد سيبقى إسرائيل ومشروعها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018